قصة ابي ذر الغفاري

ابي ذر الغفاري

اسمه أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري أحد أبرز السابقين إلى الإسلام. وهو أول من حيا الرسول عليه السلام بتحية الإسلام. و يروى أنه امتنع عن بيعة أبي بكر، ثم عاد و بايعه كارهاً.

رفض الغفاري كل الأموال التي بذلت له من أجل تغيير رأيه أو كتم أفكاره المعارضة للأمويين، كما اعترض ابو ذر الفغاري على سيرة الحكام في بيت المال، فتم نفيه إلى بلاد الشام من قبل عثمان بن عفان, ثم نفاه إلى الربذة حتى مات قهراً . وكانت معاملة عثمان لأبي ذر الغفاري أبرز أسباب نقمة المسلمين على عثمان وخروجهم عن أوامره.

كان أبو ذر الغفاري رمزا واضحا للصحابي المتمسك بدين الله و نبيه ، و قد عرف عنه أنه كان ممن حارب الفساد بغير السيف لأنه لا يميل الى إراقة دم المسلم ولم يكن يوما الا رجل سلام.. والغريب في الأمر هو تجاهل العديد من المؤرخين لقضية ابي ذر الإنسانية ولثورته الاجتماعية العلنية والتي تعتبر من الثورات الأولى في صدر الإسلام الرحب . وهنالك الكثيرون من حاولوا تنظيف يديّ عثمان من قضية محاربته لابي ذر الغفاري وعزله.

من أقوال الرسول عنه

رحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث يوم القيامة وحده

إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم قيل يا رسول الله سمهم لنا قال علي منهم يقول ذلك ثلاثا وأبو ذر والمقداد وسلمان أمرني بحبهم وأخبرني أنه يحبهم ما أظَلّتِ الخَضْراءُ ولا أقَلّتِ الغَبْراءُ على ذي لَهْجَةٍ أصدق من أبي ذرّ، مَن سرّه أن ينظر إلى زُهْدِ عيسى بن مريم فَلْيَنْظُرْ إلى أبي ذر أقربكم مني مجلسًا يوم القيامة مَن خرج من الدنيا كهيئة ما تركتُه فيها

كرم أبي ذر

قال عبد الله بن الصامت عن أبي ذرّ: “أوصاني خليلي بسبعٍ: أمرني بحبّ المساكين والدّنُوّ منهم، وأمرني أن أنظر إلى مَن هو دوني ولا أنظر إلى مَن هو فوقي، وأمرني أن لا أسأل أحدًا شيئًا، وأمرني أن أصِلَ الرّحِم وإن أَدْبَرَتْ، وأمرني أن أقول الحقّ وإن كان مُرًّا، وأمرني أن لا أخاف في الله لَوْمَةَ لائم، وأمرني أن أكْثرَ من لا حول ولا قوّة إلاّ بالله فإنّهنّ من كنز تحت العرش”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى