كيف تحافظين على هدوء أعصابكِ إذا فقدت صوابكِ أكثر من مرة؟ 2019

حياتكِ دائما مليئة بالضغوط والإجهاد الشديد فقد تضطرك بعض الظروف إما في حياتكِ الشخصية أو في دراستكِ إلى التوتر والغضب الشديد وربما تفقدين أعصابكِ أحيانًا ولكن هذا ليس حلًا سليمًا للتعامل مع الأمور. لذلك إذا وقعتِ في هذه المشكلة أو كنتِ من الشخصيات العصبية نقترح عليكِ بعض الخطوات لكي تحافظي على هدوئك إذا تكررت أخطاؤكِ فاحرصي على اتباعها وستجدين بمرور الوقت أنه مهما زادت الضغوط بإمكانكِ أن تتغلبي عليها.

تجنبي التوتر قبل بدايته

تحافظين هدوء أعصابكِ فقدت صوابكِ أكثر 22.gif

من الأمور شديدة الأهمية التي يجب الانتباه إليها أن كثرة وتكرار الخطأ سيجعلك تشعرين بحالة نفسية سيئة وخاصة إذا كان هذا الخطأ بشأن أمر من الصعب تغييره فبالتالي سيتكرر أكثر من مرة. بدلًا من الانشغال بصعوبة الأمر، فكري جيدًا وأكثر من مرة قبل أن تنهاري؛ هل هذا الأمر بالفعل يستحق كل هذا الغضب؟ تذكري أيضا قبل كل مرة أن الغضب والانهيار العصبي الشديد قد يجعل الأمر يزداد سوءا وقد يؤثر سلبًا على صحتكِ.

خذي وقتا لعملية التنفس

الخطوة الثانية التي ستساعدك بالفعل هي أن تبتعدي عن المشكلة التي تثير شعورك بالتوتر ثم تنفسي بعمق وستشعرين بالهدوء وبعد ذلك حاولي أن تسترخي قليلا. ننصحكِ أيضا بأن تجلسي في المكان الذي تشعرين فيه بالراحة النفسية ثم تغمضين عينيك وحاولي أن تسرحي بخيالك إلى مكان هادئ تتمني أن تشاهديه وتخيلي أنكِ تعيشين في هذا المكان كشاطئ البحر أو حديقة مليئة بالزهور ثم استمري في ذلك إلى أن تهدئي. كما ينصح خبراء علم النفس بأحد الأساليب الرائعة لتهدئة أعصابكِ وهي أن تأخذي شهيقا في 3 ثوانٍ وتحتفظين به 3 ثوانٍ وفي النهاية أخرجي نفسك في 3 ثوانٍ أيضًا وستشعرين بالتغيير الكلي في الحال.

مارسي بعض التمارين الرياضية

يعد النشاط البدني من أهم الطرق التي تجعلكِ تتخلصين من التوتر تماما كما تعمل على تحسين حالتك المزاجية. ينصح الأطباء عند تعرضك للتوتر أو بعض الضغوط أن تتحركي فورا حتي وإن كان في نفس مكانكِ فإن كنتِ واقفة تحركي خطوات للأمام أو الخلف وإن كنتِ جالسة قفي، كما يمكنكِ أن تجري في المكان أو تمارسي بعض القفزات السريعة فممارسة بعض التمارين الرياضية تخرج طاقتك السلبية وتخفف من حدة التوتر وتجعلك في حال أفضل ومستعدة للتعامل مع مشكلتكِ.

ابدئي حل مشكلتكِ بالتدريج

ربما يكون من الصعب حل المسائل الرياضية في وقت سريع فعندما تدخلين في صراع مع الوقت لحل إحدى المسائل فمن أجل أن تتجنبي التوتر قومي بتقسيم المسألة إلى نقاط صغيرة وابدئي بحل واحدة تلو الأخرى. بمجرد تركيزك على الخطوات الصغيرة أولًا ومحاولة حلها ستنجح هذا المحاولة بالطبع وستجدين الصورة أصبحت أوضح دون توتر أو عصبية. يمكنكِ تطبيق هذه الخطوة ليس فقط على المشكلات الدراسية والمسائل الرياضية ولكن في حياتكِ العملية فيما بعد.

ابتسمي لتقضي على التوتر

الابتسامة هي سر التخلص من التوتر حتي وإن اضطرك الأمر لأن تجبري نفسك عليها فبمجرد أن تبتسمي ستتحسن حالتكِ النفسية إلى الأفضل. أحيانًا تكون المشاكل ذات حجم كبير وتؤثر علينا تأثيرًا سلبيًا ولكن مهما كان شعورك حتي إن وصلتِ لدرجة الاختناق من الحزن وضاق بكِ الأمر فما عليكِ إلا أن تبتسمي بل وإن ضحكتِ سيكون أفضل. في بعض الأحيان قد تشعرين بالتألم بمفردك خاصة وأنتِ في تلك الحالة ومن الصعب عليكِ أن تبتسمي فما رأيك بزيارة إحدى صديقاتكِ التي تعرفين عنها أنها تستطيع أن تسعدك وتدخل السرور والبهجة على قلبكِ وعادة ما تخفف عنكِ آلامكِ؟

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق