كيف تقومين بدورك كأم بدون أن تصابي بالجنون 2019

حيانا مقدرتك علي التحمل والاستيعاب، لكي تحافظي علي رباطة جأشك وتماسكك بدون أن تصابي بالجنون أو التوتر، حاولي اتباع تلك النصائح.. لعل وعسي!
1 – اكسري الروتين

كزوجة وأم.. أكبر التحديات التي تواجهك هي أن كل يوم يعتبر نسخة من اليوم الذي قبله، تستيقظين ثم تجهزين الإفطار وترتبين المنزل وتجهزين الغداء، ثم رحلة مع غسيل الصحون، ثم المذاكرة أو الخروج لشراء طلبات المنزل، ثم تحضير العشاء، ثم معركة النوم اليومية، يتخلل كل هذا مئات المعارك والأسئلة والطلبات والتحديات والمشاكل والأعباء، ياله من روتين يومي ممل! إذن فالحل الوحيد لهذا الملل هو تغيير الروتين.

افعلي الأشياء بطريقة مختلفة ولو لبعض الوقت،
غيري طريقتك في تنسيق أثاث المنزل
جربي اصطحاب أسرتك إلي أماكن ونزهات مختلفة لم تقوموا بها من قبل
اذهبوا معا للتمشية وقت المغرب
شجعي زوجك وأبنائك علي المشاركة في مهام المنزل معكِ مقابل أن تقضي معهم وقتا أطول
لا تطبخي كل يوم، ولكن اطبخي طعاماً يكفي ليومين أو بكميات كبيرة، واحفظيها في الفريزر للأيام التي تشعرين فيها بالإرهاق أو الملل
ستغلي انشغال أبنائك في بعض الألعاب، وتمتعي بقيلولة قصيرة أو وقتاً للاسترخاء في حوض الاستحمام مع بعض العطور والشموع، أو وقتاً لقراءة كتاب ممتع
اتركي أبنائك مع جدتهم واذهبي مع زوجك لعشاء هادئ في مطعمك المفضل.
حاولي التجديد من شكلك وعمل نيولوك جديد كل فترة، المهم فكري في أي فكرة مجنونة لتغيير الوضع الحالي، ولو قليلاً حتي ينكسر بداخلك هذا الإحساس الدائم بالروتين والتكرار.

2 – لا تستغني عن المساعدات إن توفرت

إذا أردتي فعلا الابقاء علي شبابك وسعادتك والمحافظة علي اتزانك، فلا ترفضي أبدا أي عرض لتقديم المساعدة، ولا تعتبريه تقليلاً من أهميتك أو قدرتك علي القيام بدورك ومهامك كما ينبغي:

إذا كانت والدتك أو حماتك قادرة علي العناية بأطفالك، فلا مانع من مشاركتها تحمل المسئولية أحيانا من باب التخفيف عنكِ، ولكن بشرط ألا تخالف طريقتها في التربية طريقتك، لكي لا يحدث تخبط عند الأطفال.
إذا كان زوجك متعاونا، فشجعيه دائما واطلبي منه أن يقوم بمهام محددة، وحددي له وقتاً محدداً، مثلا أنكِ تحتاجين منه أن يصطحب الأولاد للنادي الساعة الخامسة ويرجع بهم للمنزل قبل التاسعة، أو اكتبي له قائمة المشتريات، مع نصائح جانبية عن جودة المنتجات أو الماركات التي تفضلينها، حتي لا تلوميه فيما بعد عندما يعود، المهم أن تجعلي طلباتك دائما ممكنه بالنسبة له ومحدده بالوقت والكيفية.
إذا توفرت لكِ الإمكانيات المادية، فاستعيني بمساعدة أسبوعية مرة أو مرتين أسبوعياً لتنظيف المنزل، وبذلك تبقي لكي المهام اليومية البسيطة، وتكونين أكثر هدوءاً وراحة، كذلك لا تعتبري غسالة الصحون رفاهية، فهي بالتأكيد تخفف من حمل المواعين المتراكمة، وخصوصاً لو كانت أسرتك كبيرة، أو إذا كنتِ تستضيفين الضيوف وترتبين العزائم بشكل دائم في منزلك.
لا مانع أيضاً من أن تتفقي مع مجموعة من صديقاتك أو قريباتك الموثوق بهن أن تجالس كل منكن أطفال الأسرة يوماً واحداً في الأسبوع، علي أن تتبادلون الأدوار كل مرة، وبهذا يكون لكِ يوماً تستطيعين فيه الذهاب لتصفيف شعرك، أو الاستمتاع ببعض الوقت الهادئ.

3 – اجعلي لنفسك حياة

من الأشياء السلبية عند بعض الأمهات أنهن يعتبرن أن أساس حياتهن هي أبنائهن، صحيح أنهم هم أهم ما في الحياة، ولكن هذا لا يتعارض مع ضرورة أن تجعلي لنفسك حياة، حتي بدون زوجك وأبنائك:

حافظي علي علاقتك بأقاربك وصديقاتك، حتي ولو بأقل القليل، وحسب الوقت المتوفر، اخرجي مع صديقاتك ولو مرة شهرياً إلي أحد الحدائق أو المطاعم، ستكون فرصة جيدة لمشاركة هموم وتجارب الأمومة، وأن يصبح أبنائكم أيضا أصدقاء
تعرفي علي أصدقاء جدد من العمل أو النادي أو عبر مجموعات الأمهات المتنوعة علي الـ«فيس بوك»
اهتمي بنفسك وبصحتك ورشاقتك قدر المستطاع، فهذا سيجعلك أكثر قوة وقدرة علي التحمل والتماسك
لا تفقدي رغبتك في التعلم وجمع المعلومات، حددي المجالات التي تهتمين بها، وحاولي دائما أن تتابعي الجديد فيها، وتقرأي وتتعلمي فيها أكثر وأكثر
مارسي هواياتك المفضلة ولو مرة كل أسبوع، سواء إن كانت هوايتك هي المشي أو القراءة أو الكتابة أو التصوير أو التريكو، فممارستها ولو مرة أو أثنين أسبوعياً ستمنحك شعوراً أفضل.
حاولي التسجيل في إحدي الجمعيات الخيرية والتطوع في النشاطات الإنسانية والخيرية فيها، فهذا له أطيب الأثر علي نفس الإنسان
دللي نفسك من وقت لأخر بحقيبة مميزة أو وجبة في المطعم التي تحبينه، أو رحلة مع زوجك بدون الأولاد ولو ليوم أو يومين.

الوسوم
إغلاق
إغلاق