محاذير مهمة عند استخدام الإنترنت، اعرفيها 2019

محاذير مهمة عند استخدام الإنترنت، اعرفيها

معظم المراهقين يستخدمون الإنترنت كمكان افتراضي يمكنهم فيه التعبير عن أنفسهم بكل حرية، ودون حدود أو محاذير أو اضطرار لتحمل العواقب فيما بعد.
وربما يكون هذا صحيحا إلى حد ما، ففي عالم الإنترنت هناك نوع من المساواة بين الموجودين، فلا لونكِ يفرق ولا ديانتك ولا وطنك ولا إعاقتك، ولست حتى مضطرة للإعلان عن هويتك الحقيقية. بالطبع هذا كله قد يشجعك على البقاء لساعات وساعات يوميا على الإنترنت، دون أن تدركي أن الحذر مطلوب للغاية أيضا في هذا العالم، وأن ما تعتبرينه امتيازات، قد يستغله آخرون لإيذائك أو الإضرار بك. لذا كوني واعية، وراعي المحاذير التالية عند استخدام الإنترنت:

لا تفتحي أي ملفات أو لينكات مرفقة مجهولة المصدر:
قد تفاجئين بلينك لموقع أو مقطع فيديو غريب ومثير للفضول منشورا على صفحتك الخاصة من قبل أحد أصدقائك بالمواقع الاجتماعية، أو يصلك على شكل مرفق في رسالة على بريدك الإلكتروني من مصدر مجهول، وهنا يجب ان تحذري: لا تفتحي مثل هذه المرفقات أو اللينكات، إلا لو تحدثت لمرسلها (المعلوم) أولا، وتأكدت أنه مَن أرسلها لك وأنها آمنة. ففي معظم الأحيان تكون هذه اللينكات والمرفقات المشبوهة عبارة عن فيروسات قوية، وبمجرد فتحها تقوم بالسيطرة على حساب بريدك الإلكتروني أو صفحتك على الموقع الاجتماعي وتسجل كلمة السر الخاصة بك (ليبدأ إرسال لينكات ومرفقات جديدة للآخرين باسمك)، وقد تدمر بياناتك الخاصة أو حتى تضر بجهاز الكمبيوتر نفسه.

لا تبالغي في طلب صداقات أشخاص مجهولين على شبكة التواصل الاجتماعي:
طلبك إضافة الكثيرين لقائمة أصدقائك ممن لا تعرفينهم شخصيا يعرضك للكثير من المخاطر التي لا تدركينها، فالموقع نفسه ربما يعتبرك شخصا مزعجا يسعى لمضايقة الآخرين أو نشر الفيروسات على صفحاتهم الخاصة، وبالذات لو رفض العديدون طلبات الصداقة المقدمة منك، وثانيا وجود العديد من الأصدقاء غير الحقيقيين على حسابك يمنحهم الحق في الاطلاع على كل ما تنشرينه من بيانات وصور خاصة وأفكار وآراء، وقد يستخدم أحدهم كل تلك المعلومات لإيذائك أو التشهير بك بشكل ما. أما الخطر الثالث، فهو تعرضك بشكل أكبر لتلقي الملفات واللينكات المشبوهة من كل أولئك الأشخاص الذين لا تعرفينهم. لذا، كوني على حذر وقنني طلب إضافة الغرباء كأصدقاء لك على شبكة التواصل الاجتماعي، أو حتى قبول طلباتهم.

إقراء أيضا  اجعلي أبويكِ يتوقفان عن معاملتك كطفلة 2019

لا تندمجي كثيرا في الصداقات الافتراضية:
لا ضرر في الحصول على أصدقاء والتعرف على شخصيات جديدة من ثقافات جديدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديدة المتوافرة على شبكة الإنترنت، لكن العيب هو المبالغة في الأمر، إلى الدرجة التي تجعل علاقاتك العديدة بأصدقائك الافتراضيين تضعف أو تدمر علاقات الصداقة الحقيقية التي تجمعك بأشخاص تعرفينهم من عالم الواقع وتربطك بهم صلات حقيقية في الحياة اليومية، وكذلك الأمر بالنسبة لعلاقاتك مع إخوتك وأفراد أسرتك. رتبي أولوياتك، ولا تسمحي لعالم الإنترنت بأن يطغى على عالمك الواقعي.

لا تصدقي كل ما تسمعينه:
إذا كنت أنت نفسك في كثير من الأوقات لا تفصحين عن هويتك أو بياناتك الشخصية الحقيقية (وهذا هو ما يجب عمله لحماية خصوصياتك من المستغلين) عندما تتحدثين إلى أحدهم عبر الإنترنت، إذن فسيكون من السذاجة أن تفترضي أن محدثك صادق في كل ما يخبرك به عن نفسه. وهذا سبب أدعى يجب أن يدفعك لتجنب توطيد العلاقات مع الأصدقاء الافتراضيين، كما يعتبر جرس إنذار مهما يبلغك بتحذير مهم للغاية: لا تدخلي أبدا في علاقة عاطفية مع شخص تعرفت عليه عبر الإنترنت، لأن العواقب في النهاية ستكون وخيمة للغاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *