الإثنين , ديسمبر 11 2017
الرئيسية / سؤال وجواب / كيف اختار الهدايا

كيف اختار الهدايا

في كثير من الأحيان نشعر بالتوهان في إختيار الهديّة التي تناسب الشّخص المطلوب، حتّى أنّنا نخاف أن نختارها، وتكون غير مناسبة له، أو لا تعجبه مثلاً، والهديّة هي عنوان الشّخص المرسل، فيجب أن تكون بالقدر والقيمة المناسبة، لأن قيمة الهديّة في نظر الكثيرين، هي من قيمة الشّخص المرسل .

والهديّة :هي رمز من رموز الثّقة والإمتنان بين الأطراف، فإن أردت أن تخطف قلب أحدهم فعليك بالهدايا، أمّا إن أردت أن تستعطفهم، فعليك بالهدايا أيضاً، فهي أقصر الطّرق للقلوب، وأجمل ما يمكن أن يقدّم للأشخاص المحيطين بنا .

وعندما نختار الهدايا علينا أن نأخذ بعين الاعتبار العديد من الأمور أهمها :-

1-عمر الشّخص المرسل إليه الهديّة :

فالشّخص البالغ تختلف هديته عن الطفل، فيجب أن تأخذ هذا الأمر بعين الإعتبار، وتتذكّر أنّ الهديّة إن لم تناسبه، فإنه لن يحتفظ بها، وسيتخلى عنها بكل سهولة .

2-المناسبة :

فحاول أن تختار الهديّة التي تناسب المناسبة التي تذهب إليها، فهدية عيد الميلاد من المؤكد أنها تختلف عن هدية النجاح مثلاً، فيجب أن يكون هذا الأمر بعين الاعتبار، وإن أردت أن تشتري هدية، فكن على علم بوقت المناسبة، فالمناسبات الليلية تختلف عن المناسبات التي تقام في فترات النهار، وعن تلك التي تقام في قاعات مخصصة، فكل من هذه المناسبات له قدر يختلف عن الأخر، فيجب أن تناسب قيمة الهديّة المناسبة ووقتها .

3-العلاقة التي تربطنا بالشّخص المهدى :

فهديّتك التي ستهديها لشخص عزيز على قلبك، تختلف قيمتها عندما ترسلها لشخص مجرد معرفة فقط، وهذا الأمر لا عيب فيه، لان الهديّة تعطى حسب الأولوية في القيمة والمشاعر .

4-حاجة الشّخص المهدى للهدية :

فالهديّة إن لم يكن الشّخص المهدى بحاجتها فإنه سيتخلى عنها، فعليك أن تختار هديتك ليستفيد منها قدر المستطاع، لأنّك على كل الحالات ستدفع ثمنها، فلتكن مفيدة إذن .

5-ثمن الهديّة :

ثمن الهديّة أو سعرها أمر ليس بالأهمية، لأنك غير ملزم على الإطلاق بتقديم الهدايا للأشخاص المحيطين حولك، ولكن ذلك يكون من باب الذّوق الذي ينبع من داخلك، والأولى أن تكون الهديّة متناسبة مع قدراتك المادية، فلا تكون غالية جداً ، فتلجأ للدذين، ولا رخيصة جداً فتقلل من قدرك وقيمتك، وحاول أن تجعلها متوسطة السعر، ومفيدة على كل الأحوال .

وفي الختام، فإن هديتك هي نابعة من مشاعرك تجاه الشّخص المهدى، فحاول أن تكون أنيقا ًفي إختيارها، ولا تشتريها عبثاً، أو غير مجدية، فتصبح بعد فترة قصيرة تالفة، وغير مستفاد منها .