قصيدة سنوات الخصام للشاعر أحمد مطر

طول سنوات الخصام
لم نكن نشكو الخصام
لم نكن نعرف طعم الفقد
أو فقد الغذاء.
لم يكن يضطرب الأمن من الرهاب،
ولا يسير إلى الخلف الواجهة.
جميع الأشياء كان كالساعة يجري… فى جميع الاوقات
هاهنا قوات مسلحة عدو مستعد للاقتحام.
وهنا قوات مسلحة نسق مستعد للانتقام.
من هنا نسمع إطلاق نار..
من هنا نسمع افتتاح خطاب.
وعلى اللحنين كنا كل عام
نولم الزاد لأجل وفاة شهيد
وننام.
وعلى غير انتظار
زُوجت صاعقة الصلح
بزلزال الوئام!
فاستنرنا بالظلام.
واغتسلنا با لسُخا م.
واحتمينا بالحِمام!
وغدونا بعدما كنا شهودا،
موضعاً للإ تها م.
وغدا قوات مسلحة العد ا يطرحنا أرضاً
لأجل أن يذبحنا قوات مسلحة الإطار!
أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..
لنحيا في سلام!

إقراء أيضا  أنَــاَ أُنْثَىَّ!!لَكِنْ"لَسْتُ كَأيّ أُنْثَىَ..!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق