موضوع تعبير عن طاعة الله , بحث عن طاعة الله , تعبير عن طاعة الله ورسوله

انّ طَاعة الله ورسوله عليه افضل الصلاة والسلام والذي بدورة قام بحثنا علي طاعة الله وبما أن الله تعالى هو خَالق الإنسان، فهو يعلم عنه أكثَر ممّا يعلم الإنسان ذاته عن نفسه، وَمن هنا فإنّ كل ما يصدر عن الله تعالى يصب لا محالة في صالح العبد، حتى لو بدا له للوهلة الأولى غير ذلك فالله تعالى هو وحده من يرى الأمور بشكل شامل، وكامل، وتام، على عكس الإنسان الذي يمتاز بقصر النظر، وقلة المعرفة.

تعتبر طاعة الله من الركائز الاساسية التي حثنا الاسلام عليها فأن عظمة الله لا توصف وذكر ان الله سبحانة وتعالى خلق الانسان والنبات والحيوان ليسبح له سبحانة وتعالي وإنّ العبد المطيع لله تعالى في أوامره ونواهيه دون اعتراض يُعتبر من أعظم عباد الله على وجه الأرض، وهو بهذه الطاعة المطلقة استحقَّ رضا الله تعالى، والمكانة الرفيعة التي وصل إليها. إلى جانب ذلك، فإنّ الله تعالى يكون دائماً مع هذا النوع من العباد المصطفين؛ فيوفّقهم لكل خير، ويثبت أفئدتهم عند الشدائد، وييسّر لهم عباده الصالحين، ويحميهم من الشرور كلها ما ظهر منها وما بطن، ويبعدهم عن طرق المعاصي، ويُقرّبهم من طرق الخير، ويجعل نفوسهم تفيض رحمةً، ونوراً، ويرزقهم محبّة الناس

كما ان الله خلقنا في الدنيا وترك لنا كافة مسببات الحية التي يعتقد البعض انه مالك للدنيا والاخرة ولكن هذا كلام غير صحيح فالدنيا اهل الدنيا والاخرة لها اهلها ولمّا كان أنبياء الله تعالى ورسله الكرام -عليهم السلام- هم خيرة عباد الله، فهم بالضرورة أكثر الناس طاعةً له في كافة أحوالهم، وأوقاتهم، وهم خير دليل على أنّ الله تعالى يُوفّق من يطيعه دائماً وأبداً، ومن هنا فإنّ اتخاذ هذه الشخصيات الخيِّرة النيِّرة قدوات لنا يُعتبر حجر الأساس الذي يمكن أن نؤسس عليه نفوساً تسعد بطاعة الله تعالى، والقرب منه.

بينما تكمن اهم الطاعات إنّ طاعة الأفراد لله تَعالى تنعكس مباشرةً على المُجتمعات الإنسانية ككل؛ فتنخفض مُعدّلات الانحرافات التي تفتك بها وتتهددها ليل نهار، ويتقارب الناس مادياً، وتقلّ أمراض القلوب التي تنذر بتفكك هذه المجتمعات، وتتأسّس أسر صالحة قادرة على بناء أمم أخلاقية من الطراز الرفيع، وعلى العكس من ذلك، فإنه كلما ابتعد الناس عن الله تعالى وعن طاعته ساءت حياتهم حتى لو بدا لهم أنّها جيدة.

إنّ طاعة الله تعالى في كل صغيرة وكبيرة تُعتبر أولويّةً قصوى، ومُتطلّباً أساسياً للخروج من القاع إلى أعلى القمم، فدونها لن ينعم الإنسان بحياة هانئة، مطمئنة، ولن يتمكّن من عمارة الأرض كما أمر الله، علاوةً على أنه سيكون خاسراً لا محالة يوم الحساب

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً . يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) . الأحزاب ” 71 – 72 ” . فطاعته الله ورسوله تكمن في قول كلمة الحق ، واعلاء كلمة الله ، حيث أن الحق دائماً ينتصر في النهاية حتى لو تأخر ؛ فلا بد أن يظهر في النهاية ، فهي النور والهدى لقوله عز وجّل : (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون ) . ” البقرة آية 257 ” .

فالمؤمنون حقاً من جعلوا النبي محمد صل الله عليه وسلم قائدهم في كل الأمور ، قائدهم في اعلاء كلمة الله ، وفي البراء والولاء ، القائد الأول في العلم والتعليم ، فلا أحد من العلماء ولا المفكرين يستطيع أن يصل الى الدرجة التي وصل اليها سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ، فما قاله النبي صل الله عليه وسلم قبل 1400 عام ، استطاع العلماء أن يثبتوا ذلك ، ولكن النبي صل الله عليه وسلم سبقهم في ذلك ، كأجزاء الجسم وتفصيله ، ومن الأمثلة الأخرى أنّ النبي صل الله عليه وسلم ، وصانا بشرب الماء على ثلاث دفعات ، والعلماء اليوم استطاعو تفسير أن لشرب الماء على ثلاث دفعات يحمي الكبد من التعفن وحدوث اضطرابات له .

والمؤمنون حقاً من أعد في دنياه الأعمال والخيرات الصالحة كانت سبباً بفوز رضا الله ورسوله وهو سر النجاة في يوم القيامة ، قال تعالى (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) ” آل عمران :32 “، وحتى نكون مطعين لله ورسوله ، علينا التمسك بالفرائض، والسنن حتى نجعلها روتين يومنا لتقينا من عذاب يوم القيامة ، ومعرفة الأحاديث الصحيحة من الأحاديث المكذوبة على رسول الله ، وخاصة أننا في عصر كثرت الأكاذيب والبدع . ووصانا النبي بالتمسك بالكتاب السنة ، قال رسول الله صل الله عليه وسلم : (تمسكوا بالكتاب والسنة، إنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنيتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ)

الوسوم
إغلاق
إغلاق