الجزيرة التي نفي إليها نابليون

نابليون

نابليون بونابرت من أشهر الأسماء المعروفة في التاريخ العسكريّ، وهو قائد عسكري فرنسي، وكان إمبراطوراً لفرنسا، وقد كانت الإمبراطورية الفرنسية في زمنه تضم معظم أجزاء أوروبا الغربيّة، والوسطى، وقد كان يطلق عليه اسم “نابليون الأول”، وقد ولد نابليون في جزيرة تسمى كورسيكا، وهي إحدى الجزر الموجودة في البحر الأبيض المتوسّط، وذلك في عام ألفٍ وسبعمئةٍ وتسعةٍ وستين، وقد كان ترتيبه الرابع بين إخوته الذكور والإناث، والثاني من بين الأبناء الذكور، واسم والده كارول واسم والدته ليتيزيا رامولينو، وتنحدر أصوله إلى العائلات الإيطالية النبيلة.

معلومات عن نابليون

  • التحق للمدرسة الفرنسية العسكرية في عام ألفٍ وسبعمئةٍ وتسعةٍ وسبعين، وقد كان من ضمن الطلاب المتوسطين في المستوى الدراسيّ، باستثناء الرياضيّات التي كان متفوقاً جداً فيها.
  • بعد أن تخرج من المرحلة الثانوية في المدرسة، انضم إلى سلاح المدفعيّة، وتخرج برتبة ملازم ثانٍ، ومن ثم تم ترفيعه إلى رتبة ملازم أول، ومن ثم إلى رتبة نقيب.
  • قاد المعركة بين فرنسا والنمسا، وانتصر الجيش بقيادته، وتمكن من دحر أربعة جيوشٍ في أقل من عامٍ واحد، وكان ذلك في عام ألفٍ وسبعمئةٍ وستةٍ وتسعين.
  • تزوّج من امرأة مطلقة وتكبره بستة أعوام، ولها طفلان من زواجها السابق، وكان اسمها جوزفين دو بوراني.
  • انتصر انتصاراتٍ عظيمة وكبيرة في جبال الألب الفرنسيّة، وأحرز تقدماً كبيراً بعد أن هدد فيينا، وبعدها تم توقيع معاهدة بين فرنسا والنمسا، توسعت بموجبها مساحة الأراضي الفرنسية، واستُبقل نابليون على أثرها استقبال الأبطال عند عودته إلى فرنسا.
  • في عام ألفٍ وسبعمئةٍ وثمانيةٍ وتسعين، هزم المماليك في مصر، في معركة الأهرامات التي حدثت قريباً من القاهرة، ثم ما لبث أن هزمه الأسطول البريطانيّ في معركة أبو قير البحرية.
  • فشل في الاستيلاء على عكا، رغم حصاره لها لأشهرٍ عديدةٍ.
  • وضع القانون المدني الفرنسي في عام ألفٍ وثمانمئة، الذي لا يزال يشكل الأساس في القانون الفرنسي لغاية اليوم.

الجزيرة التي نُفي إليها نابليون

نُفي نابليون إلى جزيرة سانت هيلانة، وذلك في شهر آب من عام ألفٍ وثمانمئةٍ وخمسة عشر، وهي إحدى جزر المحيط الأطلسي، وتتبع لحكم بريطانيا، وهي من الجزر ذات الطبيعة البركانيّة، واشتهرت بسبب نفي نابليون إليها، والجدير بالذكر أنّ نابليون حاول الهروب من منفاه مراتٍ عديدةٍ، ليعود إلى فرنسا، إلا أنّ الحراسة المشددة على جزيرة سانت هيلانة جعلت محاولاته جميعها تبوء بالفشل، وبقي في الجزيرة منفياً حتى توفي في الخامس من أيار من عام ألفٍ وثمانمئةٍ وواحدٍ وعشرين، بسبب إصابته بالسرطان، ودفن فيها، ونُقل جثمانه فيما بعد إلى باريس، ودُفن في كنيسة القبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى