ٱلتُعٱمل مع ٱلخٌلٱفُٱتُ ٱلزوِجَيّۂ فُى بّدُٱيّة ٱلزوِٱجَ 2019

في السنوات الأولى من عمر أي زواج يكون من الوارد أن تظهر خلافات كثيرة خاصة لأنهما ولأول مرة يتواجدان في منزل واحد سوياً. ومن ثم فإنه من الضروري التعامل مع الخلافات بطريقة إيجابية.
ومن أجل تحقيق الهدف والتغلب على كل الخلافات التي من الوارد أن تطفو على سطح العلاقة الزوجية في هذه المرحلة الفارقة من الحياة يجب مراعاة الاعتبارات التالية:

1. روح الدعابة

من المهم الحفاظ على حس الدعابة داخل المنزل والتعامل مع المشاكل والتعبير عن الأخطاء بسلاسة كبيرة تخفف من الغضب وتطري الأجواء بين الزوجين.

2. مدة استراحة

حين يشعر أحد الزوجين بالغضب الشديد، يمكنه أخذ إستراحة صغيرة لدقيقة أو إثنين للتفكير جيداً وعدم التسرع وتفادي جرح مشاعر شريكه. فالتحدث بسلبية في ساعات الغضب قد يفاقم المشاكل الصغيرة ويؤدي إلى تباعد وتنافر بين الزوجين.

3. الإعتراف بالخطأ

يؤكد المتخصصون في هذا المجال بأن الإعتراف بالخطأ والتعبير عن الأسف من دون الشعور بالخوف من ردة فعل الشريك قد يساهم في حل المشاكل والتقليل من الغضب على الرغم من أن الكثيرين يجدون صعوبةً في تحقيق ذلك. فالمصارحة بين الشريكين تساعد في تمتين العلاقة بينهما وبناء الثقة والتفاهم.

4. النوم في غرفة واحدة ولو في حال الغضب

في حال وجود مشاكل كبيرة، من الأفضل أن ينام كلّ من الزوجين في مكان في الغرفة نفسها مما يسمح لهما بأخذ قسط من النوم والراحة، وفي الوقت نفسه التفكير وأخذ القرارات المناسبة فيما يتعلق بمشاكلهما.

5. تجنب الأمور المزعجة

يشعر الزوجان في بعض الأحيان بأن الكلام قد يزيد من المشاكل غير الضرورية بينهما ويسبب في إبتعادهما عن بعضما البعض. وفي هذه الحالة، يساعد التقارب الجسدي والشعور بمحبة كل منها للآخر في حل المشكلة بينهما.

إقراء أيضا  تعالي اعلمك كم حركه دلع 2019

6. تحديد الأولويات

غالباً ما يواجه الزوجان مشاكلاً نتيجةً لإختلاف وجهتي نظرهما حيال العلاقة بينهما. لذلك، يتوجب عليهما تحديد الأولوية والعامل المشترك بينهما وهو الزوج والتركيز على العناية بزواجهما بالطريقة المناسبة. فالخلافات العائلية قد تكون بسيطة مثل طرق تقسيم العمل داخل المنزل.

7. بناء الصداقة

يقول الكثير من الأزواج بأن الصداقة تزيد من قوة العلاقة بينهما وتساعدهما على الحفاظ على علاقة سليمة وتساعد على تخطي المشاكل ومواساة بعضهما.

8 عدم توقع المستحيل

لا يتوجب على الشريكين التوقع من الآخر تغيير سلوكه أو طريقة تفكيره. لذلك، من الضروري وجود صراحة بين الشريكين والتعبير عما يزعج كلاً منهما. فالجميع يرتكب الأخطاء. وإذا لم يستطع أحد الشريكين تقبل أخطاء الآخر، فيفضّل إتخاذ قرار حاسم فيما يتعلق بعلاقتهما.
وكما نعلم جميعاً لا يوجد شيء مثالي في الحياة. فالحياة مليئة بالمشاكل ولكن الهدف في النهاية يكمن في تخطي المشاكل والحفاظ على علاقة متينة وقوية ومواجهة كل الصعاب بغية الحفاظ على الحب الذي يجمع بين الشريكين.

مقالات ذات صلة