للزوج حقوق وللزوجة حقوق .. وحقه عليها أعظم 2019

للزوج حقوق وللزوجة حقوق ..
وحقه عليها أعظم

حقوق الزوج على الزوجة من أعظم الحقوق ، بل إن حقه عليها أعظم من حقها عليه
لقول الله تعالى :
( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة )
البقرة/228.

ومن هذه الحقوق :

-وجوب الطاعة : جعل الله الرجل قوَّاماً على المرأة بالأمر والتوجيه والرعاية ،
كما يقوم الولاة على الرعية ، بما خصه الله به الرجل من خصائص جسمية وعقلية ،
وبما أوجب عليه من واجبات مالية ،
قال تعالى :
( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم )
النساء/34 .

– تمكين الزوج من الاستمتاع : مِن حق الزوج على زوجته تمكينه من الاستمتاع ،
فإذا تزوج امرأة وكانت أهلا للجماع وجب تسليم نفسها إليه بالعقد إذا طلب ،
وذلك أن يسلمها مهرها المعجل وتمهل مدة حسب العادة لإصلاح أمرها
كاليومين والثلاثة إذا طلبت ذلك لأنه من حاجتها ،
ولأن ذلك يسير جرت العادة بمثله .

وإذا امتنعت الزوجة من إجابة زوجها في الجماع وقعت في المحذور وارتكبت كبيرة ،
إلا أن تكون معذورة بعذر شرعي كالحيض وصوم الفرض والمرض وما شابه ذلك .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ”
متفق عليه .

-عدم الإذن لمن يكره الزوج دخوله : ومن حق الزوج على زوجته ألا تدخل بيته أحدا يكرهه .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه ، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه ، ….” .
متفق عليه .
وقال صلى الله عليه وسلم :
” فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله
ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك فاضربوهن
ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ” .
رواه مسلم.

-عدم الخروج من البيت إلا بإذن الزوج : من حق الزوج على
زوجته ألا تخرج من البيت إلا بإذنه .
وقال الشافعية والحنابلة : ليس لها الخروج لعيادة أبيها المريض إلا بإذن الزوج ،
وله منعها من ذلك .. ؛ لأن طاعة الزوج واجبة ، فلا يجوز
ترك الواجب بما ليس بواجب .

-التأديب : للزوج تأديب زوجته عند عصيانها أمره بالمعروف لا بالمعصية ؛
لأن الله تعالى أمر بتأديب النساء بالهجر والضرب عند عدم طاعتهن .
وقد ذكر الحنفية أربعة مواضع يجوز فيها للزوج تأديب زوجته بالضرب ،
منها : ترك الزينة إذا أراد الزينة،
ومنها : ترك الإجابة إذا دعاها إلى الفراش وهي طاهرة ،
ومنها : ترك الصلاة ،
ومنها : الخروج من البيت بغير إذنه .
ومن الأدلة على جواز التأديب : قوله تعالى :
( واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن )
النساء/34 .
وقوله تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة )
التحريم/6 .

– خدمة الزوجة لزوجها : قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
وتجب خدمة زوجها بالمعروف من مثلها لمثله ويتنوع ذلك بتنوع الأحوال
فخدمة البدوية ليست كخدمة القروية وخدمة القوية ليست كخدمة الضعيفة .

– تسليم المرأة نفسها : إذا استوفى عقد النكاح شروطه ووقع صحيحا
فإنه يجب على المرأة تسليم نفسها إلى الزوج وتمكينه من الاستمتاع بها ;
لأنه بالعقد يستحق الزوج تسليم العوض وهو الاستمتاع بها
كما تستحق المرأة العوض وهو المهر .

-معاشرة الزوجة لزوجها بالمعروف : وذلك لقوله تعالى
( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )
البقرة/228 .

الإسلام سؤال وجواب

من حقوق الزوجة

الحقوق الماليَّة :
المهر : هو المال الذي تستحقه الزوجة على زوجها بالعقد عليها أو بالدخول بها ،
وهو حق واجب للمرأة على الرجل ، قال تعالى :
{ وآتوا النساء صدقاتهن نحلة }
، وفي تشريع المهر إظهار لخطر هذا العقد ومكانته ،
وإعزاز للمرأة وإكراما لها .

النفقة : وقد أجمع علماء الإسلام على وجوب نفقات الزوجات على أزواجهن
بشرط تمكين المرأة نفسها لزوجها ، فإن امتنعت منه أو نشزت لم تستحق النفقة .

والمقصود بالنفقة : توفير ما تحتاج إليه الزوجة من طعام ، ومسكن ،
فتجب لها هذه الأشياء وإن كانت غنية ، لقوله تعالى :
( وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف )
البقرة/233 ،
وقال عز وجل :
( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله )
الطلاق/7 .

. السكنى : وهو من حقوق الزوجة ، وهو أن يهيىء لها زوجُها
مسكناً على قدر سعته وقدرته ،
قال الله تعالى :
( أسكنوهنَّ من حيث سكنتم مِن وُجدكم )
الطلاق/6.

الحقوق غير الماليَّة :
العدل بين الزوجات : من حق الزوجة على زوجها العدل بالتسوية بينها
وبين غيرها من زوجاته ، إن كان له زوجات ،
في المبيت والنفقة والكسوة .

حسن العشرة : ويجب على الزوج تحسين خلقه مع زوجته والرفق بها ،
وتقديم ما يمكن تقديمه إليها مما يؤلف قلبها ، لقوله تعالى :
( وعاشروهن بالمعروف )
النساء/19 ،
وقوله : ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف )
البقرة/228.
و قال النبي صلى الله عليه وسلم : ” استوصوا بالنساء ” .
متفق عليه

عدم الإضرار بالزوجة : وهذا من أصول الإسلام ،
وإذا كان إيقاع الضرر محرما على الأجانب فأن يكون محرما
إيقاعه على الزوجة أولى وأحرى .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
” أن لا ضرر ولا ضرار ”
رواه ابن ماجه. وصححه الألباني

ومن الأشياء التي نبَّه عليها الشارع في هذه المسألة :
عدم جواز الضرب المبرح .
قال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع :
” فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن
بكلمة الله ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فإن فعلن ذلك
فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ” .
رواه مسلم

الإسلام سؤال وجواب
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

الوسوم
عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568
إغلاق
إغلاق