قصيدة عن ذكرى موت الام , ابيات شعر عن ذكرى وفاة امي

القلب يحزن والمدامع غزيره

في جوفي نارا من لهبها تبكيت

والدار ظلما كانت أمي تنيره
يايمه وينك من دونك خلا البيت
والدار ظلما كانت أمي تنيره
يايمه وينك من دونك خلا البيت
قلبي تفطرعلى الفرقاء المريره
أمنت بالله وباأقداره ترضيت
الموت حق وكلن له مصيره
وموت النبي قبلك يايمه تعزيت
هذاجلالك وريحك في عبيره
كل يوم أشمه ولاشفته تهنيت
صوتك يايمه يامحلا أثيره
حنانك يمه يخليني تدفيت
يايمه منهو أجيله وأستشيره
يعدلني لاشفت الصواب وتنحيت
يايمه كلن يناظرلي بحيره
من يوم رحتي وأنا اللي ماتواسيت
ياكم تعلم من معاني غزيره
يامنهل التعليم منك تربيت
ياكم تعلم من معاني غزيره
يامنهل التعليم منك تربيت
كم قصةقلتي وللماضي نسيره
ولاجيت عندك سواليفك تسليت
اه يايمه لنظراتي الإخيره
مليت كفي تراب ثم حثيت
أبشري يمه بدعوات كثيره
كل ماذكرتك ولرحمن صليت

فجأة…
و بلا كلمة وداع واحدة
حين ظن الجميع أنك عائدة
رحلت !
إلى حيث اللاعودة ذهبت
و فهمت…
بين الذهول و الحنين
بقلب مثقل حزين
أنك سوف لا ترجعين

أمي…
يا شمعة أمل…
احترقت لتضيء الآخرين
كان الوقت باكرا عن الرحيل
فإلى ما كنت تتلهفين ؟
يا من كنت الحياة
و اسودت بعدك الحياة
لو كانت الأشواق ترجع الراحلين
لو كان الدمع يعيد الغائبين
لكنت أول العائدين!!!
يا ربيعا لم يذبله خريف…
يا جرحا لن يكف عن النزيف
و يا ألما لا و لن يستكين
كان الوقت باكرا عن الرحيل
فإلى ما كنت تتلهفين ؟
يا مرفأ…
لسفينتي التائهة
لاح بعد طول عذاب
فإذا به مجرد سراب
يا شبابا …
لم يعرف لعنة الكهولة
يا قلبا …
كان ببراءة الطفولة
يا فقيدة العالمين
كان الوقت باكرا عن الرحيل
فإلى ما كنت تتلهفين ؟
لن ألوم القدر
لن ألعن القضاء
و الليل و النجم و القمر
لن أخجل من البكاء
لن أتناول مسكنا للآلام
لن آخذ حبوبا لأنام
لن أنشد النسيان
لكنني…سأتمرد
سأتعاطى ذكرياتك

سأدمن أشواقك
و أرتوي من حبك حتى الثمالة!!!
يا لحنا أطرب حياتي
يا سر عشق عيني لعبراتي
متى اللقاء المنشود يحين؟
كان الوقت باكرا عن الرحيل
فإلى ما كنت تتلهفين ؟

الوسوم
إغلاق
إغلاق