كلمات افتتاحية قصيرة , كلمة مقدمة حفل , نموذج كلمات افتتاحية رائعة

الحمد لله الملك القدوس السلام…

الذي أعطى كل شيء خلقه على الكمال وعلى التمام…

رفع السماء بلا عمد والأرض وضعها للأنام…

فيها جنات معروشات وغير معروشات والنخل ذات الأكمام…

وجبال وظلال ولباس وشراب وطعام…

وخيل وبغال وحمير وأنعام…

2

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب…

أظهر الحق بالحق وأخزى الأحزاب…

وأتمَّ نوره، وجعل كيد الكافرين في تباب…

أرسل الرياح بشرًى بين يدي رحمته وأجرى بفضله السحاب…

وأنزل من السماء ماء، فمنه شجر، ومنه شراب…

جعل الليل والنهار خلفة فتذكر أولو الألباب…

نحمَده تبارك وتعالى على المسببات والأسباب…

ونعوذ بنور وجهه الكريم من المؤاخذة والعتاب…

ونسأله السلامة من العذاب وسوء الحساب…

وأشهد أن لا إله إلا الله العزيز الوهاب…

الملك فوق كل الملوك ورب الأرباب…

الحكم العدل يوم يُكشف عن ساق وتوضع الأنساب…

غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب…

خلق الناس من آدم وخلق آدم من تراب…

خلق الموت والحياة ليبلونا وإليه المآب…

فمن عمل صالحًا فلنفسه، والله عنده حسن الثواب…

ومن أساء فعليها، وما متاع الدنيا إلا سراب…

وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المستغفِر التواب…

المعصوم صلى الله عليه وسلم في الشيبة والشباب…

خُلُقه الكتاب، ورأيه الصواب، وقوله فصل الخطاب…

قدوة الأمم، وقمة الهِمَم، ودرة المقربين والأحباب…

عُرضت عليه الدنيا بكنوزها، فكان بلاغه منها كزاد الركاب…

ركب البعير، ونام على الحصير، وخصف نعله ورتق الثياب…

أضاء الدنيا بسنته، وأنقذ الأمة بشفاعته، وملأ للمؤمنين براحته من حوضه الأكواب…

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك عليه وعلى الآل والأصحاب…

ما هبت الرياح بالبشرى وجرى بالخير السحاب…

وكلما نبت من الأرض زرع، أو أينع ثمر وطاب…

3

دمة رقم (5)

الحمد لله رب العالمين، يسمع دعاء الخلائق ويجيب…

يؤنس الوحيد، ويَهدي الشريد، ويُذهب الوحشة عن الغريب…

يغفر لمن استغفره، ويرحَم مَن استرحمه، ويصلح المعيب…

يستر العصاة، ويمهل البغاة، ومن تاب منهم قبل وأثيب…

يكلف بالقليل، ويجزي بالجزيل، ويعفو عن الذي بالعجز أصيب…

من أطاعه تولاه، ومن غفل عنه لا ينساه، وله من الرزق نصيب…

يرزق بلا أسباب، ويدخل الجنة بغير حساب، فلا فضح ولا تنقيب…

نحمده تبارك وتعالى ونسأله التنظيم لأحوالنا والترتيب…

ونعوذ بنور وجهه الكريم من الفساد والإفساد والتخريب…

ونرجوه الأمن والأمان والرضا والرضوان في يوم يسقط الجنين فيه والصغير فيه يشيب…

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المهيمن والرقيب…

من تبع شرعه والاه، ومن تقرب إليه فاز بالتقريب…

من أوى إليه آواه، ومن استحيا منه فليس عليه تثريب…

من توكل عليه كفاه، ومن التجأ إليه فالفرج قريب…

من اعتصم به فهو مولاه، ومن ارتجاه مخلصًا لا يخيب…

من ذكره خاشعًا اجتباه، ومن تاب إليه فهو منيب…

من شكر عطاءه نماه، ومن تواضع له نجا من التعذيب…

وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المقرب والحبيب…

خلقه نعمة، ومبعثه رحمة، وشمس سنته لا تغيب…

نظره لحظ، وكلامه وعظ، واللفظ منه لا يريب…

نوره يخطَف الأبصار، ومسجده علم ومزار، وأنفاسه مسك وطيب…

من سلم عليه رد عليه السلام، ومن صلى عليه فهو من الجنة قريب…

من رآه في المنام فقد رآه، ومن بايعه فقد بايع الله، ومن دعا عند قبره أجيب…

من نال شفاعته اجتاز، ومن شرب من حوضه فاز، فلا عتاب ولا تأنيب…

هو تاج أولي العزائم، وقدوة لكل صائم وقائم، وباتباعه تحلو الحياة وتطيب…

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك عليه عدد ما وسعه علم الحساب من تربيع وتكعيب…

وكلما أثنى عليه شاعر أو أديب، وطالما عرف حقه عالم أو نجيب…

وعلى الصحب والآل وكل من انتسب إليه من بعيد أو قريب…

4

المقدمة رقم (18)

الحمد لله حقًّا فهو الودود خفي الألطاف…

المنان بنعم متعددة الألوان والأصناف…

الكريم.. المجيب.. المؤمِّن لكل من ارتاع وخاف…

اللطيف في بلائه ولو كان من العبد إسراف…

القريب المحب لمن دعاه بإلحاح وإلحاف…

نحمده تبارك وتعالى ونسأله النجاة مما نخشى ونخاف…

ونعوذ بنور وجهه الكريم من الجدل والإسفاف…

ونرجوه الصلاح والاستقامة دون مواربة أو التفاف…

وأن يُجنِّبنا بفضله الفساد والإتلاف…

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة حق وإنصاف…

شهادة شهدت بها شخوصنا وظلالنا والأعضاء منا والأطراف…

شهادة أقرت بها الطيور، والأسماك في البحور، وكذا اللآلئ والأصداف…

هي نشيد الموجودات، ومن أجلها قامت السموات، والإقرار بها كافٍ وشاف…

هي نور البصائر، وبحقيقتها قوام الأعراض والجواهر، وإنكارها ظلم وإجحاف…

هي نفي وإثبات، تدلُّ على وحدانية الذات، مع تعدد الأوصاف…

دليلها عبير الورود، ونسيمها أنفاس الوجود، وبالدفاع عنها عز الأسلاف…

وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، المتحقِّق بكمال الأوصاف…

عفيف اللسان، فائق الحنان، سريع الانعطاف…

سامق القمم، متعدد الهمم، موطأ الأكناف…

عظيم خُلقه، وحْيٌ نطقه، جعل رزقه تحت ظل الرمح والأسياف…

وطيء الفراش، بسيط اللباس، عيشه الكفاف…

مركبه البعير، سريره الحصير، يلبس النعل والخفاف…

بالقناعة قد أمر، وبالزهد قد اشتهر، وما امتلأت بطعامه الصحاف…

محسن إذا أسَر، عفوٌّ إذا قدَر، لا ينقض الأحلاف…

ابتُلي بفقد الأولاد فصبر، ورحب بالموت إذ حضر، كأنه يوم الزفاف…

كلامه در منظوم، ولمساته تسعد المحروم، وريقه شهد صاف…

حوضه زلال ورواء، وكأسه سلسل وشفاء، وشفاعته للجمع إسعاف…

سيد الكل والجميع، وأول متكلم وشفيع، ليس في ذا شك ولا خلاف…

أمرنا بالصلاة والسلام عليه، والتأدب في الوقوف بين يديه، وغضِّ الصوت بلا استخفاف…

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك عليه وعلى آله وصحبه الأشراف، فوق ما خطه قلم مادح أو أضاف…

وكلما سعى عبد إلى البيت أو طاف…

وطالما كان في الكون أضواء وأطياف…

الوسوم
إغلاق
إغلاق