كيف أعرف أني على وشك الولادة

المخاض

تعتبر تجربة المخاض والولادة من التّجارب التي تختلف من سيّدة إلى أخرى، وهذا يعتمد على طبيعة جسدها، بالإضافة إلى مجموعة من التّغيّرات الجسديّة التي تتشارك معاً ليخرج الجنين من المرحلة المبكّرة إلى مرحلة الحياة النّشطة.

مرحلة الكمون

في فترة مبكّرة من المخاض، ويطلق عليها أيضاً مرحلة الكمون، قد تشعر المرأة بما يلي:

  • وجع متواصل في منطقة البطن أو منطقة أسفل الظّهر مع بعض تقلّصات تشبه تقلّصات فترة الحيض.
  • إفراز مهبليّ لونه بنّيّ أو مخلوط ببعض الدّماء، وفي حال خروج سدّادة الغشاء المخاطيّ من عنق الرّحم، فهذه إشارة إلى أنّ موعد الولادة قد اقترب أو أنّه على بعد أيّام فقط.
  • حدوث انقباضات مؤلمة بشكل منتظم، وتصبح أقوى وأطول مع مرور الوقت.
  • حدوث انفجار في كيس الماء، وتكون المرأة قريبة الولادة فقط في حال صاحب ذلك انقباضات تُوسّع منطقة عنق الرّحم.
  • انزعاج في منطقة البطن وخروج براز طريّ.
  • تقلّب في المشاعر والمزاج العام.
  • حدوث اضطرابات في فترات النّوم.

الوقت المناسب للاتّصال بالطّبيبة

يجب الاتّصال بالطّبيب بشكل فوريّ في إحدى الحالات التّالية:

  • انفجار كيس الماء الموجود لديك أو إذا أحسست بأنّ السّائل الأمينوسي الموجود حول الجنين في الرّحم قد رشَح أو تسرّب.
  • إذا قلّت حركة جنينك وصارت أهدأ من العادة.
  • إذا كان عندك أيّ نزيف مهبليّ.
  • إذا كنت تعانين من حدوث حمّى أو ارتفاع في درجة الحرارة أو ألم شديد في الرّأس أو وجع في البطن.

انقباضات ما قبل الولادة

هل يمكن أن تحسّ المرأة بالانقباضات ولا تكون على وشك الولادة؟ الإجابة نعم، عندما تكون المرأة قريبةً من الولادة يصير عنق الرّحم رقيقاً وليّناً ويتوسّع بشكل تدريجيّ، وقد تشتكي بعض السيّدات بشدّة من وجع الانقباضات قبل أن يأخذ عنق الرّحم بالتّوسّع، يمكن لطبيبتك أو الممرّضة التّأكّد إذا كان عنق الرّحم قد توسّع من خلال الفحص، فإذا كان الجنين في وضعيّة خلفيّة أي أنّ رأسه إلى الأسفل ولكن ظهره لظهرك، فقد يأخذ الأمر وقتاً أكبر حتّى ينزل الجنين داخل الحوض ويحدث المخاض، وقد تحدث لدى بعض السيّدات انقباضات غير منتظمة وأقلّ ألماً، وقد تحسّ بوجع كبير في منطقة الظّهر، ستعطيك الطّبيبة طرقاً للتّعامل مع حدوث المخاض في البيت عندما يكون في مراحله الأولى وذلك إلى أن يزداد الألم ويشتدّ المخاض، كما يمكن للمرأة أخذ حمّام ماء فاتر، أو القيام بعمل مساج أو تدليك لتقليل الألم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى