كيفية تحسين الحالة المزاجية في علم النفس

الحالة النفسية

كل إنسان معرض في حياته للضغوطات بسبب صعوبة الحياة التي تعمل على تعكير المزاج، وزيادة سوء الحالة النفسية، فتجعله الشخص المضغوط يشعر بالإحباط الأمر الذي يؤثر سلباً على مناعته، لكونه يجعله أضعف ويصبح عرضة للإصابة بالأمراض التي يستطيع أن يحمي نفسه منها عن طريق إبقاء نفسه سعيدة، بالابتعاد عن كلّ ما يُثير الإزعاج.

طرق تحسين الحالة النفسية

  • تحديد الاحتياجات الضرورية: كلّ إنسان يحتاج إلى مقومات ضرورية في الحياة حتى يعيش كغيره من الناس، تختلف ما بين الحرية والتواصل مع الآخرين، فحاجة الإنسان إلى التواصل مع بعض الأفراد تعدّ شيئاً أساسياً حتى يضمن بقاء نفسيته مرتاحة، وأيضاً قد يُعد أكثر أهمية من حصوله على حريته في بعض مجالات الحياة، وكلما عمل الإنسان على تحديد أهمّ الأمور في حياته فإنّه سيبقي نفسيته بعيدة عن التوتر والضغوطات.
  • تحمل المسؤولية تجاه اختيارات الحياة: في الحياة العديد من الخيارات التي تمنح الفرصة للأفراد في اختيار الأمور التي يرغبون بها، ولكن يجب عليهم أولاً أن يفهموا هذه الخيارات قبل أن يختاروها لأنّهم هم من سيتحملون المسؤولية على العواقب التي قد تحصل بسبب اختيارهم، وهكذا كلما حاول الإنسان معرفة خياراته، وتحديدها بالشكل الصحيح سيعمل على تخفيف المشاكل عنه الأمر الذي سيبقي نفسيته مرتاحة.
  • ربط سلوك النفس مع النجاح: يستطيع الشخص ضمان راحته النفسيّة عن طريق قيامه بالربط بين سلوكه ومقدار نجاحه، وذلك لأنّ عناصر النجاح، والفشل لا ترتبط فقط بالظروف الخارجية، وإنما أيضاً ترتبط بالأسلوب الذي يتخذه في تحقيق هدفه، وكلما حاول الشخص فهم سلوكه، والتعرّف على معوّقات الحياة فإنّه سيزيد من تقدّمه، وسيبتعد عن كلّ ما يؤدّي لضغطه النفسي.
  • توفير التوازن: عندما ينظر الإنسان إلى الأشياء المحيطة به نظرة توازن، فإنّه سيعمل على توفير الراحة لنفسيته التي تزداد عندما يقوم الفرد بإيجاد نوع من التوازن في داخله حتى يحقّق الاستقرار في حياته.
  • تقبّل الآخرين بطبيعتهم: إنّ الشخص الذي يحاول تغيير طبيعة الناس إلى الشكل الذي يرغب به فإنّه سيزيد من سوء حالته النفسية بسبب استمراره في التفكير بالأمور السلبية، وحتى يتجنّب حدوث ذلك معه يجب عليه أن يتعامل مع الآخرين كما هم وليس كما يريد هو.
  • الضحك بصوت مرتفع: إنّ الضحك يساعد الفرد على تحسين حالته المزاجيّة، وذلك لأنّه يعمل على زيادة الأكسجين الداخل إلى الجسم فيزيد من جريان الدم، ويقلل من الضغط النفسيّ.
  • تناول العصائر الطبيعيّة: تساعد العصائر التي تحتوي على فيتامين (ج) مثل عصير البرتقال على التقليل من التوتر، وتزيد من الإحساس بالسعادة.
  • الاستماع لبعض الأغاني والدندنة معها: يُعدّ الغناء أحد الأسباب التي تجعل الشخص يشعر بالسعادة، ولهذا يستطيع الفرد أن يُحسّن حالته عن طريق الدندنة مع بعض الأغاني التي سوف تساعده في تحسين عملية تنفسه، وتحسين وضعية جسمه.