ما هو توقيت إجراء فحص الحمل

اختبار الحمل

يعتبر اختبار الحمل من أهم المواضيع التي تهمّ النساء، وخصوصاً اللواتي يتوقّعن حدوث الحمل في فترةٍ معينةٍ، من حيث توقيت إجراء الفحص، وكيفيّة إجراء الفحص، ولكن قبل الخوض في هذه النقاط، لا بدّ من المرور على آلية عمل هذا الفحص، فعلام يعتمد جهاز فحص الحمل؟

عند حدوث الإخصاب، يفرز جسم المراة هرموناً يدعى هرمون الحمل (hCG)، وعادةً يبدأ إفراز هذا الهرمون لدى المرأة منذ اليوم السادس من حدوث الإخصاب، ويبلغ ذروته في الفترة الواقعة ما بين 8-11 أسبوعٍ من الحمل، ثم يبدأ بالتناقص في الفترة الواقعة ما بين 12-16 أسبوعٍ من الحمل. ومن هنا فإنّ هذا الهرمون يعتبر الأساس لاختبارات الحمل؛ حيث إنّ وجوده في جسم المراة يعتبر مؤشراً ودليلاً على حدوث الحمل.

توقيت إجراء فحص الحمل

إنّ أفضل توقيت لإجراء فحص الحمل هو في اليوم الذي يتوقّع فيه حدوث الدورة الشهرية، أو في اليوم التالي له، وذلك من باب زيادة الدقة؛ أي بعد أربعة عشر يوماً من فترة الإباضة، ولكن هذه الأرقام قد تتفاوت نظراً لتفاوت الفترة الزمنية بين الإباضة وحدوث الدورة، ومن هنا لا تعتبر هذه المدة معياراً ثابتاً لإجراء الاختبار، فمن الممكن إجراء اختبارٍ مبكرٍ أي بعد ثمانية أيّام من الإخصاب لنجد أن النتيجة إيجابية، أو قد نُجري اختباراً بعد خمسة عشر يوماً ونجد أن النتيجة سلبيةٌ علماً أن الحمل موجود.

وتعود أسباب النتيجة السلبيّة للحمل إلى عدّة أمور منها: عدم اتباع التعليمات المرفقة مع أجهزة فحص الحمل بدقة؛ حيث تختلف هذه التعليمات من شركةٍ مصنعةٍ إلى أخرى، كما أن الاختلاف في المدة الزمنية لحدوث الدورة يختلف من جسم إلى آخر. ويفضل إجراء الفحص في الصباح لأن نسبة (hCG) تبلغ ذروتها في الجسم عادةً في هذه الفترة، ولا يعتبر ذلك شرطاً في إجراء فحص الحمل، فمن الممكن إجراء الفحص في وقت آخر من اليوم ولكن يفضل هذا التوقيت لأن الهرمون يكون قد تجمّع في جسم المراة طوال فترة نومها، ولم يتعرّض لأي تاثيراتٍ بعد، كالتأثيرات الناتجة عن تناول بعض الأدوية، أو الأطعمة أو غيرها من المؤثرات.

ومن الجدير ذكره أنّ أجهزة فحص الحمل تختلف في طريقة الاستخدام عن بعضها البعض حسب الجهة المصنّعة، إلّا أن جميعها تشترك في اعتمادها على استخدام عينة بولٍ، والتي عادةً تؤخذ إما بالطريقة المباشرة أو عن طريق جمع عينة بولٍ في وعاءٍ نظيفٍ جافٍ لغرض إجراء الفحص، أما فحوصات الدم فلا تتم إلا عن طريق جهاتٍ طبيةٍ معنيةٍ متخصّصة بهذا الأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *