عشرة أفكار للفتاة المسلمة 2019

حببتُ أن آتيكِ عزيزتي بعشرة أفكار دعوية خاصة فقط للفتاة المسلمة: (الأخت – الابنه –الزميلة في العمل – الصديقة)؛ حتى تكونين بحق عزيزتي لبنة من لبنات المجتمع, لكِ ثقلكِ الخاص بكِ كأنثى وامرأة أعلى شأنها الإسلام؛ فأصبحت أمّهاتها المؤمنات أمثال خديجة بنت خويلد وعائشة بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنهما زوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم- و أسماء بنت أبي بكر و أسماء بنت عميس وسمية أم عمار -رضي الله عنهن- أصبحن مضرب الأمثال للمرأة المسلمة التي فتحت عيناها على هذه الدنيا, وحملت على عاتقها نشر الإسلام والدعوة إليه حتى بين بنات جلدتها المسلمات؛ لأن لكل واحدةٍ منّا هفوات وغفلات, ولابد لنا من التذكير دائماً وأبداً, وحتى تحظين أنتِ أخيتي الحبيبة بالثواب الجزيل والأجر العظيم؛ لهذا أهب بي وبكِ أن نبدأ يداً بيد في دعوة أخواتنا المسلمات ذوات القربى أو غيرهن من خلال هذه الأفكار.
الفكرة الأولى:
إذا كنتِ طالبة في مدرسة مثلاً أو معهد علمي يمكنكِ صنع لافتات دعوية أو بطاقة دعوية مزخرفة وملوّنة, وتقومين بكتابة آية قرآنية او موعظة بسيطه ،او حديث شريف عليها, ثم قومي بتوزيعها على صديقاتكِ أو زميلاتكِ, وإذا كنتِ في جماعة الصحافة أو مسؤولة تحريرية في مدرستكِ؛ فيمكنكِ توزيعها مع النشرة أو المطوية التي تقومين بتحريرها, ويمكن إن لم تكوني في جماعة الصحافة أو مسؤولة تحريرية عمل مطويات ونشرات ملحقة معها بتلك البطاقات الملونة والمزخرفة, وبإذن الله ستكسبين أجر ذلك وثوابه عند الله أجراَ عظيماً.
الفكرة الثانية:
في الاجتماعات الأسرية بينكِ وبين قريباتكِ يمكنكِ أن تعدّي سلّة وتملئيها بالأشرطة الإسلامية أو المطوّيات الدعوية, وتنسيقها بشكل مؤنّق وجميل, وتقومين بتمرير تلك السلّة على جميع الحاضرات؛ حتى تأخذ كل واحدة منهنّ هدية, ويمكنكِ لإضفاء مزيد من التشويق لهذه المطويات أن تغلّفيها بأغلفة الهدايا, وترفقي معها حلوى صغيرة مغلفة كذلك, وهكذا تتأكدين من أن الجميع سيتلّهف للحصول على تلك الهدايا, ويكون لكِ بذلك أجراً وثواباً عظيماً عند الله بإذنه تعالى.
الفكرة الثالثة:
أنتي الآن من مستخدمات شبكة الإنترنت التي تعتبر سلاحاً ذو حدّين؛ فاحرصي دوماً على استغلال حد الخير فيها؛ لتضمني بذلك رضا الله وثوابه, وإليكِ أفكار يمكنكِ من خلالها استغلال حد الخير ذلك:
أ- إذا كان لديكِ صديقات من مستخدمات الإنترنت؛ فيمكنكِ مراسلتهنّ على بريدهنّ الالكتروني, وإرسال بطاقات الكترونية إليهنّ, أو موضوعات دينية تخص عقيدتهنّ.
ب- إذا كنتِ من مستخدمات المنتديات العربية في شبكة الإنترنت؛ فيمكنكِ كتابة المواضيع الدينية الهادفة, وتذكّري دوماً أن مبتغاكِ من ذلك هو وجه الله تعالى فقط وليس كثرة الردود.
الفكرة الرابعة:
يمكنكِ عزيزتي صناعة صندوق للتبرعات من الكرتون أو الخشب, وتغليفه وكتابة بعض العبارات عليه مثل: (أين الرحمة في قلوبكم), ومرّريه على صديقاتكِ في المدرسة, أو على أقاربكِ عند الاجتماعات الأسرية بينكنّ, وعندما تجمعين المبلغ المطلوب (100 ريال مثلاً) قومي بإعطائها إلى الجمعيات الخيرية, وتأكدي أن لكِ أجر جميع من تبرّعوا لا ينقص ذلك من أجورهم شيء, بالإضافة إلى أجر إنفاقكِ على المحتاجين من خلال الجمعيات الخيرية.
الفكرة الخامسة:
إذا كنتِ تجيدين الأشغال الفنّية واليدوية يمكن صنع لوحات كبيرة مزخرفة وملوّنة, وتوزيعها على صديقاتكِ أو قريباتكِ, ولزيادة جمال تلك اللوحات يمكنكِ بروزتها ضمن إطار مزخرف وجميل.
الفكرة السادسة:
يمكنكِ صنع مطوّيات أو نشرات, ووضعها ضمن لوحة وتعليقها على حائط غرفتكِ مثلاً, وهكذا كلما تأتي صديقاتكِ لزيارتكِ يقرأنها وينتفعن بما فيها من موضوعات هادفة, ويمكنكِ كذلك عمل مطويّات صغيرة ووضعها ضمن باقة من الزهور, وتعليقها عند باب غرفتكِ أو باب منزلكِ, وهكذا يأخذ منها كل من يأتي لزيارتكِ.
الفكرة السابعة:
يمكنكِ أن تتفّقي أنتِ ومجموعة من زميلاتكِ في الدراسة أو في العمل أو حتى جاراتكِ على عمل مجلة دينية بسيطة, فلنفترض مثلاً أنكن ثمانية؛ فلتكن منكن فتاتان مسئولتان عن تنسيق المجلة, وخمس فتيات مسئولات عن تحرير المجلة وكتابة المواضيع فيها, وثلاث فتيات لتوزيع المجلة بعد نسخها وتصويرها.
الفكرة الثامنة:

يمكنكِ أن تكوني داعية مسلمة؛ فتجمعي صديقاتكِ وقريباتكِ في اجتماع أُسري جميل, وتتحدثي لهنّ عن سيرة صحابية من الصحابيات رضوان الله عليهنّ, وتتناقشي معهنّ في أهم النقاط التي تمس المرأة المسلمة في عصرنا الحاضر من خلال هذه السيرة, واجعلي أسلوبكِ مشوّقاً وجذّاباً, ويمكنكِ طرح أسئلة في نهاية الاجتماع, وتحضير هدايا تعطينها لمن تُجيب بشكل صحيح, وتأكّدي أن تكون معلوماتكِ من مصادر موثقة.
الفكرة التاسعة:
لا تنسي أن سلوككِ وخُلقكِ النابع من تعاليم الإسلام السمحاء هو خير دعوة لقريناتكِ المسلمات, وتذكير لهنّ بتلك السلوكيات الإسلامية السامية.

الفكرة العاشرة:
أن تنشري هذه الأفكار العشرة بين من تعرفينه من صديقاتكِ وقريباتكِ, وتأكدي أنكِ بإذن الله ستنالين أجر ذلك عند الله مثوبة عظيمة وأجراً جزيلاً, ولا تنسي قول الرسول صلى الله عليه وسلم: [لأَن يهديَ اللهُ بك رجلاً واحداً، خيرٌ لك من أن يكونَ لك حُمْرُ النَّعَمِ]. (صحيح)

الوسوم
عزيزي الزائر اذا كان لديك اي سؤال او اي استفسار يمكنك مراسلتنا عبر رقم الواتساب 0993817568

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق