هام الى كل فتاة 2019

والله اشعر بعص في قلبي وانا اري معظم الفتيات يتصاحبون مع شباب بهذا المصطلح و اسمع كلام دنيئ والله اخجل من سماعه ولكن اتفاجئ بضحكة البنت سعادتها لسماع تلك الكلمات هل تظنين ان تلك الكلمات خرجت من قلب صادق لا لا والله لا .
اقسم لكي انو لو شاف اختو تتكلم وجالسة مع شاب سيجرها من شعرها .
اختي لا تصدقي ذلك ولا تكوني ضعيفة فكري في ربك انه ينظر اليك وهو غير راضي على ماتفعليه ولكنه ينتظر توبتك اليه ورجوعك اليه
لا تقولي لن اتجوز ان لم اتعرف على شباب لا فنصيبك سيكون فهو زوجك في سماء قبل ان يتجوزك في الدنيا.
اذا كونتي تردين الجنة وان يرضى الله عليك توبي اليه انه ينتظر توبتك عزيزتي ولله لا اريد لكي العذاب…….
اقرائ هذا الموضوع ولا تنسي انه في يوم من الايام سوف تموتين وتكوني وحدك في القبر وعذاب القبر شيء عظيم في تلك اللحظة لن ينفعك ذلك الشاب وانا متاكدة انه الان مجتمع مع اصحابه يتفاخرون بانه استطاع ان يقع بنت فلان في حبه وماذا له وماذا قال لها…..
لا تصدقي تمثيله اجوكي.
تعودنا في كل مرة نرى فيها شابا مع فتاة في الأماكن العامة مثل الحدائق والساحات، أن نسمع بعض الهمز واللمز تعليقا على ذلك، فحتى الآن لم تتبلور فكرة الصداقات في مجتمعنا، وذلك بالرغم من المجالات الكثيرة التي توجد فيها المرأة بجانب الرجل، والاحتمالات الكبيرة لنشوء علاقة صداقة بينهما بعيدة عن أية أغراض أخرى· فما الخطأ في الصداقة بين الشاب والفتاه، أليست الصداقة مبنية على كلمة الصدق؟ بمعنى آخر هل تؤمن بأن هناك صداقة بين الشاب والفتاه ضمن مجتمعك، وهل تساءلت يوما ان كانت الصداقة بين الشباب والفتيات ظاهرة حقيقية، أم أنها مجرد تقليعة جاءتنا من الغرب، أم أنها أسلوب مهذب للوصول إلى أهداف معينة تكون بداية باستحواذ الثقة ثم أشياء أخرى في خطوات لاحقة؟ وهذه الظاهرة أعطي لها اسم “التصاحيب” كلفظ مهذب لعلاقة قد تكون – في بعض الأحيان – غير مهذبة· المصاحبة ظاهرة أفرزها الوضع الاقتصادي والاجتماعي الجديد الذي يطمح إلى إقامة مؤسسة الزواج على أساس التعارف المسبق، التعاون المادي ثم العاطفي بين الطرفين·· كما أفرزها التمرد على التربية الدينية والتقاليد والأعراف والمفاهيم الاجتماعية التي تسطر حدود الجنسين في التقارب والتواصل، منعا لكل “احتكاك كهربائي” وخيم العواقب·والشريعة الإسلامية لا تعترف بأية علاقة بين المرأة والرجل قبل الزواج، بمعنى أنه عندما يريد الشاب أن يربط علاقة بامرأة ما عليه أن يطلب يدها أولا من عائلتها وعقد القران، بعدها يمكنهما أن يعيشا بسلام تحت ظل عقد نكاح شرعي، والأكثر من ذلك، لا يمكنهما حتى الاختلاء ببعضهما ما دام العرس لم يقم بعد·· هذه هي الأصول والأعراف والتقاليد التي لا يمكن – افتراضا – تجاوزها، ولكن عندما نلقي نظرة على أرض الواقع نجد أن هذا الأمر غير مطبق، فالمرأة والرجل حاليا يدرسان ويعملان جنبا إلى جنب ويتصادقان ··ويحبان بعضهما ويتبادلان كلمات الحب والغرام، وقد يتبادلان أشياء أخرى أكثر جرأة···يلفت شاب طرحنا معه الموضوع، الانتباه، إلى أن حال مجتمعنا أصبح لا يختلف كثيرا عن المجتمعات الغربية من ناحية اتحاذ الخلان وازدياد عدد الأبناء غير الشرعيين، وحالات الإجهاض وغيرها ··ويعيب في السياق على المدارس والمساجد تغييب مثل هذه الظواهر في تربيتها للأفراد أو أن يكون الحديث عنها ظرفيا لا غير· ويضيف بالقول، أن ميل أحد الجنسين للآخر أمر فطري لا عيب فيه، بل العيب إذا كان هذا الانجذاب في الحرام، والوقوع في المحرمات أصبح سهلا في و قتنا الحالي·فهل كل الرجال والنساء الذين تجمع بينهم علاقات حب وغرام بدون عقد زواج يعتبرون عصاة لله جل وعلا؟ الإسلام كان واضحا في هذه المسألة، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ” ما اجتمع رجل وامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما” ·في نفس الموضوع تتحدث الأخصائية النفسانية نعيمة· ت العاملة في مركز إعلام و تنشيط الشباب بوادي السمار، أن موضوع التصاحيب حاليا أصبح يتعلق بنمط تفكير وحياة جيل كامل من جهة، وتغير نمط معيشة المجتمع الجزائري من جهة أخرى·· فمشاكل البطالة وتأخر سن الزواج والطفرة التكنولوجية الكبيرة التي نعيشها حاليا، عوامل أحدثت الكثير من المتغيرات·· ومهما بلغ مجتمعنا من وعي وتطور على جميع الأصعدة، فإن العلاقة بين الجنسين المبنية على الصداقة تبقى “طابو” · وعلم النفس يعتبر أي انجذاب نحو الطرف الآخر طبيعيا، بمعنى أي شاب يريد إقامة علاقة صداقة مع شابة بدءا من سنوات المراهقة الأولى، يعني انه شاب متوازن وطبيعي والعكس صحيح·· بل إن عدم الاختلاط بين الجنسين في الدراسة أو أماكن العمل له تأثير عكسي على هذا التوازن السلوكي للفرد وتأقلمه في مجتمعه، وهنا القصد بالمصاحبة هي المعاملة المحترمة بين الجنسين وليس الإباحية· وتشير المتحدثة أنها وكمختصة نفسانية التي مضى على عملها الميداني قرابة 15 سنة، أنها لا تعترف إطلاقا بالصداقة أو المصاحبة بين الجنسين في مجتمعنا “لأن عامل الجنس قد يكون طاغيا في مثل هذه العلاقات· وبالرغم من أن الدين الإسلامي قنن وهذب علاقة المرأة بالرجل والعكس – تضيف -إلا أن تأثيرات الثقافة الغربية الكبيرة، ساهمت بشكل كبير في تغير المسموح وغير المسموح به في مجتمعنا، يكفي فقط الاطلاع على نسب المواليد غير الشرعيين للتأكد من ذلك· بالمقابل، أنا لا أطالب بفصل الجنسين إطلاقا أو أنادي بمنع فكرة الزمالة والصداقة بينهما، و إنما أدعو أهل الاختصاص إلى إدماج التربية الجنسية مع التربية الدينية في المقررات التربوية، فضبط الميولات الجنسية عامل مهذب للمجتمع”·وإذا كان لابد للتعارف أن يقوم فيما بين الذكر والأنثى , نتيجة للجيرة مثلا أو الزمالة التي تمليها الدراسة أو العمل أو الشراكة في نشاط ما تمليه ظروف الواقع المعيش، فإن العقلاء يؤسسونه على الاحترام والمودة والتزام كل الآداب فيما بين الجنسين، وترك التزيين المثير وتليين الكلام وتربص الفرص للخلوة وتجنب لحظات العاطفة الجارفة، لأن مداهمة العاطفة الجياشة للمرء تحدث ضعفا في الشخصية، وإذا ضعف العقل أمام العاطفة القوية كانت الأخطار الوخيمة وخاصة تلك التي تمس بالشرف والتي توقع في الظنون السيئة والقيل والقال· يقول الرسول الكريم ” لم نر للمتحابين مثل النكاح”· وابن الجوزي سأل تلاميذه يوما هل فيكم من عاشق؟ فقالوا ” لا”· فقال ” اعشقوا فإن العشق يطلق اللسان، ويفتح حيلة البليد والمختل، ويبعث على التنظيف وتحسين اللباس وتطييب المطعم ويدعو إلى الحركة والذكاء وتشرف الهمة·· وإياكم والحرام”

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق