كلام عن الوداع

لوداع من الأمور الصعبة التي تواجه الإنسان، ولكم هنا في مقالي هذا أجمل ما قيل في الوداع.

أجمل ما قيل في الوداع

  • إنّما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت، إنّما الدنيا كبحر يحتوي سمكاً وحوت.
  • الوداع نارٌ ليس له حدود، لا يشعر به إلّا من اكتوى بناره.
  • أحبّك حبّاً ما له حدّ، أحبّك رغم هذا البعد، أحبّك لو يطول الصّد، أحبّك يا غالي.
  • عندما حان الوداع تركت قلمي هنا مودعاً.. مهللاً لعهد جديد مِن عهود آفاقنا.. تحياتي ممزوجة بالعبير والورد.. كلّ من أعجبه هذا القلم الصغير الغض.. لكلّ من أراد أن يتذكر قلمي.. لكل من أراد أن يتذكر حكاياتي.. لكل من أراد أن تتردد كلماتي على مسامعه.. أودعكم الله تاركاً قلمي هنا.. وكلماتي هنا.. وأحزاني هنا.. اعتبرني كلام من اللي كتبته.. كل ما ضاق بك الكون قريته.
  • أشعر بحزن يعتصر قلبي.. جسدي يتداعى من شدته شيء يحيرني يقلقني.. أتساءل ما هو.. أشعر بفراغ كبير في قلبي.. مكان سُيهجر لأيام وربما لشهور وربما إلى يوم القيامة.. وإن لم يحن وقته بعد.. لكنه إحساس بدأ يتسرّب إلى أعماق ذلك القلب العليل.. إحساس بالخوف.. والحزن.. حزناً لفراق الأصدقاء.. وخوفاً أن أكون.. سائرة.. أسيراً.. وحيداً على شاطئ الذكر والتسبيح.. وقيام الليل.. من يذكر.. ومن يعين.
  • ما أطيب العيش الرغيد بأخوة سكنوا الفؤاد وبددوا أحزاني، سأكون حافظةً لهم ومحبّةً حباً ينجينا من الخسران، أرجو الإله من فضله وعطائه جمعاً وإياهم بخير جنان.
  • اعتبرني حزنك اللي كتمته.. أو دمع في لحظة حزن بكيته.. اعتبرني الغالي اللي ذكرته.. أو الماضي اللي نسيته.. أو أقولك اعتبرني اللي تعتبره.. المهم في النهاية تكون حبيته.
  • هلّت دموع العين عند الوداع.. وأرسلت دموعها شوق وحنين.. قال ودع ما يفيد الامتناع الشقي مقسوم مير الله يعين.. يا حسايف وقتنا والعمر ضاع نجتمع يومين والفرقا سنين.
  • لن أقول وداعاً.. بل ستبقى الذكرى أمل بلقاء ووعد بدعاء لا ينضب وحب يتجدّد.
  • الأيام تذوي يوماَ يوماَ.. والعمر ينقضي شيئاً فشيئاَ.. لحظات أعدها.. بل سويعات أترقبها.. إنها من أصعب اللحظات التي أعيشها هذه الأيام.. تلك اللحظات التي يقف بها شبح الفراق على ناحية طريقي إليها.. فما أستطيع حراكاَ خوفاَ من لقائه.. ومالي سبيل لأنأى عنه.. تلك اللحظات التي سأفارق فيها أعز الناس وأقربهم إلى نفسي.. نعم فهو وداع لأيّام معدودة.. لكنها بالنسبة لي سنين وقرون.. حينها أقول ليوم الفراق لا مرحبا ولا أهلا في غد.. إن كان تفريق الأحباب في غد.
  • ما أصعب أن تبكي بلا دموع، وما أصعب أن تذهب بلا رجوع، وما أصعب أن تشعر بضيق وكأنّ المكان من حولك يضيق.
  • لا يا بعد من زاد بالقلب قدره وأصبح غلاه أغلى من الروح للروح يرتاح صدري لا وصل منك مرسول، ويضيق وسع الكون لا صرت غايب يا ليتني مت وقالوا الخلق مرحوم ولا عرفت الغلا وفراق الحبايب.
  • يا ليت الزّمان يعود، والّلقاء يبقى للأبد، ولكن مهما مضينا من سنين سيبقى الموت هو الأنين، وستبقى الذّكريات قاموساً تتردّد عليه لمسات الوداع والفراق، والوداع والموت هو البقاء.
  • نعم سأرحل.. ولكن من دون وداع.. سأرحل من دون أن يشعر قلبك برحيلي.. سأرحل ولكن أحاول أستجمع أحاسيس قلبي.. ساعدني أيها القلب كي أرحل.
  • في غيبتك غابة عيوني عن النوم.. وين أنتَ يا اللي مبتعد عن نظرها.. عز الله إني صرت تايه ومجنون ما عاد أميّز يومها من شهرها.
  • قارب الوقت نهايته.. إلّا أن العطاء الإنساني والمحبّة الصادقة والتعاون الفعال لا ينتهي.. احتوانا هذا الصرح الشامخ في جو مفعم بالعطاء والرغبة الأكيدة في الوصول للهدف والحصول على التميز.
  • الجسد موجود والروح رحلت.. والزمن غدّار لكني صبور.. عيني إلى مَن عنا الوقت أدمعت.. حزنها ياخوي شيد له جسور.. وحدي بدنيا بها روحي أطلعت.. فاقد الإحساس ما عنده شعور.. الهوى ما بيه أنا روحي أشبعت.. وش يفيد الجرح لو كلّي كسور.
  • سريعة هي الحياة دائماَ كما تعلمنا.. وكما تمر بكل الناس في كل زمان ومكان.. غُربة وحنين.. لقاء وفراق.. ضحكات ودموع.. أحلى ضحكاتها اللقاء.. وأحر دموعها الفراق.. نعم.. ما أحر دموع الفراق.. أشعر بحرارة تلك الدموع رغم احتباسها في عيناي.. لكن أقول.. يا عين لما تبكي.. ويا نفس فاحتسبي.. فراق بعده لقي.
  • تعجز الكلمات في وداعكم.. ولا يفي إلا الدعاء من رب السماء بإطلالة جديدة مشرقة لعام قادم.. والنفوس معلقة بخالقها.. قوية خطواتها.. مرفرفه في سماء الطموح.. عازمةً على العلم والاستفادة.
  • سافر وروح وغيب عن عيوني.. مهما ابتعدت ما تعدي الأهداب.
  • دمعة تسيل وشمعة تنطفئ والعمر من دونك يختفي ومن دونك قلبي ينتهي.
  • محبتنا كنسيم الربيع.. وأنتم بدربي شذى الياسمين.. وزين القوافي ونور الدنيا أيامٌ مضت سريعة.. كأنّها لحظات لما لها من لذّة يذوب لها الفؤاد شوقاً لتعود.. أيامٌ مضت بذكراها.. وحلاوة معناها.. ليتها ظلّت كما كنت أراها.
  • اجعل في أيامك مجموعة من الصور الجميلة لهذا الإنسان الذي سكن قلبك يوماً، ملامحه وبريق عينيه الحزين، وابتسامته في لحظة صفاء ووحشته في لحظه ضيق، والأمل الذي كبر بينكما يوماً وترعرع حتى وإن كان قد ذبل ومات.
  • في دروب الحياة التقينا.. ومضى الزمان ومضينا، لنجد أنفسنا فجأةً على مفترق طريق الرحيل.. عندها تتصافح الأيدي وتغرق العيون بالدمع لتبقى تذكاراً بين الأحبّة.
  • إذا فرّقت الأيّام بينكما فلا تتذكّر لمن كنت تحب غير كل إحساس صادق ولا تتحدّث عنه إلّا بكل ما هو رائع ونبيل، فقد أعطاك قلباً، وأعطيته عمراً وليس هناك أغلى من القلب والعمر في حياة الإنسان.
  • بعد الفراق.. لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له ألم البُعاد.. لأنه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديداً.. ولا تقف أمام البحر لتهيج أمواجه وتزيد على مائة من دموعك لأنه سيرمي بهمّك في قاع ليس له قرار، ويعود لنا بحر هادئ من جديد.. وهذه هي سنّة الكون.. يوم يحملك ويوم تحمله.
  • حبيبي حان الوداع.. كان لنا قصة حب.. لكن اليوم الحب ضاع.. كان قارب الحب يسير، وكان للقارب شراع.. فراقك هد حيلي وملاني حبك أوجاع.. أرجوك تتركني.. خلني وخل آخر الكلمة وداع.
  • كنتم الأمل الذي يهدهد لحظات عمري ويطرد من عيوني الشجن، وستصبحون الحلم والأمنية، قدرٌ كان.. قدر كان أن نلتقي.. وقدر كان أن نفترق.. وربما تكرّر الأقدار ونلتقي الصرخة لا تجدي.. والحزن لا يجدي.. ولكن سيظل دربنا معموراً بالورود ودائماً أنادي يا رب امنحهم القوة على السير وامنحني القدرة على الانتظار فالعمر بين يديك والأمر كله