طرق الوقاية من مرض الربو

الربو

الربو (asthma) هو مرض مناعي يسبّب حدوث قصور في عمل ووظيفة الجهاز التنفسي، حيث يؤثّر على مجاري الهواء ويعمل على حدوث الالتهاب فيها وعلى تضييق القصبات الهوائية، ممّا يعيق دخول الهواء وخروجه من وإلى الرئة، كما يؤدّي إلى انقباض العضلة التي تحيط بالشعب الهوائية، وبالتالي تراكم البلغم بكميات كبيرة، وهذا بدوره يعمل على انسداد المجاري الهوائية.
حتى يومنا هذا لا يوجد علاج لمرض الربو لكن من الممكن السيطرة وإدارة الأعراض حتى لا تتفاقم وتصبح الحالة أكثر خطورة، تشمل طرق السيطرة على مراقبة الأعراض، وتجنّب كافة العوامل المحفزة له، وأحياناً ينبغي تناول الأدوية للمدى البعيد أو المدى القصير حسب الحالة، لذا ينبغي الخضوع للمراقبة والمتابعة الدائمة والصحية ومراقبة المؤشرات والأعراض.

أعراض مرض الربو

  • وجود ضيق في التفنس.
  • صفير عند التنفس أو خشخشة.
  • مشاكل في النوم.
  • نوبات سعال مع خروج البلغم الجاف.
  • عدم استقرار حالة المريض.
  • تحول لون الوجه والشفتين إلى الأزرق.
  • تسارع في دقات القلب.
  • الشعور بالدوخة.
  • التعرق الشديد.
  • احتقان في الأنف.
  • الشعور بألم في منطقة الصدر.

أسباب وعوامل مرض الربو

  • استنشاق هواء ملوث: كلقاح الأزهار، غبار وأتربة، حراشف الحيوانات، العفن، الدخان.
  • نشاط جسماني: يعني عند آداء تمارين رياضة يحدث صعوبة في التنفس.
  • تلوث في مجاري التنفس: كنزلات البرد العادية.
  • هواء بارد.
  • انفعال شديد وتوتر.
  • الارتداد المريئي ( Gastroesophageal reflux).
  • رد فعل تحسّسي عند تناول أنواع معينة من الأغذية.
  • الدورة الشهرية لدى بعض الفتيات.
  • تناول بعض الادوية كالأسبرين.
  • المواد الكيميائية المهيجة.

طرق الوقاية من مرض الربو

من خلال العمل المشترك والتعاون مع الطبيب، حيث من الممكن وضع برنامج عمل ويقوم بهمريض الربو بالتدريج، من خلاله يمنع حدوث نوبات الربو، أيضاً ينبغي تجنب جميع المسببات والأسباب التي تؤدي لتفاقم مرض الربو وزيادة أعراضه، من خلال التعرف عليها وتلافيها، كما ينبغي المداومة والاستمرار على تناول الأدوية التي يصفها الطبيب المختص ودون الإهمال بها، ومراقبة التنفس باستمرار، وأيضاً معالجة النوبات في مراحل مبكرة، وتجنب الجهد الفيزيائي، بالإضافة إلى استعمال الستيرويدات بانتظام من خلال استنشاقها، وذلك للوقاية من نوبات الربو.

تشخيص مرض الربو

من الصعب تشخيصه في بعض الأحيان، كالتمييز بينه وبين التهاب القصبات والشعب الهوائية، وأعراضه تتراوح بين الخفيفة والعادية حسب حالة المريض، يتم تشخيص المرض من خلال إجراء الفحوصات للمريض وهي كالآتي:

  • فحص مقياس التنفس (sperometer).
  • مقياس سرعة الجريان (peak flow).
  • فحص الميتاكولين (Metacholine Challenge).
  • فحص أكسيد النتريك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى