كلمات عن الصبر , كلام عن الصبر

فصبراً فليسَ الأجرُ إِلا لصابرٍ . . . . على الدهرِ إِن الدهرَ لم يخلُ من خَطْبِ
يا نفسُ صَبْراً على ما قد منيتِ به . . . . فالحرُّ يصبرُ عند الحادثِ الجَلَلِ
الشاغوري

الشريف المرتضى

إِذا لم تستطعْ للرزءِ دَفْعاً . . . . فصبراً للرزيةِ واحتسابا
فما نالَ المنى في العيشِ إِلا . . . . غبيَّ القوم أو فَطِنٌ تغابى

ابن الدهان الموصلي

فالصبرً أجملُ ثوبٍ أنتَ لابسُه . . . . لنازلٍ والتعزي أحسنُ السننِ

إِذا عِلَ صبرُ المرءِ فيما ينوبُهُ . . . . فلا بدَّ من أن يستكينَ ويَجْزعا
خراشُ بن مرة

أعرابي

تعزَّ فإِن الصبرَ بالحرِّ أجملُ . . . . وليس على رَيْبِ الزمانِ معوَّلُ
فلو كان يغني أن يُرى المرءُ جازعاً . . . . لنازلةٍ أو كان يُغْني التذلُّلُ
لكان التعزي عند كُلِّ مصبيةٍ . . . . ونازلةٍ بالحرِّ أولى وأجمل
فككيف وكلٌّ ليس يعدو حِمامه . . . . وما لامرئٍ مما قضى اللّه مزحَلُ

ابن النقيب

وحسبُ الفتى إِن لمْ ينلْ ما يريدُه . . . . مع الصبرِ أن يُلفى مقيماً على الصبر

عقبَ الصبرِ نجاحٌ وغنى . . . . ورداءُ الفقرِ من نَسْجِ الكَسَلْ
شاعر

البحتري

عوِّلُ على الصبرِ واتخذْ سبباً . . . . إِلى الليالي فإِنها دُوَلُ

عبد اللّه بن الأحوص

صَبْراً جميلاً على مانابَ من حَدَثٍ . . . . والصبرُ ينفعُ أحياناً إِذا صبروا
الصبرُ أفضلُ شيءٍ تستعينُ به . . . . على الزمانِ إِذا ما مسَّكَ الضررُ

ابن الرومي

أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ . . . . فكيف إذا ما لم يكن عنهُ مذهبُ
هناك يَحِقُ الصبرُ والصبرُ واجب . . . . وما كان منه كالضرورة أوجبُ
فشدَّ امرؤٌ بالصبر كفاً فإنهُ . . . . له عِصمة ٌ أسبابُها لا تُقضَّبُ
هو المَهْربُ المُنجِي لمن أحدَقتْ بهِ . . . . مكارِهُ دهرٍ ليس منهن مَهْربُ

أبو مسلم البهلاني العماني

خذوا بجميل الصبر وارضوا . . . . وسلموا فان فناء العالمين محتم
رضا بقضاء الله ان حياتنا . . . . على السخط منا وارضا تتصرم
وان حياة تقتضيها منية . . . . ركون اليها غفلة وتوهم

إياد عاطف حياتله

قَبّلتُ رأسَـكِ مُشتاقـاً فأعطينـي . . . . يا قلعـة الصّبْـرِ إيمانـاً يُقَوّينـي
مِنْ وهْجِ عينيكِ شمساً أسْتضيئُ بها . . . . كيْ تُطلعَ الفجرَ من عتْمِ الزّنازيـنِ
إنْ قـدّرَ اللهُ فـي الدّنيـا تفرُّقَنـا . . . . في جنّةِ الخلْدِ أرجـو أنْ تُلاقينـي
مَعْ سيّدِ الرُّسْلِ يا أمّـي وعترتِـهِ . . . . نحظى بِرُؤيـةِ رنتيسـي وياسيـنِ

كم بين صبرٍ غدا للذلِّ مُجْتلباً . . . . وبينَ صبْرٍ غدا للعزِّ يجتلبُ
ابراهيم اليازجي

إبراهيم بن قيس

الصبر يبلغني المامول والجلد والطيش يبعدني عن ذاك والخرد
والصدق يعقبني ما دمت قائله مجداً ويدحضني ما قلته الفند

ابن دارج القسطلي

ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع . . . . وأوجد اليأس ما قد أعدم الطمع
وللمنايا سهام غير طائشة . . . . وذو النهى بجميل الصبر مدرع
فإن خلت للأسى في شجوها سنن . . . . فطالما أحمدت في كظمها البدع
وللفجائع أقدار وأفجعها . . . . للنفس حيث ترى أظفارها تقع
كأن للموت فينا ثأر محتكم . . . . فما بغير الكريم الحر يقتنع
قد خبرت نفس إسماعيل في يده . . . . أن ليس عن حرمات المجد يرتدع
فاحتسبوا آل اسماعيل ما احتسبت . . . . شم الربى من غمام الغيث ينقشع
واحتسبوا آلا إسماعيل ما احتسبت . . . . خيل الوغى من لواء الجيش ينصرع

محمد حسن أبو المحاسن

عليك بحسن الصبر فالصبر منحة من الله ان الله جم مواهبه
فأيسر ما في الصبر تنفيس كربة وتفريج غم تعتريك غواربه
وليس بمغن عنك بث وعبرة وشكوى زمان لا ترد نوائبه
واعظم رزء فقد اصطباره وان كثرت ارزاؤه ومصائبه
ومن جد في أمر يعز طلابه ينل بجميل الصبر ما هو طالبه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى