الرئيسية / القسم الادبي / قصيدة عن اهمية العلم , شعر عن العلم والتعليم

قصيدة عن اهمية العلم , شعر عن العلم والتعليم

العلم والتقوى
اصبِر عَلى مُرِّ الجَفَـا مِن مُعَلِّمٍ……فَإِن رُسُوب العِلمِ في نَفَــراتِهِ
ومن لم يذق مُـر العَلُّم ِ ساعةً……تجرع ذُل الجهلِ طُـول حياتِهِ
ومن فـاتهُ التعلِيمُ وقت شبابهِ……فكَبِّـر عليه أربعاً لِوفاتِهِ
وذاتُ الفتى والله بالعِلمِ والتُّقى…… إذا لم يكونا لا اعتِبارَ لِذاتِهِ
اطلب العلم

مـن طَلَبَ العِلمَ لِلمَــعـادِ……فـازَ بِفَضـلٍ مِـنَ الـرشـادِ
فنـالَ حُسنـاً لـطالِبـيـهِ……بِفَضـلِ نـيلٍ مِنَ الـعِبـادِ

العلم نور
شَكَـوتُ إلى وَكيعٍ سُـوءَ حِفظي……فَـأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نُور……ونور الله لايهدى لعاصي

بالعلم تبنى الأمجاد
رأيت العلم صاحبه كريمٌ……ولو ولدته آباءُ لئِـامُ
وليس يزال يرفعه إلى أن……يُعظم أمره القوم الكرامُ
ويتبعونه في كل حالٍ……كراعي الضأن تتبعه السوام
فلولا العلم ماسعدت رجال……ولاعُرِف الحلال ولا الحرامُ

يقول الشاعر

من قاس بالعلم الثراء فإنه……في حكمه أعمى البصيرة كاذبُ

ويقول آخر
العلم مبلغ قوم ذروة الشرف……وصاحب العلم محفوظ من التلف
يا صاحب العلم مهلاً لاتدنسه……بالموبقات فما للعلم من خلف
العلم يرفع بيتا لاعماد له……والجهل يهدم بيت العز والشرف

ويقول الاخر

علمي معي حيثما يممت ينفعني……قلبي وعاءٌ له لابطن صندوق
إن كنت في البيت كان العلم فيه معي……أو كنت في السوق كان العلم في السوق
العِلْمُ يُحْـيِـي قُـلُوبَ الـمَـيِّـتِـينَ كَـما
يُحْـيِـي البِـلَادَ إِذَا ما ماتَـتِ الـمَـطَـرُ
…………………………..
والعِلْمُ يَجْلُو العَمَى عَنْ قَلْبِ صَاحِبِه
كَـما يُـجَـلِّي سَـوَادَ الظُّـلْمَـةِ القَـمَـرُ
قال الخليل بن أحمد رحمه الله تعالى في الحث على حفظ العلم :

لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَـطرُ
ما العِلمُ إلا ما حَواهُ الصَّدرُ
وقال غيره في رفع الجهل بسؤال أهل العلم :

تعلَّـم وكُـن واعـيًا للـعلـومِ
وما قد نبَا عـلمُه عنك سَــلْ

فإنَّ الســؤالَ شــفاءُ العَيِـيِّ
وكم حيرةٍ نَتًجت عنْ كَسَـل
ويلاحظ استعمال الشاعر للجِناس ـ وهو من أساليب البلاغةـ في آخر البيتين :
( عنك سل ) و ( عن كسل ) .

ومما قيل فى العلم وفضله

العلم أنفسُ شيئ ٍأنت داخره**من يدرس العلم لم تدرس مفاخره

أقبل على العلم واستقبل مقاصده** فأول العلم إقبالٌ وآخره

وقيل أيضاً
:

العلم نور وتشريف لصاحبه***فاطلب هديت فنون العلم والأدبا
العلم كنز وذخر لا فناء له***.نعم القرين إذا ما صاحب صحبا

وقيل

اطــلــب العــلم ولا تــكسل فــما***أبعد الخيرات عن أهل الكسل
لا تقـــل قــد ذهــبــت أربـــــابه***كل من سار على الدرب وصل

****

وقيل أيضاً

انهض إلى العلم في جد بلا كسل***نهوض عبد إلى الخيرات يبتدر

واصبر على نيله صبر المجد له***فليس يدركه من ليس يصطبر

فكم نصوص أتت تثني وتمدحه***للطالبين بها مغني ومعتبر

أما نفى الله بين العالمين به***والجاهلين مساواة إذا ذكروا

وقال للمصطفى مع ما حباه به***ليطلب الفضل في علم به البصر

وخصص الله أهل العلم يشهدهم***على العبادة والتوحيد فاعتبروا

وذم خالقنا للجاهلين به***وضمنه مدح أهل العلم منحصر

وفي الحديث إن يرد رب الورى كرما***بعبده الخير والمخلوق مقتصر

أعطاه فقها بدين الله يحمله***يا حبذا نعما تأتي وتنتظر

أما سمعت مثالا يستضاء به***ويستفز ذوي الألباب والنظر

بأن علم الهدى كالغيث ينزله***على القلوب فمنها الصفو والكدر

أما الرياض التي طابت فقد حسنت***منها الربانيات كله نضر

فأصبح الخلق والأنعام راتعة***بكل زوج بهيج ليس ينحصر

وبعضها سبخ ليست بقابلة***إنبات عشب به نفع ولا ضرر

يكفيك بالعلم فضلا أن صاحبه***قد اعتلا رتبا الخير ينتظر