قتلنى مع في وقت سابق الاصرار والترصد

ياااااااااااه
أي قسوة ســ تجعلك تقتلني بها وترحل
واي عمر ٍ سيسعفني لــ اتحملها !!
تذكر يوما .. اسميتني الماء والهواء
تذكر .. عندما يمكنها العيش بدوني
انني يوما ما .. كنت لكـ .. ماؤكـ – والهواء
ماعاد في الفؤاد متسع لطعنات اخرى
ولم تعد في الشرايين دماءا تكفي كي تنزف
ولم يعد بهذا الجسم روحا .. لـ تطلع
حتما لن تشعر بسعر مالديك الا اذا فقدته
والان جبرتني ان اشعرك بقيمتي
مسبب للألم ان احد لك سكينا لاقتلني بدلا عنك
ترعبني الفكرة .. في انك يوماً ما ستفقدني
وترجع عقب فوات الاوان .. فانت تغرق بداخلي
ولن ينقذك مدي كلتا اليدين لك
ألحق ” موتك ” بي
بربك اخبرني
هل كنت اكبر من كل الاحلام ؟
ام انا من كنت الاصغر من أمر ” الواقع ” بكثير
تشاهد .. كيف يجمعنا القدر ونفترق
ما اغبانا .. عندما نتعلق بخيط نسجته انثى عنكبوت
اليأس
وما اسخفنا .. عندما ننتظر ولادة جنين حمل وهم كاذب
برعت يا انت باداء ” مسرحيتك ”
اختتمت بانتهائي ……… !!!!
فاغلق الستار لاصفق لك بكفوف ادمتها الاعيبك

إقراء أيضا  باختصـار أهواك .. كلمات د. أديب بازهيـر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق