لم تنجبي بعــــــــــــد وتتمنين ان تصبحي ام تفضلي هناااا 2019

كلمة لكل من تأخر حملها ::: تحلم بطفل بين أحضانها

أقول لأختي الغالية التي تأخر حملها ::
تحلم بطفلها بين أحضانها ::

غاليتي أمر المؤمن خير كله‏..‏
كما جاء في الحديث الشريف إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له‏,‏
وإن اصابته مصيبة صبر فكان خيرا له‏.‏
فاصبري انتي وزوجك على ما أصابك ..‏
ولا تفقدي الأمل في رحمة الله‏..‏
وقولي وزوجك كما قال خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز في دعائه المأثور
اللهم رضني بقضائك وبارك لي في قدرك حتي لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت ‏

وتأكدي ان الله سيعجل لكِ وزوجك الرزق بالأبناء بعد تأخير قصير أو بعد صبر محمود علي الابتلاء‏,‏
مما يذكرنا بقول أحد ال***- *ين حين سئل أيهما يفضل‏:‏ التمكين أي أن يحقق له الله سبحانه وتعالي ما يرغبه ويأمل فيه أم الابتلاء مع ما يعنيه ذلك من أجر عظيم للصابرين عليه,,,
فتساءل الرجل ال***- * مبتسما‏,‏ وهل يكون تمكين بغير ابتلاء؟؟؟
فتأكدي غالتي ان الله سيمكنك قريباً قريبا

ولكن ما ان يعطيكِ ,,,
فاحفظي ما أنعم الله سبحانه وتعالي عليك به من نعمة الإنجاب ونعمة الوفاق الزوجي والسعادة العائلية بالشكر والذكر آناء الليل وأطراف النهار‏,‏ ذلك أن الشكر هو الحافظ للنعم‏.‏
وتذكري إن الله ليمتع بالنعمة ما يشاء
فإن لم يشكر عليها كما جاء في مضمون الحديث الشريف ـ قلبها عذابا‏.‏
فكوني من الشاكرين الذين يحفظ عليهم ربهم ما أنعم به عليهم
وليس فقط النعمة هى نعمة الإنجاب؟ فلا تنسي ان الله أعطاكِ الكثير من النعم الكثير والكثير ,,,
وهنيئا لك سعادتك العائلية مع زوجك المحب المتفاني الذي يحبك ويسعى لإسعادك
وهنيئاً له بكِ زوجة مخلصه محبة تقف بجانبه وتحنو عليه وتعامله كطفلها الوحيد ::
ولكن ليس لوقت طويل ان شاء الله ..
.
.

إقراء أيضا  إبتسم فأنت متزوج 2019

:: ومضـــــــــــــــــــــــــــــــــــات ::

فقيرا جئت بابك يا إلهي
ولست إلى عبادك بالفقير
غني عنهم بيقين قلبي
وأطمع منك بالفضل الكبير
إلهي ما سألت سواك عونا
فحسبي العون من رب قدير
إ لهي ما سألت سواك عفوا
فحسبي العفو من رب غفور
إلهي ما سألت سواك هديا
فحسبي الهدي من رب بصير
إذا لم أستعن بك يا إلهي
فمن عوني سواك ومن مجيرِ
.
.

:: وقفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ::
رســـــــــــالــــــــــــــــه :
إلى كل أب و إلى كل أم:

إذا كنتم تريدون أن ترون حقيقة النعمه التي أنتم فيها فاسألوا :
أم وأب قد حرموا من نعمة الإنجاب.
أم وأب قد استرد الله منهم أمانته .
وفي كلا الأمرين حكمه ولله الأمر من قبل ومن بعد.
.
.

:: أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ::

اقول لاختي الغالية التي تنتظر حملها ::

أيتها الغالية ثقي في ربي الرحمن ::
ولا تحزنــــــي ::
فسيأتي اليوم الذي تحملين لي فيه خبر حملك ::
وتشكين لي فيه من صعوبة وحامك ::
تكتبين عن قلقك وخوفك على جنينك ::
ثم تزفين لنا خبر ولادتك ::
ثم شكواكِ من نومه وغذائه وشقاوته وبكائه ::
.
.

:: بشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاره ::

حتماً سيأتي ذلك اليوم ::
فقط اصبري واكثري من الدعاء ::
وستنالين مرادكِ إن شاء الله ::
.
.

:: وتذكـــــــــــــــــــــــــــــــــــري ::

صبرا جميلا ما أسرع الفرج
من صدق الله في الأمور نجا
من خشي الله لم ينله أذى
ومن رجا الله كان حيث رجا
.

إغلاق
إغلاق