في أي مدينة تقع بوليوود

بوليوود

هي أكبر منتج أفلام في الهند، وواحدةٌ من أكبر مقرات إنتاج الأفلام على مستوى العالم، وبوليوود مصطلحٌ يشير إلى جزءٍ من صناعة السينما في الهند، وليس إلى كامل صناعة السينما في المنطقة كما هو شائعٌ بين الناس. ومصطلح بوليوود جاء من اندماج اسم مدينة بومباي الهندية -الاسم السابق لمومباي- نسبة لشهرة مدينة السينما فيها وكونها المكان المفضل لتصوير الأفلام الهندية المذهلة، واسم هوليوود الذي يرمز لمركز صناعة الفيلم الأمريكي. وقد لاقت هذه التسمية انتقاداتٍ واسعة، بداعي أنّ صناعة السينما في منطقة مومباي ليست على غرار مثيلتها في هوليوود الأميركية.
تنتج بوليوود أكثر من ألف فيلمٍ سنوياً باللغة الهندية والأوردية والهندوستانية وغيرها من اللغات المنطوقة في الهند، وهو ما يشكل ربع الإنتاج العالمي من الأفلام، وضعف إنتاج سينما هوليوود الشهيرة، وبمستوى لا يقلّ عن السينما الأمريكية. وقد حققت بوليوود في سنواتها الأخيرة إيراداتٍ عاليةٍ جداً تجاوزت 8.1 مليار دولار في السنة، حيث شكلت أمريكا الشمالية 25% من الإيرادات الخارجية لشباك تذاكر بوليوود، كجزءٍ من قاعدةٍ جماهيرية عالميةٍ كبيرة، تصل لنسبة مشاهدين يزيد عن 15 مليون مشاهدٍ يومياً.

جماهيرية بوليوود

نجحت استوديوهات الأفلام العالمية خلال السنوات العشر الأخيرة من دخول عالم بوليوود من خلال صناعة السينما الناطقة باللغة الهندية، تزامناً مع نجاحها الكبير والمتصاعد،. كما استطاعت بوليوود حصد نجاحاتٍ كبيرةٍ ومتتالية لأفلامها، وجذب عددٍ هائلٍ من المعجبين المحليين والعالميين عبر اجتهادها في تطوير محتوى وحبكة الأفلام ذات الصبغة العالمية باستمرار، وتمكين مجموعةٍ قويةٍ من المخرجين والفنانين وطاقم العمل، واستخدام أساليب تسويقٍ وتوزيع عالمي مدروس.
هذا وتمكن بعض مشاهير الهند من الوصول للعالمية في السنوات الأخيرة، واكتساب زخمٍ عبر أفلامٍ رائعة على الشاشة الفضية، والتي شكلت أمريكا الشمالية، وبريطانيا، والشرق الأوسط بشكل خاص سوقاً كبيراً لأفلامهم، بينما ترتفع شعبيتها بشكلٍ تدريجي في الأسواق العالمية الأخرى مثل: الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، وألمانيا، واستراليا، وكندا، وشرق أفريقيا.

مميزات أفلام بوليوود

تفردت بوليوود ببعض العناصر والأفكار عن غيرها من السينمات العالمية خاصة هوليوود، حيث أصبحت السينما الهندية منافستها الأقوى مؤخراً، بل وتركت الأخيرة بصمةً قويةً في مجال السينما العالمية، ونقشت اسماً من ذهبٍ في قلوب محبيها حول العالم، ومن هذه العناصر التي ميزتها عن غيرها:

  • الحزن: تميزت بعض أفلام بوليوود في إبراز الجانب الحزين لدرجة إبكاء المشاهد، نتيجة إبداع مثلث الإخراج، والتمثيل، والمونتاج الذي يعتمد الموسيقى الحزينة.
  • الأكشن: تتميز أفلام بولييود بالمبالغة عند تطرقها لمواضيع الأكشن المجنونة، فقد اعتمدت على المخيلة الواسعة للكاتب والمخرج في تصوير أبطالٍ لا يقهرون، فتجده تارةً يهوي من قمم الشلالات فلا يموت، أو يتعرض لعدة حوادث قتل فلا يقتله الرصاص ولا الطعن بالسكين، علاوةً على المبالغة في المؤثرات البصرية والصوتية. وفي هذا الجانب تصادمت الآراء بين مؤيدٍ معجبٍ بهذه الأفلام المشوقة، ومعارضٍ يسخر منها لعدم احترامها عقول المشاهدين.
  • الرومانسية: ما يميز هذا الجانب في أفلام بوليوود هو أنّها تعطي المشاهد إحساساً بأنّ حب الزوجين هو أقوى حب، وأنّ الزواج هو الرابط الأقوى بين الأحبة، كما تتميز بعرض الأغاني والمشاهد الرومانسية التي يتمّ تصويرها في مواقع محلية ساحرة.
  • الاستعراض والترفيه: لا يكاد أي فيلم على اختلاف موضوعاتها، يخلو من وصلات الرقص الاستعراضي المثير على أغانٍ هندية مختلفة الألوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى