أماكن رائعة تستحقّ الزيارة في فرنسا

فرنسا

تقع فرنسا في القارة الأوروبيّة، وتتوزّع أراضيها على العديد من السواحل الأطلسيّة والسواحل المتوسّطة، فهي تمتد من البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسيّ، وتبلغ مساحة أراضي الدولة الفرنسيّة 674.843 كيلومتراً مربّعاً يسكنها قرابة 66 مليون نسمة.

وتُعتبر باريس عاصمة البلاد واللغة الفرنسيّة هي اللغة الرسمية لسُكّانها، أما عملتها فهي اليورو، وتتميّز فرنسا بقوّتها السياسية منذ القدم، فهي من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدوليّ، وإحدى الدول المؤسّسة للاتحاد الأوروبي، وعضو في حلف شمال الأطلسيّ، ومنظمة التجارة العالميّة وغيرها من منظمات ومؤسسات.

السياحة في فرنسا

إنّ الموقع المتميّز للدولة جعلها تضم العديد من التضاريس الرائعة من جبال وسهول وطبيعة خضراء، ممّا جعلها تجذب السياح إليها من جميع أنحاء العالم، كما أنّ الحكومات المتعاقبة على فرنسا أقامت العديد من الأماكن كالمولات، والمنتجعات، والفنادق لتكون محفزاً آخر لزيارتها، ذلك جعل السياحة في الدولة تأخذ المرتبة الثالثة من حيث زيادة الدخل.

أهم الأماكن السياحية

تتمتع فرنسا بأماكن رائعة تستحقّ الزيارة ونذكر أهمها:

  • برج إيفل: وهو من أكثر المعالم المتعارف عليها من قبل سُكان العالم، ويجذب البرج إليه السياح خاصّة في ساعات المساء عندما يُضيء البرج بشكل كامل، ممّا يشكّل مظهراً رائعاً يرغبه الزوار، وقد تمّ بناء البرج في عام 1889 ميلادي من قبل غوستاف إيفل.
  • منتجع شاموني: وهو منتجع يقع في جبال الألب الفرنسيّة، ويزوره السائح للممارسة هواية التزلج فيه، وكان أول موقع يُقام فيه الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 1924 ميلادي.
  • جزيرة مونت سانت ميشيل: وهي جزيرة صغيرة في الحجم، لكنّها تحوي العديد من المباني والشوارع المتعرّجة والغريبة الموجودة منذ القرون الوسطى، وتقع هذه الجزيرة قبالة ساحل نورماندي.
  • قصر بابيس: وهو من أكبر المباني القوطيّة حول العالم، وقد بُني القصر في عام 1309 ميلادي ليستقرّ فيه البابا كليمنت الخامس، ويتميّز القصر بجداره السميكة التي تبلغ ثلاثة أمتار.
  • كاتدرائيّة شارتر: وهي كاتدرائية مميّزة بنوافذها الزجاجيّة الملونة، وتقع الكاتدرائية في مدينة شارتر الفرنسية.
  • متحف اللوفر: وهو متحف يقع في العاصمة باريس، ويحتوي المتحف على العديد من الفنون والآثار التاريخيّة المجموعة من جميع أنحاء العالم، منها التماثيل الفرعونيّة والرومانيّة، وقد بلغت عدد القطع الأثريّة فيه أكثر من 5664 قطعة، ويعود مبنى المتحف للعصر القديم فقد بناه الملك فيليب.
  • مقبرة البانثيون للعظماء: وهي مقبرة تضمّ رفاة العديد من الكتاب والعلماء والجنرالات الفرنسيّين، وقد بُنيت في عام 1790 ميلادي، وتميّزت المقبرة ببنائها المميّز الذي يحمل الطابع الروميّ، ففيها قبة كبيرة وواجهات بنائيّة كلاسيكيّة.
  • جسر ألكسندر الثالث: هو جسر يمتدّ فوق نهر السين، ويتميّز بكثرة الأقواس فيه، ويذهب السياح للجسر للعبور من فوقه، والتمتّع بالمناظر الرائعة التي حوله والوصول لحد الاسترخاء، وقد بُني الجسر في عام 1900 ميلادي من قبل ألكسندر الثالث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى