موضوع مهم جدا جدا بخصوص الحجاب 2019

نبتدي
ما هو الحجاب؟

في اللغة: الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، ومنه قيل للستر الذي يحول بين الشيئين: حجاب؛ لأنه يمنع الرؤية بينهما. وسمي حجاب المرأة حجاباً لأنه يمنع المشاهدة .
ولقد وردت مادة (حجب) في القرآن الكريم في ثمانية مواضع تدور كلها بين الستر والمنع.
فمن ذلك:

قال تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص.

أي: احتجبت وغابت عن البصر لما توارت بالجبل أو الأفق.
وقال تعالى:{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ } (46) سورة الأعراف.
وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ } (51) سورة الشورى .

أي: من حيث لا يراه.
وقال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} (15) سورة المطففين

أي مستورون فلا يرونه.
وقال تعالى: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا} (17) سورة مريم

أي ستارا.
وقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ} (53) سورة الأحزاب.

أي من وراء ساتر مانع للرؤية.
ومن هنا نعلم أن مفهوم الحجاب في الاصطلاح اللغوي هو الستر، وهو وإن دل على المنع فإن الستر داخل في مفهوم المنع بالتضمن. فالمنع يتضمن الستر.
في الشرع : الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها .

أختي المسلمة: إذا تأملت دلالة الحجاب من حيث اللغة والشرع تبين لك أن غاية الحجاب هو الستر عن أنظار الرجال الأجانب، وأن المقصود من ذلك هو صيانة المرأة المسلمة والحفاظ على عفافها وطهارتها، ومن أجل تحقيق هذه الغاية فقد جعل الإسلام للحجاب شروطاً واضحة تميزه وتحدد مواصفاته الشرعية، فإذا تخلف شرط واحد متفق على وجوبه لم يعد الحجاب شرعياً بل هو تبرج وسفور أياً كان شكله ووصفه. ومن هنا كان واجباً على كل امرأة مسلمة أن تكون عالمة بشروط الحجاب وأوصافه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم.

صفات الحجاب الشرعي
مواصفات الحجاب الشرعي والشروط الواجب توفرها مجتمعةً حتى يكون الحجاب شرعياً :
الأول: أن يكون ساتراً لجميع البدن.
الثاني: أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة.
الثالث: أن يكون واسعاً غير ضيق.
الرابع: أن يكون صفيقاً لا يشف.
الخامس: أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً.
السادس : أن لا يشبه لباس الرجال.
السابع : أن لا يشبه لباس الكافرات.
الثامن :أن لا يكون لباس شهرة.
اهمية الحجاااااااب:

………….. …
انا النهاردة جايا اتكلم واتناقش معاكم بخصوص مسالة مهمة جدا _ان لم تكن الاهم_ الا وهي (((الحجاب))) بسم الله…….

انا عايزة كل واحدة تدخل تقوللنا هل هي محجبة ولا لأ واذا كانت محجبة تقولنا ليه هيا محجبه وايه شعورها وهي محجبة _الحجاب الشرعي طبعا_ وووو…

واذا كانت مش محجبة فبرضوا تقوللنا ايه وجهة نظرها في انها مش محجبة ..
***- ***- **

وانا هابدا واقوللكم وجهة نظري المتواضعة بخصوص الحجاب …

اولا : ربنا امر بالحجاب امر صريح ودي مش هاطول فيها لان كل الناس عارفينها .

ثانيا : البنات اليومين دول بيطلعولنا بحجججججججججججج غريبة كده ومن الحجججججججججججج دي:
***- ***-
إن الحجاب شريعة الله، ولا تملك المؤمنة إلا أن تقول سمعنا وأطعنا، قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً}.

وأرجو أن تعلمي أن الذي فرض الحجاب هو الذي فرض الصلاة والصيام، فكيف نطيعه في بعض شرعه ونخالفه في الآخر؟ { أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيا}.

فاتقي الله في نفسك وعودي إلى رشدك، واعلمي أنه سبحانه يمهل ولا يهمل { فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}.

ولا يخفى عليك أن الإسلام دين يجعل المرأة درة مصونة، والجوهرة الغالية هي التي يحافظ عليها أهلها، وهكذا كل الأشياء التي لها قيمة، أما الأشياء الرخيصة فهي ملقاة على قارعة الطريق، والحجاب للفتاة كالغطاء للحلوى، فإذا فقدت الحلوى غطاءها كانت عرضة للجراثيم والذباب، وإذا نزعت الفتاة حجابها كانت عرضة للنظرات الجائعة، وتفقد الفتاة بتبرجها بريقها وثقة الناس فيها، وقد قالت إحدى المتبرجات أنهم ينظرون إلينا ويضحكون معنا ولكنهم يتزوجوا غيرنا، ونسبة الزواج بين المحجبات مرتفعة جداً قياساً مع المتبرجات.

كما أراد الإسلام أن تتميز المرأة المسلمة عن غيرها بحجابها وسترها، قال تعالى في آية الحجاب: {ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} يعرفن بأنهن العفيفات الطاهرات، والفتاة المتبرجة غير جديرة بالاحترام، لأنها بذلت أغلى ما عندها لكل من هب ودب بلا ثمن ودون ضوابط، وقد تدفع ثمناً غالياً لتبرجها وربما تصيبها العين وقد يتسلط عليها الجن بسبب تبرجها.

وإذا كان الله هو الذي خلقك وسواك ورزقك ووهبك الجمال، فكيف ترفضين لبس الحجاب إلا بعد أن تقتنعي؟ ولست أدري ما الذي لم يقنعك في أمر الحجاب، ولماذا تخرجي وأنت متبرجة ولمن تتبرجين؟ وهل تريدي أن تتزوجي بكل من في الطرقات، فاتق الله في نفسك وتمسكي بحجابك، وسوف تعرفي فائدة الالتزام.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق