ما هو علم النفس التربوي

  • ١ علم النفس
  • ٢ التربية
  • ٣ علم النفس التربوي
  • ٤ مستويات تشخيص خصائص الطلاب

علم النفس

هو أحد العلوم التي تُعنى بدراسة السلوك الإنساني، سواء أكان هذا السلوك ظاهراً على الإنسان أم باطناً، بهدف الوصول إلى الضوابط التي تتحكم في السلوك الإنساني.

التربية

هي عملية تطبيع الفرد مع حياة الجماعة، وتعايشه مع الثقافة، وهي بالتالي حياة كاملة لبلوغ الأهداف المنشودة، والوصول بالمجتمع إلى أقصى درجات الكمال بتكامل أفراده.

علم النفس التربوي

هو العلم الذي يختص بدراسة سلوك إنسان وعلاقته مع سلوك إنسان آخر في إطار تربوي، بهدف تكوين الخبرة أو المعرفة أو الثقافة أو التعليم أو التدريب، أي بمعنى العلاقات التي تتم في إطارها عملية التربية والتعليم، سواء كانت هذه العلاقات بين تلميذ وآخر، أو بين التلاميذ في المدرسة، أو بين التلاميذ والأساتذة، أو بين مكونات النظام التربوي مع بعضها البعض، أو بين النظام التربوي والنظم والمؤسسات الأخرى في المجتمع.
واقتصر علم النفس التربوي بشكل مباشر على المشكلات التي تواجه المعلم في صفه أثناء قيامه في عملية التعليم، لذا يقوم الباحثون في هذا العلم باكتشاف الوسائل والمبادئ والطرق التي لها علاقة بالتعليم المدرسي، والتي تعمل على تزويد الطلاب بما يحتاجونه من معلومات وعلم لرفع مستواهم الأكاديمي، كما ويسهم علم النفس التربوي في فهم خصائص الطلاب، وطرق التعرف عليها وتحديدها.

مستويات تشخيص خصائص الطلاب

وحتى نتمكن من فهم خصائص الطلاب هناك ثلاثة مستويات لتشخيصها هي:

  • مستوى التشخيص المسحي: يطبق هذا النوع من التشخيص في غرفة الصف وبشكل جماعي، ويستخدم فيها الاختبارات التحصيلية، واختبارات القدرات العقلية، كما ويتم الرجوع إلى ملفات الطلاب لمعرفة مستواهم الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، وعلاماتهم التراكمية، بحيث من خلالها يستطيع تحديد قدراتهم.
  • مستوى التشخيص المحدد: يطبق هذا النوع من التشخيص بشكل فردي، يقوم به المعلم أو المرشد النفسي، بهدف التعرف على الفروق الفردية بين الطلاب، والتي تلعب دوراً في التحصيل الدراسي، ومعرفة المعوقات التي تحول بين الطالب وتحصيله الدراسي.
  • مستوى التشخيص المركز: يستخدم فيه الاختبارات للتعرف على أسباب التخلف العقلي والبرامج والأساليب المتبعة في علاجه، ويقوم به عالم النفس التربوي.

تعد الأساليب التربوية المعروفة في المؤسسات التربوية ممارسات غير فعالة في حال عدم ارتباطها في أهداف تحقق الغاية من وجودها، فمن خلال الأهداف يمكن تحديد مدى فاعلية الأساليب المتبعة في المؤسسة التعليمية، وما حققته من نجاح وتغييرات، لذا ينصح قبل البدء في تطبيق أسلوب أو ممارسة معينة وضع الأهداف المراد تحقيقها خلال تطبيق الأسلوب.