أعراض حساسية الربيع

حساسيّة الجهاز التنفسي

هي إصابة الأغشية المخاطية المبطنة لجدران الأنف، وتعتبر حبوب لقاح الحشائش والنخيل والفيروسات المحمّلة بالأتربة الناعمة من أهّم مسببات الحساسيّة إضافة لعوامل وراثية، ومن وأهمّ أعراض حساسيّة الجهاز التنفسي:

  • العطس.
  • انسداد الأنف.
  • حرقة الحنجرة.
  • صداع.
  • سيلان الأنف.
  • الحكة.
  • ضعف الشم.

يكون علاج حساسيّة الجهاز التنفسي بالخطوات التالية:

  • التعرّف على أسباب الإصابة وتزويد المصاب بالمصل الخاص به.
  • استخدام بخاخات الأنف، والقطرات المضادّة للاحتقان.
  • بخاخات الربو، للتقليل من الإحتقان وتوسيع القصبات الهوائية.
  • الكورتيزون ومشتقاته.
  • الأدوية المضادة للهستامين.

يجب التفريق بين الحساسيّة ونزلات البرد، فنزلات البرد، ناتجة عن عدوى فيروسية تستمر من 5-10 أيام، سائل الأنف يتميز بسماكته ولونه الأصفر، أمّا الحساسيّة فتستمر لعدّة أسابيع وأشهر، يتميز سيلان الأنف بأنه رقيق شفاف مرافق لحساسيّة العيون مع حكة بالأنف والفم، وسنتحدّث بالتفصيل عن حساسيّة الربيع وأهمّ أعراتضها، وطرق علاجها.

حساسيّة الربيع

تعتبر حساسيّة الربيع من الأمور الطبيعية التي يبديها الجهاز المناعي كردّة فعل لروائح الطبيعة ومثال ذلك الأشجار، والنباتات، حبوب اللقاح والتي تصل للعيون وتدخل للأنف عن طريق الرياح أو نتيجة الإقتراب منها مما ينتج عنها حساسيّة لحواس الإنسان، ويطلق على حساسيّة الربيع بالرمد الربيعي، وهو ما يصيب ملتحمة العين، وهي عبارة عن غشاء رقيق يغطي بياض العين، ينتقل هذا المرض بالوراثة وهو غير معدي تعتبر جميع الفئات عرضة للإصابة به، ويكثر في المناطق العرضة للحرارة بصورة أكثر، وفي بداية موسم الربيع.

الأعراض

  • حمرار العيون.
  • ألم مرافق لحكّة.
  • الشعور بوجود حبيبات كالرمل في العين.
  • التحسّس من الإنارة.
  • هبوط للجفون العليا.
  • إفرازات مخاطيّة.
  • زيادة إفراز الدموع.
  • الرغبة بالنوم.
  • بروز في العين.
  • التهاب في القرنية.

الوقاية والعلاج

  • تجنّب لمس العين أو حكّها.
  • وضع كمادات ماء باردة على العينين.
  • تجنّب ارتداء العدسات اللاصقة.
  • الحفاظ على راحة العيون، ونظافتها.
  • تنظيف العين باستخدام قطرات العين.
  • التوقّف عن وضع مستحضرات التجميل.
  • اللجوء للجراحة في حال الإصابة بالنتوءات.
  • تجنّب الاقتراب من المزارع المملوئة بالأزهار.
  • إغلاق النوافذ والأبواب لمنع دخول الأغبرة وحبوب اللقاح.
  • غسل المفارش والشراشف مرة على الأقل أسبوعياً، على درجة حرارة 130 فهرنهايت.
  • تغطية المفارش التي لا يمكن غسلها بأغطية محكمة الإغلاق.
  • الابتعاد عن الحيوانات الاليفة وإخراجها خارج المنزل.
  • الحفاظ على حرارة الجسم وتقليل الملابس بشكل تدريجي.
  • تناول الأطعمة المحتويه على فيتامين C، والكالسيوم للتقليل من الأنفلونزا والزكام.
  • يمكن استخدام نبات القراص المجفّف للتقليل من احتقان الجيوب الأنفية أو تناول العسل الطبيعي.

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى