قصص اطفال 2019 , قصص اطفال قبل النوم , قصة القطة المتحيرة

قصة القطة المتحيرة
في كثير من المرات كانت القطة لولي تنظر إلى المرآة.. لم يكن يعجبها شيء..كانت تتذمر دائماً من شكلها الذي لا يعجبها

وكانت دائمة المراقبة للحيوانات الأخرى، فمرة تحلم أن تطير مثل الطائر، ومرة تحلم أن تسبح مثل السمكة، ومرة أن تقفز مثل الكنغر
وفي إحدى المرات كانت تراقب البطات من حولها وهن يسبحن على سطح الماء
فأحبت أن تكون بطة تجيد السباحة.. ولكن هذا القناع لم يساعدها على أن تصير بطة حقيقية أو أن تسبح مثل باقي البطات
ثم رأت أرنباً يقفز بسرعة ويأكل الجزر بأسنانه الكبيرة، أحبت تلك القفزات الطويلة، فقررت أن تصير أرنباً، ولكن تلك الآذان الطويلة لم تسهل
عليها عملية القفز والجري بل على العكس زادت الطين بلة
وأثناء عودتها للمنزل وهي تتذمر رأت قطيعاً من الخرفان، فأحبت شكلها المستدير بصوفها الكثيف، فقررت أن تصير خروفاً
جميلاً، ولكن بعض الصوف على جسدها لم ولن يجعلها خروفاً حقيقياً
وأخيراً.. كان القرار الأخير هو الأغرب
أثناء تجوالها في أحد البساتين رأت بعض الفاكهة، فوصل طمعها برغبتها حتى أن تصير فاكهة لذيدة برائحة طيبة
فوضعت بعض قشور الفاكهة على رأسها، واستغرقت من تعبها في نوم عميق..
وفجأة
شعرت كأن أحداً ما يحركها من مكانها، نظرت نحو الأعلى، فرأت خرفاناً من حولها تفتح فاها محاولة أكلها، ظانة إياها نوعاً
لذيذاً من الفاكهة، وما إن أدركت القطة هذا حتى خلعت القناع وفرت هاربة مذعورة
وهي تقول
أنا محظوظة لأنني قطة أستطيع الهرب بسرعة ولم أكن فاكهة أو أي شيء آخر
ثم عادت إلى بيتها وهي مسرورة
قصة فرشاة الاسنان
انا فرشاة للأسنان ……. أحب الخير للإنسان
إني للأطفال صديقة……… لكن يكرهني بعض الأطفال
جاء طفل في عجل يسألها : ما سبب الأحزان
قالت والألم يبكيها:
في رأسي أشواك ناعمة ، تنظف أسنان الأطفال
لكن منهم من يكرهني 00 يرفض ، يرفض أن يحملني
قال الطفل في عجب :
أنا أهواك يا فرشاة
في محفظتي أحفظك ، أحملك دوما بثبات
قالت فرشاة الأسنان :
لست شيئا تحفظه، استعملني .. استعملني
في المحفظة لا تنساني
دوما دوما استخدمني في الصبح ، في الظهر وقبل النوم
على أسنانك مررني واجعلني واجبك اليومي
أجعل من فمك نظيفا أبعد عن أسنانك مرضا
أجعلها صلبة ومتينه فلا تتركني الدهر دفينة
عن أسنانك تبعدني
ماذا تريد خيرا مني ؟! هلا محيت الحزنعني

إقراء أيضا  بحث عن الشاعر حافظ ابراهيم 2019، بحث كامل عن الشاعر حافظ ابراهيم جاهز بالتنسيق

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق