الرئيسية / القسم العام / كيف تجعل شخص يحبك وهو لا يحبك

كيف تجعل شخص يحبك وهو لا يحبك

كيف تجعل شخص يحبك وهو لا يحبك يُواجه الكثير من الأشخاص صعوبةً حين يعجبون ويحبّون شخصاً معيّناً، ويحتارون في الطريقة التي يجب اتّباعها للفت انتباهه، وجعله يحبّهم دون أن يُدرك ذلك. ومن أهمّ الخطوات التي يجب اتّباعها لجعل شخص ما يحبّك ما يلي: لا تنظر إلى الأرض أبداً وأنت تتحدّث إليه. تحلّ بثقة النّفس ولا تضعف أمامه. ركّز في عينيه في أيّ حوارٍ بينكما مهما كان. لا تتحلّى باللباقة الزّائدة، فقد تُفهم على أنّها ضعفٌ في الشخصيّة. كن رسميّاً بلطفٍ وتهذيب. لا تحرّك يديك كثيراً هنا وهناك، ولا تلتفت يُمنةً ويُسرةً وكأنّك تبحث عن شيءٍ ما. كن مستمعاً جيّداً. تمتّع بخفة الدّم والعفويّة، ولا تتصنّع في تصرّفاتك أبداً. تعامل مع الشّخص وكأنّه لا يعنيك بدرجةٍ كبيرة، حتّى يحاول هو أن يكسب ودّك. لا تبتسم كثيراً بسببٍ أو من دون سبب. لا توافقه على ما يقول دائماً؛ بل جادله وناقشه ولكن ليس عبثاً؛ بل لتثبت وجهة نظرك. ارفع حاجبيك للأعلى، واخفضهما بشكلٍ سريع لمرّةٍ واحدة؛ ففي ذلك إشارةٌ قويّة على بداية الصّداقة . اهتم بمظهرك واعتن بنفسك جيّداً. تأكّد من حاجتك لهذا الشّخص، وبأنّك تودّ أن تستمرّ علاقتك معه، وأنّها ليست علاقة إعجابٍ فقط. كن مميّزاً في كلّ تصرّفاتك، واجعل الجميع يلاحظون غيابك دائماً، حتّى يشعر هو نفسه بذلك. لا تبذل مجهوداً فوق المعتاد لكسب ودّه؛ بل اجعل الأمور طبيعيّةً كي تسير كما هي، ولا تحاول أن تجعله حبيباً لك خارج إرادته. لا بأس في أن تتجاهل الشّخص في بداية علاقتكما. لا تمزح كثيراً فتفقد من ماء وجهك وهيبتك، وكن ذكيّاً حتّى في مزاحك، لأنّه سيلاحظ كلّ شيء. انتبه لكلّ كلمةٍ تتفوّه بها؛ فقد تنطق كلمةً غير مناسبة أو ليست في محلها، فتفقد اهتمام الشّخص الذي أمامك. لابدّ أن تُصلّي صلاة استخارة، لتتأكّد تماماً أنّ هذا الشّخص هو الشّخص المناسب أم لا. لابدّ وأن تهمل ذلك الشّخص في بعض الأوقات حتّى يبدأ هو باتّخاذ خطوةٍ حقيقيّة. لابدّ أن تنتبه لجميع التصرّفات التي تصدر عن الشّخص؛ فقد تصدر عنه بعض التصرّفات التي لا تُناسبك أبداً. لا تتعمّد الظهور في الأماكن التي يتواجد فيها وكأنّها حركة مقصودة، ولا تتحدّث بصوتٍ عال أثناء وجوده. لا تسأل عنه كثيراً فيصل ذلك إليه؛ لأنّك ستضع نفسك في موقفٍ محرج. الإيماءات التي تدل على أن شخصاً يحبك قد تصدر عن بعض الأشخاص إيماءات لا إراديّاً، وهي بعض علامات لغة الجسد، والدّالة على الحبّ والإعجاب، ومن أهمّ هذه الإيماءات: اللقاء الأوّل: يمكن للمرأة أن تعرف تحليل لغة الجسد للرجل الذي تلتقي به للمرة الأولى، وذلك لتفهم ما يريده منها. فلغة الجسد لدى الرّجال غالباً ما تكون واضحةً. فإذا نظر الرّجل إليك ورفع حاجبيه، ثمّ ابتسم، فهذا يعني أنّك قد لفت نظره إلى شيء ما، وقد أحبّه فيك. ابتسامة العين: العين هي نافذة الرّوح، ويمكن من خلالها أن يعبّر الإنسان عمّا يدور بداخله من مشاعر دون قصد أو دراية منه، خصوصاً إذا كان للعين بريق أخّاذ، ولمعة فيها شيء من السّرور، والرّضا، والارتياح، وهناك ابتسامة في العين تعتبر واحدةً من أهمّ إيماءات لغة الجسد، ولا يستطيع أي كان إخفاءها، وهي النّظرة المليئة بالسّكينة والإنصات الواعي لكلّ ما يقال. الملاحقة بالنّظرات: حيثما تتوجّه عيناك ستجد عينا المحبّ تتلاقيان معهما، فإذا نظرت إلى اليمين ستجده ينظر إليك، وإذا نظرت إلى اليسار ستلاحظ عيونه تتبعك حيثما ذهبت، لدرجة أنّك ستشعر برعشة تسري في كلّ جسدك عندما تتلاقى عيناك مع عينيه، ممّا سيذهب بعقلك، ويخجل قلبك، ويشعل أحاسيسك. ميل الرّأس إلى الجانب: من أشهر علامات لغة الجسد هي أن يميل الشّخص برأسه إلى جانب ما، ويتحدّث بهدوء شديد، وبنبرة صوت منخفضة، وكأنّه يحاول أن يهمس بحقيقة مشاعره تجاه الشّخص الآخر، فهو يشعر أنّ بداخله طاقةً يرغي في تفجيرها في صرخات تصرخ بحبّه، ولكنّ خجله يمنعه من فعل ذلك، فيكتفي بالهمس. تقوّس الحاجبين: يدلّ تقوّس الحاجبين على المفاجأة، والسّعادة، والاندهاش من اللقاء بطريق الصّدفة، أو الحضور دون انتظار، وبالتالي الرّغبة في الحديث، والبحث عن طريقة ما للتواصل. نبرة الصّوت: عندما يتحدّث الشخص إلى الآخربهدوء، وفي حال بقاء نبرة صوته ثابتةً لا تتغير طوال الحديث، فهذا يدلّ على أنّه يعرف ما يريد، وأنّه مهتمّ بالحديث ويرغب في معرفة المزيد. أمّا في حال كان الصّوت مرتجفاً، مع وجود تذبذب في النّبرة، فذلك يعني أنّه متردّد، ولا يستطيع اتّخاذ قرار حاسم بشأن مشاعره وأحاسيسه. فرك اليدين أو الأذنين: يعتبر فرك اليدين أو الأذنين من أشهر إيماءات لغة الجسد لدى الشّخص العاشق، فهي إيماءات تشير إلى ارتفاع معدّل ضربات القلب، وذلك نتيجةً للتعرض لموقف يثير في نفس الشّخص التّوتر والقلق، فتكون لديه في هذه الحالة رغبة في إخفاء مشاعره، إضافةً إلى التّحلي بالهدوء والوقار، وتعدّ هذه اللحظة من أصعب اللحظات التي قد يمرّ بها الشّخص، حيث لا يسعفه لسانه على قول كلّ ما في جعبته من كلام. بحّة الصّوت: تُعد واحدةً من أشهر إيماءات لغة الجسد، وهي حدوث بحّة في الصّوت في بداية الحديث، وقد يكون ذلك بسبب شدّة التّوتر وسرعة ضربات القلب.