ﻋﺎدات ﺧﺒﯿﺜﺔ ﺗﺪﻣﺮ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺰوﺟﯿﺔ 2019

ﻣﻦ اﻟﻀﺮوري وﺿﻊ أﺳ ٍﺲ وﻗﻮاﻋﺪ ﻟﻀﻤﺎن اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﺔ
ﺑﺤٍﺐ ورﺿﺎ وﺧﺎﺻًﺔ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻳﺜﻲ اﻟﺰواج وذﻟﻚ ﻟﯿﻀﻤﻨﺎ ﺳﯿﺮھﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻮاﻋﺪ
ﺣﯿﺎٍة ﺟﺪﻳﺪٍة ﺑﻌﯿﺪًا ﻋﻦ أي ﺧﻼﻓﺎٍت ﻗﺪ ﺗﺪﻣﺮ اﻷﺳﺮة أو ﺗﺸﺘﺖ ﺻﻔﻮھﺎ..
ﻟﺬا وﺗﺤﻘﯿﻘًﺎ ﻟﺬﻟﻚ، ﻧﻘﺪم ﻟِﻚ ﻋﺎداًت ﺧﺒﯿﺜًﺔ ﺗﺪﻣﺮ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺰوﺟﯿﺔ،
ﻟﺘﺘﺠﻨﺒﯿها:

– ھﻨﺎك ﻣﺒﺎﻟﻐٌﺔ ﺷﺪﻳﺪٌة ﻓﻲ اﺣﺘﻤﺎﻻت اﻟﻄﻼق ﻓﻠﻮ أﺧﺬﻧﺎ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻄﻼق
ﻓﻲ اﻟﺴﻨﺔ اﻷوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﺰواج ﺳﻨﺠﺪ أﻧها اﻟﻨﺼﻒ، وﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻓهى ﺗﻘﻞ،
وأن ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻄﻼق ﻟﯿﺴﺖ ھﻲ ﻧﻔﺴها ﻛﻞ ﻋﺎم، ﻟﺬا ﻓﺈن ﻓﺎﻟﻔﻌﻠﯿﺔ ﻣﻨها
أﻗﻞ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﺑﻜﺜﯿﺮ.

– إن أﻗﺴﻰ اﻷوﻗﺎت واﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪأ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﺔ ﻋﻨﺪھﺎ ﺑﺎﻟﺘﻐﯿﺮ اﻟﺴﻠﺒﻲ
أﺣﯿﺎﻧًﺎ ھﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺘﺤﻮل إﻟﻰ اﻷﺑﻮة ﺣﯿﺚ ﻳﺄﺗﻲ أول طﻔٍﻞ ﻟﯿﺰﻳﺪ اﻟﺤﯿﺎة
ﺗﻌﻘﯿﺪًا وﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﺎت اﻟﻤﻠﻘﺎة ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ اﻟﺰوج واﻟﺰوﺟﺔ اﻟﻠﺬان أﺻﺒﺤﺎ
أﺑًﺎ وأﻣًﺎ.
وﻳﺒﺪأ ﺑﻌﺾ اﻟﺮﺟﺎل ﻳﺸﻌﺮون ﺑﺎﻟﻐﯿﺮة ﻣﻦ أﺑﻨﺎﺋهم طﺎﻟﺒﯿﻦ ﻣﻦ زوﺟﺎﺗهم اﻹھﺘﻤﺎم ﺑهم ﻛﺎھﺘﻤﺎﻣها ﺑﻄﻔﻠهم !

– وﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﻷزواج وﻳﺠﻌﻠهم ﻳﻨﻈﺮون ﻟﻠﺤﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﺔ ﺑﻤﻨﻈﻮٍر آﺧﺮ، أﻛﺜﺮ ﺗﺸﺎؤﻣًﺎ ھﻮ أﻧهم ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻮن ﻓﻲ ھﺬه
اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ أن اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﺔ ﻻ ﺗﺴﯿﺮ ﻋﻠﻰ وﺗﯿﺮٍة واﺣﺪٍة ﻓهى ﺗﺘﺨﺬ ﺷﻜﻞ اﻷﻣﻮاج ﻣﻦ ﺣﯿﺚ اﻹرﺗﻔﺎع واﻹﻧﺨﻔﺎض.
وأن أﻗﺘﺴﺎم ﻛﻞ ﺷﻲٍء ﻓﻲ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﺔ ﻣﻦ أول اﻟﻮاﺟﺒﺎت اﻟﻤﻨﺰﻟﯿﺔ وﺣﺘﻰ رﻋﺎﻳﺔ اﻷطﻔﺎل وﺻﻮﻻً إﻟﻰ اھﺘﻤﺎم اﻟﺰوﺟﯿﻦ
اﻟﺸﺨﺼﻲ ﺑﺒﻌﻀهم اﻟﺒﻌﺾ واﻟﺬي ھﻮ ﻗﻤﺔ اﻟﺮﺿﺎ واﻟﺴﻌﺎدة اﻟﺰوﺟﯿﺔ.

– ﻏﺎﻟﺒًﺎ ﻣﺎ ﺗﺼﻮر وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﺻﻮرًا ﻧﻤﻄﯿًﺔ ﻟﻸزواج، ﺗﻀﻢ اﻷزواج وھﻢ ﻳﺮﻣﻮن اﻟﻮﺳﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀهم اﻟﺒﻌﺾ أو
وھﻢ ﻳﻠﻘﻮن اﻟﺸﺘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀهم ﻓﻲ ﺣﯿﻦ ﻳﺒﺪو اﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻟﻠﻤﻮﻗﻒ ﺑﻼ ﺣﻮٍل وﻻ ﻗﻮٍة، وﻛﻤﺎ ﻳﺘﻀﺢ ﻣﻦ اﻟﺒﺤﻮث اﻟﺘﻲ أﺟﺮﻳﺖ
ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻟﯿﻔﻮرﻧﯿﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻸزواج اﻹﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﻌﻼج واﻹﺳﺘﺸﺎرات اﻟﺰوﺟﯿﺔ، واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ أن اﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻳﺴﺘﺨﺪم
اﻷﺳﻠﻮب اﻟﺬي ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻌﺮوﻓٍﺔ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﻹﺳﺘﺸﺎرات اﻟﺰوﺟﯿﺔ.

– ھﻨﺎك ﻣﻘﻮﻟٌﺔ ﻟﻔﯿﻠﺴﻮٍف ﺻﯿﻨﱟﻲ ﺗﻘﻮل، أن اﻟﻔﯿﻠﺴﻮف ﻋﻨﺪﻣﺎ أﺣﺐ ﺟﺰًء ﻣﺨﺘﻠﻔًﺎ ﻣﻦ اﻟﺪﺟﺎﺟﺔ ﻋﻦ اﻟﺬي ﺗﺤﺒﻪ زوﺟﺘﻪ، ذﻟﻚ
ھﻮ ﻗﻤﺔ اﻟﻨﺠﺎح ﻓﻲ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺰوﺟﯿﺔ، وﻳﺮﻣﻲ اﻟﻔﯿﻠﺴﻮف اﻟﺼﯿﻨﻲ أﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﺘﻌﺎرك ھﻮ وزوﺟﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﺰٍء ﻣﻌﯿٍﻦ ﻣﻦ
اﻟﻄﻌﺎم، ذﻟﻚ ھﻮ ﻗﻤﺔ اﻟهدوء ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺰل، إّﻻ أن ذﻟﻚ ﻻ ﻳﻌﺪ ﺻﺤﯿﺤًﺎ، ﻓﻜﯿﻒ اﻟﺤﺎل ﻟﻮ اﺧﺘﻠﻒ اﻟﺰوج واﻟﺰوﺟﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ أﻣٍﺮ ﻓﻲ
اﻟﺰواج؟ ﺣﺘﻤًﺎ ﺳﺘﺘﺤﻮل اﻟﺤﯿﺎة إﻟﻲ ﺟﺤﯿٍﻢ ﻣﻄﻠٍﻖ.
ﻓﺎﻷﺧﺘﻼف ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻧﻘﻄﺔ ﺟﺬٍب أﺣﯿﺎﻧًﺎ ووﺳﯿﻠًﺔ ﻟﻔﺘﺢ ﺣﻮاٍر ﻗﺪ ﻳﻜﻮن ﻣﺴﻠﯿًﺎ، ﻓﯿﻜﺴﺮ اﻟﺮوﺗﯿﻦ وﻳﻀﻔﻲ ﻣﺰﻳﺪًا ﻣﻦ اﻟﻤﺮح ﻋﻠﻰ
اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺰوﺟﯿﺔ، إّﻻ أن ذﻟﻚ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ اﻹﺧﺘﻼف ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲٍء، ﻓﻼ ﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻮاﻓﻖ واﻟﺘﺸﺎور ﻟﻀﻤﺎن ﺣﯿﺎٍة ﺧﺎﻟﯿٍﺔ ﻣﻦ
ﻋﺎداٍت ﺧﺒﯿﺜٍﺔ ﺗﺪﻣﺮ اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺰوﺟﯿﺔ.

الوسوم
عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568
إغلاق
إغلاق