نحن والافراح اكتر من (قرايب) .. وناس تغرق في (الدمعات).. بقلم محمد عثمان بلل

السودان اليوم:
• امتد الفرح الازرق في كل مكان عقب الفوز الكاسح على جيش زنزبار برباعية حارقة .. ليقترب سيدالبلد و(برا البلد) من الترقي للمرحلة التالية من دوري ابطال افريقيا .. وقد سطر ابطال الازرق ملحمة بطولية بعد ان قدموا مباراة ستظل خالدة لفترات طويلة في الذاكرة .. وساهمت في عودة الافراح بعد غيبة وتوجيه رسالة قوة للجميع ان ازرق (2019) قادم بقوة وما زالت اصداء ذلك اللقاء تتواصل حتي اللحظة بالرغم من مرور (48) ساعة على انتهاء لقاء الذهاب.
• ولم يصيبنا اي ملل ونتابع تسجيلاً للمباراة عدة مرات .. والاستمتاع بالعزف الكروي الازرق بقيادة الماهر نزار حامد والثعلب المكار صهيب وفارس الطرف الشمال .. وبقية الكوكبة من نجوم الفريق بينما المحترفين الجدد الي جانب البرازيلي (دا كلام تاني) .. فقد اكدوا الاحقية بإرتداء الشعار الازرق الغالي .. بعد ان قاتلوا بكل شراسة طيلة فترات اللقاء من اجل التغلب على المنافس .. وما زال الجمهور الازرق في انتظار المزيد من الابداع عقب اكتمال الجاهزية الفنية.
• هذا ما يحدث حاليا في العرضة شمال .. اما في العرضة الجنوب (حدث ولا حرج .. حزن .. ألم .. بكاء .. حسرة .. ارتفاع في مستوى السكري .. وانخفاض حاد في معدل الضغط) .. فرق كبير بين مستوى (سيدالبلد) صاحب العروض البرازيلية الذي حقق فوزا عريضا .. وأصبح تأهله للدور القادم مسألة وقت ليس إلا .. بينما الوصيف زرع الخوف وسط انصاره من شبح الوداع من الدور التمهيدي وتوقف محطة المشاركات الخارجية .. وانتظار موسم كامل للظهور الافريقي من جديد .. عقب فوزه الهزيل على الفريق الاوغندي
• مسكينة جماهير الوصيف .. وهي تنوم على وسادة الحزن .. بينما الجماهير الزرقاء اصبحت هي والافراح اكثر من (قرايب).
• (فرق كبير).
• ناس افراحها زايدة .. وناس تبكي بس.
• نحن الهلال بنريدو جد.
(صمت اخير) ..
• أنـا ليه ما أغني وليه ما أبـدع فيهو فني
• داير أكتب ليك معـاني بيها عينيك ألهمـني
• فيها شـايف الدنيا حولي والمدى البيناتنا جَنّي
• وانتي في عيني حقيقه أحلى من حتى التمني
• وإنتي أبعد من خيالي إلا أقـرب ليا مِنـي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق