كثرة حديث المراهقات فى المحمول مشكله واليكم حلها 2019

من المعلوم أن المراهقة هي مرحلة البحث عن الذات

وتحديد الهوية،

والرغبة فى الاستقلالية أحد مظاهرها.

وكما أن الراشدين يمكنهم ملاقاة بعضهم أو

يتحدثون إلى بعضهم ساعة يشاؤون ،

كذلك المراهقة في حاجة إلى حرية الحركة من دون رقيب ،

وإلى وسيلة خاصة تتصل بواسطتها بصديقاتها .

ويرمز المحمول إلى هذه الاستقلالية،

فالهاتف المنزلي هو ملك للعائلة وبالتحديد للوالدين،

فضلاً عن أن استعماله يكون في شكل محدود،

بينما يكون الهاتف المحمول ملكاً للمراهقة وتتمكن من استعمالة وقتما تشاء .

فضلاً عن أن المحمول يمنح بعض الخصوصية،

ويمكن أن يشكّل الهاتف الخلوي بالنسبة إلى

المراهقة بديلاً عن اللعبة التي اعتادت ان تحضنها عندما كانت طفلة ،

فهى رغم ميلها إلى الاستقلالية قد تشعر

ببعض التوتر والقلق لأنها خرجت من حضن والديها،

والهاتف قد تشعرها بالطمأنينة لأنها في

إمكان والديها الاتصال بها أينما كانت.

المراهقة تطمئن إلى استمرار رقابة الأهل لها

رغم أنه يبدي في كثير من الأحيان عكس ذلك.

ولكن هناك مشكلة تؤرق معظم الاهل وهو

حديث المراهقة فى التليفون سواء التليفون

المنزلى او الجوال لفترات طويلة مما قد يؤدى

الى دفع الاهل لفواتير باهظة ..

لذلك نقترح على الوالدين بعض الحلول اذا لم

تبذل المراهقة مجهودًا في تخفيف استعمالها الهاتف،

عندها على الأهل بداية اقتطاع مبلغ من

مصروف الجيب الخاص بها وإلزامها بالمشاركة

في تسديد كلفة مخابراتها كفيل بالحد من

استعمال التليفون المنزلى وايضا ينطبق الامر

على الجوال .

وإذا لم تجدِ هذه الطريقة نفعًا يمكن الأهل

عندئذ تقديم هاتف خلوي بنظام البطاقات

المسبقة الدفع شرط أن تشتريها المراهقة

من مصروف الجيب الخاص بها،

وهذه وسيلة جيدة لتشعر بالمسؤولية،

وتجعلها تفكر في وضع ميزانية لمصاريفها.،

إقراء أيضا  لماذا ترفض البنات السكن في بيت أهل زوجها 2019

فإذا نفدت وحدات التخابر وفي الوقت نفسه

نفد مصروف جيبها لم يعد في إمكانه الاتصال

بأصدقائها، ولكن شرط ألا تستعمل الهاتف المنزلي.

كما أن الهاتف الخلوي قد يعلّم المراهقة

أسلوب التفاوض،

فمثلاً حين تنفد منها الوحدات قبل الوقت

المحدّد تتفق مع والدها على أن يحسن من

مصروف جيبها للشهر المقبل، وأحياناً تطالب

بزيادة المصروف نظراً إلى أنه لا يكفي لتسديد كل مصاريفها .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق