كيف نحافظ على جهازنا العصبي

الجهاز العصبيّ

يتكوّن الجهاز العصبيّ من مجموعةٍ من الأعصاب، والعصبونات أو الخلايا العصبيّة الَّتي تعمل على نقل الإشارات العصبيّة بين مُختلف أجزاء الجسم، ويُمكن تقسيم الجهاز العصبيّ إلى قسمين وهُما: الجهاز العصبيّ المركزيّ، والجهاز العصبيّ الطَرَفيّ، ويتكوّن الجهاز العصبيّ المركزيّ من الدّماغ، والحبل الشوكيّ، والأعصاب، بينما يتكون الجهاز العصبيّ الطَرَفيّ من الخلايا العصبيّة الحسيّة، والعُقد العصبيّة، ومجموعة من الأعصاب المُتَّصلة معاً، والمُتَّصلة بالجهاز العصبيّ المركزيّ، وللجهاز العصبي وظيفتان أساسيتان، وهما الوظيفة الإردايّة، والوظيفة اللاإراديّة، ولأنَّ الجهاز العصبيّ من الأجهزة المُهمّة، والأساسيّة في الجسم يجب على الإنسان أن يُحافظ عليها، فحركته، وذاكرته، وغيرها من المهارات الضروريّة لحياته تعتمد عل هذا الجهاز.

كيفيّة المُحافظة على الجهاز العصبيّ

  • ممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ مُنتظم.
  • تجنُّب التدخين أو استخدام أي مُنتجات أخرى تحتوي على التبغ.
  • الحصول على القدر الكافي من الراحة.
  • الاهتمام بأخذ العلاج المُناسب للأمراض الَّتي يُمكن أن تؤثر على وظيفةِ الجهاز العصبيّ كمرضِ السُّكّريّ، وارتفاع ضغط الدَّم.
  • تناول الطعام المتوازن قليل الدهون، وذلك الَّذي يحتوي على فيتامين B6، وB12، وحمض الفوليك فهذه الفيتامينات تعمل على حماية الجهاز العصبيّ، ويجب أن يتضمن الطعام الخُضار، والفواكه الطَّازجة، والحبوب الكاملة.
  • شُرب كميّاتٍ كبيرة من السوائل، والماء، وذلك لمنع تعرُّض الجسم للجفاف، فقلّة السوائل في الجسم تتسبّب في ارتباكِ الإنسان، وحدوثِ مشاكل لذاكرته، ولا بُدَّ من الحرص على شُرب كميّاتٍ إضافيّةٍ من الماء، والسوائل خلال الطّقْس الحارّ، وقبل، وخلال، وبعد التمارين الرياضيّة، وتجنُّب شُرب المشروبات الَّتي تحتوي على الكافيين لأنَّها تتسبّب في جفاف الجسم، وتؤثر على النوم.
  • الابتعاد عن شُرب الكحول، وتعاطي المُخدِّرات، فهي تؤثر على الطريقة الَّتي يعمل بها الجهاز العصبيّ.
  • الحِرص على فحص السمع، والبصر من وقتٍ لآخر، فعندما تكون الرؤية مشوشة، والأصوات غير واضحة يكون من الصَّعب على الدّماغ تخزين المعلومات
  • ترتيب الأولويّات، والتركيز على شيءٍ واحد في كُلِ مرَّة، حيثُ يصعُب على الكبار التركيز على أكثر من شيءٍ واحد مُقارنةً مع من هُم أصغر سِناً
  • زيادة المُدَّة الزمنيّة الَّتي يُمكن للإنسان التركيز خلالها، وقُدرته على فعل ذلك عن طريق تعلُّم مهاراتٍ جديدة.
  • الحِرص على كتابةِ المُلاحظات، والمَهمّات، والمُناسبات الخاصَّة، وتسجيلها لعدم نسيانها لاحقاً.
  • استخدم علبة حفظ الأدوية التي تحتوي على مساحاتٍ لتعبئة الدواء للاستعمال اليوميّ، حيثُ تُساعد هذه العُلبة على تذكير الإنسان بمواعيد تناوله الدواء في حال نَسيَّ ذلك.
  • تناول الدواء بالطريقة الصحيحة، وللغايةِ التَّي خُصّصَ لها كما وُصف من قِبل الطَّبيب أو الصيدليّ.
  • محاولة التفكير بإيجابيةٍ أكثر تجاه قُدرات الإنسان وإمكانته، أي أن لا يتقيد بالمفاهيم المُتعارف عليها في المُجتمع، كأن يُهمل فكرة أن عمل الجهاز العصبيّ يقلّ مع تقدُّم السن.
  • حماية الرأس من التعرُّض للإصابات، والصدمات، ومحاولة تجنُّب السقوط قدر الإمكان
الوسوم
إغلاق
إغلاق