ما لك يا قلب؟ 2019

ما لك يا قلب؟ ما الذي دهاكَ؟

مالي أراك مهموماً، متوسّداً الأحزان؟

تركض خلف دنيا الزوال وتلهث وراء الفناء

تاهت بك الدروب وتشكو الضياع.

أيا قلب، أما علمت أن درب الله هو درب الحق؟

كيف تبحث عن السعادة وأنت ضال عن مصدرها؟

صلاتك، لا تعقل منها إلا الحركات

قرآنك، لا أدري متى آخر مرة قرأت منه حرفاً

أذكارك، ترددها كالببغاء، لا تفقه منها شيئاً.

أيا قلب، هل جرّبت لذة السجود في السحر؟

هل صففت أمانيك لترسلها للسماء؟

هل عرفت الله حقّ المعرفة؟

اعلم يا قلب أن من ذاق عرف، ومن عرف اغترف

لا يغرنّك الشيطان بالمعصية، فما عند الله لا ينال بمعصيته

يَاقَلْب ثِق بالله فَهوَ المُعطِي المَانِع وَارْضَى بقَضَاءِه فاِنَّكَ إليه رَاجِع..

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق