كفى سفك الدماء

ثمرة وجودي ودمعة نازلة على خدودي…تأجلت اوقاتي واصبحت عقارب الساعة ترقص على ايقاع دمعاتي…نالت مني الحياة وسرقتني بل تركت لي الذكريات…عندما نفقد السيطرة على اعصابنا نبدأ بخسارة من هُم حولنا…يُدغدغ الامل احلامي ويصب الوجع على اهاتي…تُراك انسان عاش الالم وناضل من اجل بداية الحلم…سُعِدَ بما جنتهُ ثِمار يداه وبما اعطته سنين حياته…زاره الحُزن وقاده لضلال…بل قدم شكواه على عدم استجابته…كم نُحس بأننا ضعاف امام من نحب بل نكتشف اننا اقوى امام مصاعبنا…عبرنا مراحل الطفولة واجتزنا المراهقة بسلاسةفواجهنا ربيع العمر في ثلاثينيتناوتَبَقى عمر طويل وطريق يقتادنا لحياتنا المخفية …نساهم في جلب الفرح فنتلقى اطراءات بل نُكافَئ بدمعة على الخد وكلمة تجرح القلب…نتوق لِسماء صافية بل نتفاجئ بسماء مُلبدة بالامطار…نسير ونتدحرج على سُلَم التعب بل ننهض بكل قوة ونتمرد على اثقالنا..دائماًنقول هناك نهاية حتمية لاحمالنا بل ننصدم من وقوع اجسادنا ..تُهرق دمائنا على ارصفة الطُرقات ونمسحها لئلا يراها اجيالنا القادمة ..حوصرنا بطوق من الاشواك وظُربنا بوابل من رصاصات… من معنا ومن علينا ومن يرحم ويرأف على حالنا.

برأي الانسان بالرغم من شراهته لكن ياكثرة فطارته ماعسانا فاعلين وبالايدي مكتوفين عجزنا عن ردع الفتنه وعجزنا من المُشاجرات بل اصبح قتلنا حلالاً ورُخصت ارواحنا.

نصرخ بأعلى صوت مامن سميع يسمع اصواتنا فعند غناءنا يبكي الحجر وعند بكاءنا نبكي معاً…نفرح للدنيا الا والدنيا تُبكينا اترانا حالمين بموطن يحمينا سالمين…؟

أسنرقد بهدوء ام على اطلاق النار…؟
هل سيبكي احد علينا..؟ومن سيتبقى لنا..؟
فــتباً لمأساتنا اللامنتهية متى ستنهار حكومتنا ومتى سنتوحد بأخوتنا متى سنبصق بوجه من اعتلى كراسينا وظحك بكلامه علينا..؟

الا يؤلم مشاهدة دماءنا في كل مكان بمدننا..؟ماحال مقابرنا اصبحت تعج بالموتى …ولم يبقى ضريح لم يُنبش وميت فوق ميت…امتلأت سماءنا بالشهداء واصبحت قلوبنا كـــالجماد.

جُل الذي نتمناه هو تركنا وفك قيدنا ومجابهة مخاوفنا سنتحلى بالصبر فالله هو الذي عالم مافي قلوبنا..

الوسوم
إغلاق
إغلاق