الرئيسية / السرطان / هل يمكن الشفاء من السرطان

هل يمكن الشفاء من السرطان

مرض السَّرطان

مرض السَّرطان عبارة عن مجموعةٍ من الأعراض تظهر نتيجةَ نموٍ غير طبيعيٍّ للخلايا، حيث تنقسم هذه الخلايا دون رقابةٍ، ويفقد الجسم السيطرة عليها، وتهاجم الأنسجة، وتسبب دمارها وتلفها، ويمكن لها الانتشار في جميع أنحاء الجسم، ويحدث هذا الانقسام الفوضويّ نتيجة طفرةٍ في سلسلة الحمض النوويّ الريبوزي منزوع الأوكسجين (DNA)، فهذا الحمض هو المسؤول عن حمل الصفات الوراثيّة للشخص، ومجموعة الأوامر المسؤولة عن نمو، وانقسام، وتطور خلايا الجسم.
يُعد مرض السَّرطان من الأمراض الفتّاكة بالإنسان، وقد كان الشفاء منه قديماً من المعجزات التي تحصل للشخص المصاب، ولكن مع تطوّر العلم والتكنولوجيا أصبحت نسبة الشفاء منه في تزايدٍ وخاصّةً إذا تمّ اكتشافه مبكراً.

أعراض مرض السَّرطان

تختلف الأعراض التي قد تظهر على مريض السرطان تبعاً للعضو المصاب به، ولكن قد تشترك في الأعراض التالية:

  • الشعور بالتعب العام والإعياء.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • ظهور كتلةٍ غير طبيعيّة تحت الجلد.
  • التغيّر المفاجىء في وزن الجسم فقد يكون هذا التغير انخفاضاً أو زيادةً.
  • تغير في لون الجلد، فقد يتحوّل إلى اللون الأصفر أو قد تتواجد المناطق القاتمة.
  • الإصابة بالسعال، والكحة بشكلٍ مستمرٍ، وظهور البحة في الصوت.
  • الشعور بعسر الهضم، وصعوبته وعدم الراحة بعد تناول الطعام.

طرق علاج السَّرطان

تعتبر فرص الشفاء من مرض السَّرطان كبيرةً عندما يتمّ اكتشافه مبكراً، حيث يمكن السيطرة والقضاء عليه، لذلك فدائماً تنبه المنظّمات، ووزارات الصحة على ضرورة مراجعة الشخص لأقرب مركزٍ لعلاج السرطان عند شعوره بأيِّ أعراضٍ غريبة.
ينقسم العلاج لمرض السَّرطان إلى ثلاثة أقسام وهي:

  • العلاج الأساسيّ: يهدف إلى قتل وإزالة الخلايا السَّرطانيّة.
  • العلاج المساعد: يهدف إلى تدمير الخلايا السَّرطانيّة المتبقية.
  • العلاج الدائم: يهدف إلى التخلص من الأعراض الجانبيّة التي تنتج عن المرض، وطرق العلاج.

قد يتبع الطبيب عدّة طرق للعلاجِ تبعاً للحالة التي وصل إليها المريض، مثل: الجراحة، أو العلاج الكيماويّ، أو العلاج الإشعاعيّ، أو زرع النخاع الشوكيّ والخلايا الجذعيّة، أو العلاج البيولوجيّ، أو العلاج الهرمونيّ، أو العلاج باستخدام العقاقير الطبيّة، أو التجارب السريريّة.

طرق الوقاية من السَّرطان

لا توجد طرقٌ أكيدة للوقاية من مرض السرطان، ولكن هناك بعض السلوكيات التي تخفّض من فرص الإصابة به، منها:

  • الابتعاد عن التدخين وأماكن تواجد المدخنين، فالتدخين السلبيّ له أضرارٌ كبيرةٌ على الشخص حتّى لو كان غير مدخنٍ.
  • الابتعاد عن أشعة الشمس، فهي تحتوي على الأشعة فوق البنفسجة، وخاصّةً في الفترة الواقعة بين الظهر لغاية العصر.
  • تناول الغذاء الصحيّ الغنيّ بالخضار والفواكه.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة باستمرار.
  • المحافظة على الوزن المناسب.