ما هي أفصل طريقة لمعالجة الحزن والكرب؟ 2019

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

موضوع اليوم: الحزن.
الحياة فعلا خادعة،فمرة تفرحك ومرة أخرى تبكيك لحد أن تكره نفسك وحياتك،
ولكن بإيمان قوي بالله وعزيمة نستطيع مواجهة أزمة الحزن، وبفضل نعمة الإسلام
نصبر على كل محنة تمر علينا بكل ثقة بأن العزيز سيخلصنا منها…
فما بالك بشخص غير مؤمن،وضعيف دينيا؟
هذه قصة سهام،موظفة في شركة جيدة وراتبها الشهري كافي لتتمتع بكل شيء تريده، سهام لا تأدي أي ركن من أركان الإسلام ،وتحب شهوات الحياة،لباسها غير مستور وتعشق المكياج والموضة،تعيش مع والديها المسنين،و قدام البيت دكان بيع الأعشاب الطبيعية لرجل متدين دائما ينصحها و يطلب منها الألتزام فهي تكرهه كره شديد ودائما تشتمه
بعد سنتين منذ أن بدأت العمل في الشركة صار لسهام حبيب تحبه،ولكن عنده نظرة سيئة عند كل الناس ،متعاطي مخدرات و زير نساء …
فتدخلت عائلتها تطلب منها التخلي عنه لكن لم تسمع فصارت علاقتها مع العائلة سيئة، بعد أشهر من العلاقة مع حبيبها قامت سهام بعلاقة غير شرعية ووقعت في الفخ وعندما علمت عائلتها نكروها ،هي لم تندم على شيئ إلى يوم وفاة والدها فقد كان الك مؤثر جدا وأسبوع آخر توفيت والدتها أيها ،صدمة كبيرة لسهام ،ولم يبقى في حياتها إلا حبيبها الذي تغير عليها خاصة بعد أن أعلنت له بأنها حامل فهو كل يوم يطالبها بالتخلص من الطفل وترفض،إلى أن وضع لها سم خطير في. طعامها ونقلت إلى المستشفى بفضل الجيران، فالطفل قد مات ولكن سهام بحالة خطيرة،وعندنا إستفاقت وجدت رسالة حبيبها يخبرها بأنه سيتركها ويترك البلد،فبقيت سهام وحدها حزينة مهمومة ،فقدت والديها،حبيبهاو طفلها… فجأة أتى رجل كانت تعرفه سهام يزورها، إنه ذلك المتدين الحافظ للقرآن ،أتى وطلب منها أن تصبر ويتلو عليها بعض آيات من القرآن الكريم طالبا منها التوبة،فالله غفور رحيم.
تابت سهام وصارت متحجة،حفظت كتاب الله كله، تذهب دائما للمسجد،وتحافظ على الصلوات الخمس، فلم يتردد ذالك التاجر المتدين على طلب يدها،وأعاد تلك الصلة التي تربطها هي وعائلتها.
سنوات عديدة مرت صار عندها 6 أولاد متربين تربية صالحة، قامت سهام بإنشاء أكبر مسجد في المنطقة، ومنزل للإطعام الفقراء ومعالجتهم مجانيا.
ذات يوم سألها زوجها: ماذا لو لم آت إليك و ساعدتك ماذا كان سيحصل فيك؟
ردت: لو لم يرسلك الله إلي ونوت حياتي،كنت قد قررت الإنتحار،شعرت حياتي قد إنتهت،فلما أتيت بوجه بشوش،ونية صافية ،وجهتني لطريق الله الصحيح، الان أحس انني لم أفقد شيء،ربحت الدنيا والآخرة، وخاصة الله الذي طالما عصيته ،فالله حنين غفور، الصبر جميل، فالإسلام أقوى سلاح لمواجهة كل أنواع الحزن والكرب.

الوسوم
إغلاق
إغلاق