ما هو اجروفوبيا؟ 2019

اجروفوبيا (Agoraphobia – رهاب الميادين) هو احد انواع اضطرابات القلق الرهابي. ان كل من يعاني من رهاب الميادين يخاف التواجد في الاماكن العامة, بين حشد من الناس, يعد هذا النوع من الرهاب الاصعب والاكثر تقييدا من بين جميع انواع الرهاب. (ان مصدر الكلمة من الجذر اليوناني Agora وتعني ميدان السوق).
ان الانسان، غالبا ما يصاب بهذا المرض في سنوات ال 20 من عمره, وعادة بعد حادث رضحي؛ وهو اكثر تواترا لدى النساء – تمثل النساء ثلثي اولئك الذين يعانون منه. ينتشر لدى ما يقارب 6% من السكان؛ ومن المثير للاهتمام انه من النادر اصابة الاطفال بهذا المرض.
قد يحدث تموج بشدة الاضطراب على مدى الحياة، فترات متحررة نسبيا من الخوف، بالمقارنة مع فترات اكثر صعوبة، قد تؤدي الى ظهور اعراض الاكتئاب، واستهلاك الكحول او المشاحنات مع افراد الاسرة؛ وفي الواقع, فالمشاكل الزوجية احيانا ما تكون هي سبب التوجه لطلب العلاج. يحاول المصابون برهاب الميادين اخفاء ذلك، او اعطاء التبرير بواسطة سرد اسباب واقعية – على سبيل المثال, الخوف من اي هجوم. لكن في انفسهم, يعتقد الكثيرون منهم انهم يفقدون صوابهم.

أعراض اجروفوبيا

ان الخوف برهاب الميادين، هو من كل مكان عام – السينما, المسرح, المواصلات العامة, سوبر ماركت, الشوارع المزدحمة وغيرها. تكون بدايته احيانا بحادث ذعر, وقع في حالة معينة, يحاول الانسان بعدها تجنب نفس المكان الذي وقع فيه الحادث. ان حوادث الهلع في اماكن مختلفة، قد تؤدي لمحاولة تجنب تلك الاماكن, وحتى تجنب الاماكن التي تذكرهم بنفس الظروف – هكذا تدريجيا يكبر عدد الاماكن التي يتجنبونها حتى الوصول الى مرحلة عدم الخروج من البيت.
ان ما يقارب ال 50% من الذين يعانون من رهاب الميادين، يصابون بنوبات هلع. انهم يتخيلون مخاوف مختلفة – الخوف من الاختناق, الاصابة بنوبة قلبية, الحاجة لمساعدة الاخرين, للهرب, او الخوف من الضياع, السقوط, الاصابة بالجنون وغيرها؛ يخرجون من بيوتهم احيانا, بالرغم من الخوف – وهكذا يكون المكوث في الخارج مصحوبا بالشعور بضائقة, القلق, ازدياد دقات القلب, الشعور بالاختناق وبان شيئا رهيبا سيحدث.

علاج اجروفوبيا

يعتمد علاج رهاب الميادين على اعطاء ادوية مضادة للاكتئاب (خاصة في الحالات المصحوبة بنوبات هلع), محادثات – خاصة معالجة سلوكية التي تعتمد على تطوير القدرة على تحمل المواقف المثيرة للقلق، من خلال تعلم كيفية السيطرة بشكل مناسب. توجد طرق بسيطة من شانها ان تسهل حياة المريض – المشي بمساعدة حيوان اليف, عصا المشي او مظلة, عربة طفل او عربة التسوق؛ هنالك من يستخدمون النظارات الشمسية او يفضلون الخروج بعد حلول الظلام, واحيانا تناول الاقراص المهدئة يكون له تاثير في تقليل الخوف. يؤدي العلاج احيانا الى الشفاء, ولكن الشائع اكثر انه يؤدي الى ردب مستمرة. هنالك اعتقادا بان المعالجة النفسية المتواصلة تؤدي الى اختفاء كلي لاعراض المرض.

رد لهذه الحالة منى مايا على:
ومش عاوزة أقولكم ياعدولات انى كنت بعاني من الحالة دي وفعلا هي صعبة جدا لانها كانت بتخليني مانزلش من البيت أصلا لانه بمجرد خروجى من باب الشقة كانت بتصيبني حالة ذعر رهيبة وأدوخ وافقد احساسي بقدمي وأقع وكنت بصراحة بحاول كتير مع نفسي وأنزل بس للأسف كانت بتجيني تاني وانا بعدي الشارع وسط العربيات وأقع وسطها وطبعا ده كان بيزود الحالة عندى أكتر بس في قاعدة بتقول ان الانسان لازم يواجه مخاوفه عشان يشفي من الذعر اللى بيصيبه والحمد لله راحت من عندى ودلوقتي بقيت بعرف انزل الشارع لوحدى

الوسوم
إغلاق
إغلاق