الأحد , يونيو 24 2018
الرئيسية / الحياة الاسرية / لــكي يحــــبكي زوجــكي 2019

لــكي يحــــبكي زوجــكي 2019

لا تقولي لزوجك احبك الا مرة واحده كل اربع وعشرون ساعة (وصفه طبية)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ

إن الرجل القاسي الغليظ يعتبر من أشد الابتلاءات في هذه الحياة اذ ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (من يحرم الرفق يحرم الخير كله ) لــــــــــــــــــكن …….
لا يعني هذا ان نيأس منه ونغفل باقي الجوانب الحسنة فيه اذ أن الله قسم الاخلاق كما قسم الارزاق وتغيير الطباع ليس محال كما أثبتت الدراسات النفسية
لكنه يحتاج لصبر

ليس هذد ما أريد التركيز علية وانما ……..
قال الشاعر…
لاتظهرن مودة لحبيب

فترى بعينك منه كل عجيب

أظهرت يوما للحبيب مودتي

فأخذت من هجرانه بنصيب
فعلا هذه قاعدة في أظهار العواطف …… لا تبالغي في حب أي مخلوق … وأقتصدي في أظهار عواطفك
لا تبخلي ولا تسرفي فيضمنك ويبحث عن صيدة أخرى
يحب الرجل أن يسعى خلف المرأة لا أن تسعى هي خلفه ….

عمتي ….كم شكت لي من تعلقها الشديد بزوجها …….. وقد كان يحبها لكن بعد أن تأكد من تعلقها به
بدأ يجفوها ويذيقها الاكدار
وكذالك كل من تعلق بغير الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم من أحب شي عذب به او كما جاء
الحب الذي يصل للتعلق
وقال (من تعلق شي وكل اليه)

وفعلا المفترض أن لاتجعل المرأة العاقلة كل همها الزوج وكانها لم تخلق الا له لا شك ان طاعة مهمة لكن علاقتها مع ربها والله هي الاهم كم امرأة تعصي الله لأجل رضى زوجها فلا تزيد منه الا بعدا هذه سنة الله في أرضه
ان المرأة التي تعلقت بالله جل جلاله وصرفت كريم عواطفها للكريم سبحانة يراها الناس عالية رفيعة ويحاولون التقرب منها بشتى الوسائل
والله أعرف لك إنسانة وأعرفها جيداً متعلقة القلب بالله تحب الله حبا شديد ولا يعني هذا أنها دائما في محرابها بل اجتماعية ومرحة وأنيقة لكن جل حديثها عن الله ومن أحب شي أكثر من ذكره أرى زوجها يخاف عليها من نسمة الهواء ….. كما يقولون يكرمها وكأنها أمه .

إقراء أيضا  خمسة أمور عليك مشاركة زوجك فيها 2019

وأذكر قصة ذكرتها أحدى الاخوات
تقول احدى النساء زوجي معرض عني رغم سعي الشديد خلفه وخلف ما يرضيه حتى تفننت في ارتداء الازياء والمكياج وتقليد الفاجرات ولكن دون جدوى حتى استيقظت من غفلتي يوما ورجعت لله تعالى وامتل قلبي بحبه جل جلاله وبدأت أخلو بربي في ظلمات الليل ووقت الاسحار أصلى وأناجيه تقول فستقامت حياتي وتبدلت أحوالي وأقبل اللي زوجي وأصبح يسعى لكل ما فيه رضاي
……… أن حساباتنا لابد أن تراجع ونعيد صياغة أنفسنا الصياغة الصحيحة لتستقيم لنا الحياة ونعيش حقيقة قول الحق
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
واتمنى ان لايكون في كلامي قسوة

أحياناً نفترض ( انفصاماً ) بين متلازمين !!

ولعلي أوضح مقصودي بسؤال مهم :

كيف تُنال محبة الله ؟!
هل تُنال بالعواطف والمشاعر …!!

سؤال أوضح : بمَ تُقاس محبة الله ؟!
هل تقاس بالفيوضات والذوقيات والأحاسيس .؟!

أم تُقاس بالإقبال .. وتُنال محبته بالطاعة والامتثال ؟!

لا أظن أن عاقلاً يقول أن محبة الله تُنال بغير الطاعة له جل وتعالى والامتثال لأمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم !!
هذا الجواب يقودنا إلى سؤال آخر مهم :

وطاعة الزوج ومحبة الزوج من أمر بها ؟!

الجواب : الله العظيم الرحمن الرحيم . .

النتيجة إذن : أن طاعة الزوج ومحبة الزوج باب ( عظيم ) من أبواب محبة الله جل وتعالى !!

تُرى لماذا لا نستشعر عظمة هذه العبودية ؟!!
لماذا نظن أن محبة الله عزوجل هي : قيام ليل أو صيام أو صدقة – فحسب – ؟؟!!

أعتقد جازما ً . . . .
لو أن الزوجة استشعرت في قرارة نفسها أنها بمحبة زوجها وطاعته أنها إنما تقوم بقربة عظيمة – أعظم من صلاة الليل ونوافل الطاعات – أعتقد حين تبلغ الزوجات ( والأزواج كذلك ) هذه المرحلة من استشعار لذّة العبودية بقربة ( الحب والألفة والمودة بينهما ) لكانت حياتهما أسعد وأهنئ . .
ألا ترون أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ” حتى اللقمة يضعها الرجل في فم امرأته له بها أجر ” !!

إقراء أيضا  رفقآ بالقوارير ... فلنرتقي 2019

* * * *

إنه ليس معنى ترك التعلّق بالزوج هو ( التحفّظ أو الاقتصاد في إبداء الحب له ومنحه عواطف الحب والحنان والمودّة ) !!!!

بل معنى ترك التعلّق هو : أن يكون ميزان الحب والتعلّق : محبة الله عزوجل ..

فالزوج يحب زوجته لا لأنها زوجته ( الجميلة المتزيّنة المرحة الحبوبة . . ) بل لأنها ( تحب الله وتعينه على حب الله بل وتعينه على القيام بشعيرة عظيمة هي شعيرة الزواج ولأن حبها لله يقرب إلى الله ) . .

وكذلك الزوجة حبها لزوجها وتعلّقها به لا لأنه هو ( فلان بن فلان أبو العيال العاقل الحصيف الكريم الشجاع ) لا ..! وإنما لأنه يحب الله ويخافه ويمتثل أمره ولأنه طريق إلى جنة الله . . !!

على هذا الميزان نجني ثمرة ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )
وبهذا الحدّ نعلم : إن الحب والتعلّق – بل وشدة الحب – بين الزوجين أمرٌ مأمورٌ به شرعاً . . فلئن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” ما تحاب اثنان في الله إلاّ كان أفضلهما أشدهما حبّاً لصاحبه ”
– هذا في شأن الإخوان المتحابين بجلال الله – فكيف بشأن زوجين تحابا في الله ولله وعلى الله ؟!!

أعتقد أن افضل الزوجين أشدهما حبّاً لصاحبه . . !!

* * * *

ثم إن الحب ليس زينة ولا مكياجاً ولا لبساً ولا طعاماً – على أهمية ذلك – إنما هو إخلاص لله عزوجل وتعظيم له في هذه العبودية ( عبودية الحب بين الزوجين ) !!

أعتقد أننا بحاجة ( أزواجاً وزوجات ) إلى التذكير بشأن هذه العبودية وإخراج قالب الحب الزوجي من حب ( نرجسي ) إلى حب ( تعبّدي ) لله جل وتعالى . . .

حين نكون كذلك . . فإننا حقاً سنستعذب طعم الحب !!