ما هو تعريف المخدرات

تحقيق صحفي قصير عن المخدرات

مما لاشك فيه أنّ المخدرات من أخطر الآفات التي تواجه أفراد المجتمع، حيث تؤدي إلى تدمير الأجيال وتدمير مستقبلها، وتدفع بهم نحو الجريمة، والعنف، والسرقة، من أجل توفير الأموال اللازمة لشراء المخدرات، إلا أنه من الممكن الوقوف في وجه هذه الآفة من خلال تتكاف المجتمع وتراصه، وعدم السماح لمروجي وبائعي المخدرات من اختراق أبناء وبنات المجتمع.

تعريف المخدرات

المخدرات هي مجموعة من المواد التي يدمن عليها متناولوها، لهذا يحظر تداولها، أو اقتناؤها، أو زراعتها، أو تصنيعها إلا عند تحديد أغراض استعمالها وفقاً للقانون وبعد إصدار تراخيص خاصة بذلك، وتشمل المخدرات: الأفيون ومشتقاته، وعشبة الحشيش، وعقاقير الهلوسة، بالإضافة إلى الكوكايين، و أنواع المنشطات المختلفة.

أنواع المخدرات

المخدرات الطبيعية

تشمل النباتات التي تحتوي على المادة المخدرة، والتي يمكن أن يحصل عليها الإنسان من الطبيعة، دون وجود أي تدخل أو تعديل صناعي عليها، ومن أهم أنواع المخدرات الطبيعية: الأفيون، والبانجو، والقات، والحشيش، والكوكا.

مخدرات نصف تصنيعية

هي مجموعة المخدرات التي يتم استخلاصها من الأعشاب الطبيعة، ثمّ معالجتها كيميائياً، مثل: المورفين، والهيروين، والكوداين المستخلصة من عشبة الأفيون، بالإضافة إلى الكوكايين المستخلصة من أوراق شجر الكوكا.

المخدرات المصنعة

يقصد بها المخدرات التي يتم إنتاجها من خلال التفاعلات الكيميائية دون وجود أي نباتات أو أعشاب، مثل: السيكونال والكبتاجون والترامادول.

أسباب تعاطي المخدرات

غياب الاستقرار النفسي

حيث تؤدي الضغوط النفسية والرغبة بالهروب من الواقع وصعوبة تخطي مشاكل الحياة إلى البحث عن شيء يساعد على نسيان وتجاهل الأمور المحيطة والعيش في عالم الخيال.

سن المراهقة

يعتبر سن المراهقة من أخطر المراحل العمرية التي تؤدي إلى تعاطي المراهق للمخدرات، فهي من المراحل الحرجة في حياة الإنسان التي يعيش فيها باضطرابات جسدية، وهرمونية، والرغبة والفضول بتجربة كل الأمور الممنوعة، ولهذا يجب أن يحرص الوالدان على أبنائهم خلال هذه الفترة وإشعارهم بالحب والحنان.

التفكك الأسرى

عادةً ما تكون أغلب حالات الإدمان لدى الأشخاص الذين يعانون من المشاكل والتفكك الأسري، فإذا كان الأبناء لا يشعرون بالأمان في ظل استمرار المشاكل والشجارات العنيفة بين الوالدين، فقد يلجؤون إلى تعاطي المخدرات لتخفيف حدة الشعور بالوحدة، والتوتر والقلق.

البطالة

تعتبر البطالة من آفات المجتمع التي لا تقل خطورة عن آفة المخدرات، فالأشخاص الذي يشعرون بالفشل ولا يجدون أي عمل يساعدهم على المضي قدماً في الحياة، غالباً ما يشعرون بالاكتئاب والإحباط، فيلجؤون إلى المخدرات لعلاجه.

القدوة

يساهم غياب القدوة من حياة الأبناء أو وجود قدوة سلبية مثل الأب الذي يتعاطى المخدرات، أو يشرب الكحول، أو يمارس العنف المنزلي، إلى تطبع أبنائه به وبصفاته، ومحاولة تقليده فيما يفعل.

علاج الإدمان على المخدرات

نزع السموم من الجسم

هي أولى خطوات علاج الإدمان، حيث يتم التخلص من السموم بالكامل من الجسم.

علاج الأعراض الانسحابية

تظهر على المدمن مجموعة من الأعراض النفسية والجسمانية خلال مرحلة نزع السموم، مثل: الشعور بالأرق، وأوجاع في البطن، وارتفاع في ضغط الدم، وزيادة التعرق مع ارتفاع درجة الحرارة، والإصابة بالهلوسات والرغبة بالانتحار، والشعور بالاكتئاب الحاد، وتتراوح هذه الفترة ما بين أسبوعين إلى شهر.

مرحلة التأهيل

هي المرحلة الأكثر تركيزاً من مراحل العلاج، التي قد تستمر ما بين عدة شهور إلى عدة سنوات، يتعلم المدمن خلالها المهارات التي تساعده على مقاومة الانتكاس والتعاطي مرةً أخرى، فيتم إخضاعه لجلسات العلاج النفسي والسلوكي، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي تساعد على العلاج النفسي.

مرحلة الاستشارات النفسية

حيث يخضع المريض لجلسات علاج نفسية بشكل جماعي، أو فردي، للتعبير عن المعاناة التي مر بها، والحديث عن الأسباب التي دفعته نحو طريق الإدمان.

العلاج المجتمعي

من خلال إيجاد الحلول المناسبة للحد من أسباب التوجه لتعاطي المخدرات، مثل: حل المشاكل الأسرية، والاجتماعية، ودعم المريض ومؤازرته نفسياً.

منع الانتكاس

يمكن للمتعافي من تعاطي المخدرات أن يتناول بعض الأدوية التي يصفها الطبيب المختص، من أجل إعادة تنشيط وظائف المخ الطبيعية والحد من الرغبة في التعاطي، مع ضرورة القيام بالتحاليل بشكل دوري للتأكد من عدم تعاطيه للمخدرات مجدداً

الوسوم
إغلاق
إغلاق