مدمعي

عضّي يا جفوني عضّي
على دموعٍ أحرقت مَدمعي
جَرجرت إليَّ الشُّجون
وحملت عنّي جثمان السُّكون
جفونٌ أرهقتها دمعَ العيون
ومدمعٌ أهلكته نارَ المعاصي
جراحٌ دُفنتْ مع بقايا السطور
أطفأتْ ظلمةَ طباع الجُنون
عضّي يا جفوني عضّي
على دموعٍ ابتلّت بالهموم
ترجو الخالق في السّجود
مغفرةً ، توبةً ، أوبةً
صحبةً
لرياض القلوب
هاكَ أنينٌ عانق فؤادي
بمقاليدٍ من أصناف القيود
أنينٌ زلزل آلاف السّجون
أسكتَ مدمعي حين لبَّ ندائي
عضّي يا جفوني عضّي
على مدمع ٍ أعياهُ رجائي

إقراء أيضا  الباحث عن الصداقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق