كيف تنام السمكة

الأسماك

تصنف الأسماك من الحيوانات المائية التي تعيش في البحار، والأنهار، والبحيرات، والمسطحات المائية المختلفة، وتوجد الأسماك بأنواع وأشكال وأحجام وألوان مختلفة بشكل واضح، ممّا يسمح بتميّز كل نوع من الأسماك عن النوع الآخر حيث تم رصد ما يقارب 32000 نوع من السمك حول العالم، وتصنّف الأسماك من الحيوانات ذات الدم البارد وذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها بما يتلائم مع درجة حرارة المياه التي تسبح فيها، كما تمتلك معظم الأسماك هيكلاً داخلياً شبيه بالعامود الفقري لدى الإنسان، أمّا من الخارج فيتكوّن جلدها من الحراشف ويغطّي هذه الحراشف طبقة من القشور التي تمنّع دخول الفطريات والجراثيم إلى جسم السمكة متسببة في شل حركتها وموتها، كما تعتبر بعض أنواع الأسماك مصدراً غذاءً أساسياً للإنسان كسمكة التونة والسلمون، كما يستخدم البعض الأسماك الصغير الملونة بهدف الزينة ويحتفظون بها في أحواض خاصة وملائمة لعيش الأسماك بداخلها.

كيفية نوم الأسماك

عندما يحلّ الظلام على المياه التي تسبح فيها الأسماك تقوم معظم أنواع الأسماك بتحضير أنفسها للنوم، فتبدأ بإبطاء نشاطها الجسدي ممّا يؤدّي إلى إبطاء في نشاط الدورة الدموية لديها وإدخالها في حالة من الاسترخاء والخمول ممّا يساعدها على الخلود إلى النوم، ومن الأمور المميّزة في طريقة نوم الأسماك أنّها لا تغمض عينيها أثناء النوم كما تفعل باقي الحيوانات بل تبقي أعينها مفتوحة أثناء النوم، ويعود ذلك إلى عدم وجود جفون حول عيني الأسماك، أمّا الوضعية التي تتّخذها الأسماك أثناء النوم فتكون لدى معظمها عن طريق الاستلقاء على بطنها أو على أحد جانبيها فتبدو وكأنها ممدّدة على سرير مريح.

تتميّز بعض الأنواع من الأسماك في الطريقة التي تنام فيها، فسمكة الرؤية مثلاً تلجأ إلى طمر نفسها في التربة الضحلة للأنهار التي تعيش فيها بعد تعرضها للجفاف في فصل الصيف، لتقوم بسبات صيفي إلى أن يحلّ فصل الشتاء وتأتي الأمطار لتملأ الأنهار من جديد فتستيقظ من سباتها الصيفي، أمّا السمكة البباغية المخطّطة فتقوم بإحاطة جلدها بسائل مخاطي لزج عند خلودها للنوم حتى توفر لنفسها الحماية من الأسماك المفترسة التي تصطاد ليلاً، كما تلجئ سمكة المراوغة إلى طمر نفسها بالتراب أثناء نومها ليلاً حتى تحمي نفسها من الأسماك التي تتغذّى عليها، كما تقوم العديد من الأسماك الملونة بالنوم بالقرب من المرجان والأعشاب البحرية التي تشابهها باللون لتختفي عن الأنظار، أمّا المجموعات الكبيرة من الأسماك فينام أفرادها متقاربين من بعضهم البعض بحثاً عن الأمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى