وسالت نفسها متى اتزوج 2019

سألت نفسها متى أتزوج؟؟؟ وأرهقها بالسؤال من حولها متى تتزوجين؟؟؟؟ هل ستبقين هكذا؟؟؟ هل هناك من جديد؟؟؟؟؟ هل يوجد من شخص في بالك؟؟؟؟؟؟ و هل من أحدهم قد لمح؟؟؟؟؟ و هل اتخذت حلا؟؟؟؟ لماذا أنت هكذا ؟؟؟؟
واشتد القيل و القال و كثرة السؤال:
متى تتزوج؟؟؟؟
متى تتزوج؟؟؟
متى تتزوجين؟؟؟؟
و بعد ذلك تأتي الصدمات و تشتد الضغوط و تشتد الأسئلة متى أتزوج؟؟؟ و تتألم النفس قائلة متى أتزوج؟؟؟؟؟؟؟؟
و لكن تغيب أسئلة كثيرة وجب على القاتلين ووجب على المقتول التساؤل حولها:
من هؤلاء الذي يسألونني متى أتزوج؟؟
وهل هم يدرون ما يقولون؟؟؟

و هل هم أشخاص مستقيمي المنهج؟؟
وهل ينبغي لهم سؤالي هكذا أسئلة؟؟؟؟
بمن أتزوج؟؟؟؟ هل الرجال كلهم رجال؟؟؟ فالمهم ليس في أن أتزوج و لكن بمن أتزوج؟؟؟؟ إذا كنت أحيانا لا أحتمل نفسي فكيف لي أن أحتمل العيش في ثنائية مع أحدهم و قد أعمى بصري فكرة متى أتزوج؟؟؟ فصرت لا أرى ما هي شروط هذا الأحدهم.
هل عملت من قبل و توفرت في شخصي الشروط لكي أكون امرأة بحق قادرة على بناء أسرة و إنجاب أبناء صالحين؟؟؟؟؟؟
أم أنا آكل و أشرب فقط و ألهو و أتألم و أسأل فقط نفسي متى أتزوج؟؟؟
من يرزقني هذا الزوج؟؟؟
فإذا كان الله هو الرازق فلماذا الحسرة على متى أتزوج؟؟؟؟
إذا كانت الحياة تستمر و البناء يستمر فلماذا أقتل نفسي و يقتلونني بكلمة متى أتزوج؟؟؟.
لماذا لا يفوض غيري و أفوض الأمر لله في موضوع متى أتزوج؟؟؟؟
لماذا لا أستمر في حياتي و أكون إنسانة صالحة متقدمة في حياتي؟؟؟ فإذا كنت كذلك فلا شك أنني أكون أهلا أكثر للزواج.
فإن رضي الله عني لابد وأن يرضي الخلق عني فيريدني من هو أهلا للزواج.
إن المرأة التي تثبط نفسها بالسؤال متى أتزوج؟؟؟ ولا تفوض أمرها لله عز وجل لابد و أن يزرع هذا في نفسها الكثير من الحسرة و الشكوك والأوهام ويفتح الكثير من مداخل الشيطان ويجعلها امرأة ضعيفة غير متقدمة في حياتها ويدعوها إلى تضييع الأوقات وإلهاء النفس بما لا ينفع على حساب طلب العلم وتقوية النفس والاشتغال بما هو أولى.
وحتى لو تزوجت فإنها لابد وأنها ستكون عالة على زوجها فهي لابد وأن تعمد لتعويض ما فات من الحسرة والضياع باللهو واللعب وكثرة الاستراحات. وحتى ولو التقت بأحدهم فالاحتمال الأكبر أن تلتقي بشخص يحب الضياع والضائعين والتضييع ولابد أنها ستكون أكثر احتمالا لتضييع أبنائها وأسرتها.
حتى التي تظن أنها ستصبح قوية وأكثر تطبيقا إذا ارتبطت بشخص يقومها فهي ستكون عالة عليه مثبطة لعزيمته كيف لا وقد تأخرت من قبل.
لماذا لا تفكر الكثيرات في الطريقة الصائبة؟؟؟ لماذا لا تكون بانية لنفسها مفوضة أمرها لله عز وجل؟؟ فإن كان وتزوجت فستبني مجتمعا أما إذا لم تتزوج فستبني مجتمعا أيضا أما إذا ضيعت نفسها فستضيع هي وسيضيع المجتمع.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق