كونى المراه التى لم يرى قبلها امرأه و لن تأتى بعدها امراه …بل مجرد اناث!! 2019

ادخلى الحب كبيره …و اخرجى منه اميره ..لانك كما تدخلينه ستبقين

ارتفعى حتى لا تطال اخرى قامتك العشقيه

فى الحب لا تفرطى فى شىء , بل كونى مفرطه فى كل شىء.
اذهبى فى كل حاله الى اقصاها . فى التطرف تكمن قوتك و يخلد اثرك . ان اعتدلت اصبحت امرأه عاديه سمكن نسيانها…و استبدالها .
لا تحبى ….اعشقى
لا تنفقى … اغدقى.
لا تصغرى..ترفعى.
لا تعقلى…افقدى عقلك.
لا تقيمى فى قلبه …بل تفشى فيه .
لا تشوهى شيئا فيه…جمليه.
لا تكونى امامه …بل خلفه.
لا تكونى حاجزه… بل دافعه.
لا تكونى عذره… بل غايته.
لا تكونى عشيقته…بل زوجه قلبه.
لا تكونى ممحاته…بل قلمه
لا تكونى واقعه…ظلى حلمه.
لا تكونى دائما سعادته…كونى احيانا المه.
لا تعدلى , كونى فى الانوثه ظلمه.
لا تبكيه …ابكيه.
لا تكونى متعته …بل شهوته.
كونى ارقه …و اميره نومه.
لا تكونى سريره , كونى وسادته.
كونى بين النساء اسمه.
ذكرياته و مشاريع غده.
لا تكونى يده بل بصمته.
لا تكونى قلبه , كونى قالبه.
لا تغارى من ماضيه, فانت مستقبله.
و لا من عائلته لأنك قبيلته.
لا تكونى ساعته, كونى معصمه.
و لا وقته بل زمنه.
تقمصى كل امرأه لها قرابه به.
و كل انثى يمكن ان يحتاج اليها.
و كل شىء يمكن ان يلمسه.
و كل حيوان اليف يداعبه.
و كل ما تقع عليه عيناه.
كونى ابنته و شغالته و قطته.
و مسبحته و صابون استحمامه و مناشفه.
و مقود سيارته و حزام امانه.
و مصعد بنايته.
كونى مفاتيحه و من يفتح بابه ….حتى فى الغياب.
كونى عباءه بيته..سجاده صلاته.
كونى أريكه جلوسه…و مسند راحته و شاشته.
كونى بيته.
كونى المرأه التى لم ير قبلها امرأه.
و لن تأتى بعدها امرأه…بل مجرد اناث !!

عجبتنى قوى(:
بس طبعا دى من كل امرأة عاقله حساسه……حوا اللى ربنا خلقها
لزوجها ……….لكل آدم ربنا خلقه
وهو اكيد هيبقى زوج صالح كما حاولت هى ان تكون سكنه وامانه وكل حياته كما خلقها الله
هو سيكون لها اكثر مما تتخيل لانها احتوته
ولكل فعل رد فعل
كل منهم يعطى …..العطاء ….لابد ان نتعلم ثقافه العطاء
(:
لو كل زوج وزوجة وحوا وادم كانوا لبعض كل الحياة
تخيلوا ازاى هيكون شكل الحياه!!!!
وصية أسماء بنت خارجة امرأة عوف الشيباني ، إلى ابنتها قبل زفافها ، تجدي فيها كلمة ً جامعة ً لأصول المعاملات الزّوجية ، والآداب التي يجب أن تتحلى بها كل فتاة مقبلة على الزّواج .
تقول أسماء لابنتها :

” أي بنية ! إن الوصية لو تركت لفضلِ أدبٍ لتركتُ ذلك منك ،
ولكنّها تذكرةٌ للغافل ، ومعونةٌ للعاقل ،
ولو أن امرأة استغنت عن الزّوج لغنى والديها وشدة حاجتها إليها كنت أغنى الناس عنه ،
ولكن النساء للرّجال خُلِقنَ ،
ولهنّ خُلِقَ الرجالُ .
أي بنية ! أنّك تفارقين بيتك الذي منه خرجتِ وتتركين عشّكِ الذي فيه درجت ، إلى رجل لم تعرفيه ، وقرين لم تألفيهِ ،
فكوني له أرضاً يكن لك سماءً ،
وكوني له مهاداً يكن لك عماداً ،
وكوني له أمةً يكن لك عبداَ
واحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً .

– أما الأولى والثانية : فالخشوع له بالقناعة ، وحسن السمع والطاعة .

– وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لموضع عينه وأنفه ، فلا تقع عينُهُ منكِ على قبيح ، ولا يشم منك إلا أطيب ريح .

– وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه ، فإن الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مغضبة .

– وأما السابعة والثامنة : فالاحتراس بماله ، والادعاء على حشمه وعياله ، فملاك الأمر في المال حسن التقدير ، وفي العيال حسن التدبير .

– وأما التاسعة والعاشرة : فلا تعصين له أمراً ولا تفشين له سراً ، فإنك إن خالفت أمرهُ أوغرت صدره ، وإن أفشيت سرَّه لم تأمني غَدرَهُ .

ثم إياك والفرح بين يديهِ إن كان تَرِحاً ، أو التَرحَ بين يديه إن كان فرحاً ، فإن الخصلة الأولى من التقصير ، والأخرى من التكدير .

وكوني ما تكونين له إعظاماً ، يكن أشد ما يكون لك إكراماً ،
وأشدَّ ما تكونين له موافقةً ، يكن أطول ما يكون لك مرافقةً ،
واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تُحبين حتى تؤثري رضاهُ على رضاكِ ،
وهواهُ على هواكِ ،
فيما أحببتِ أو كرهتِ
ـ والله يخيرُ لكِ ” .

كونــــــــــي له أرضاً يكن لكـــــي سمــــــــاءً

الوسوم
إغلاق
إغلاق