عبارات عن الانتفاضة الفلسطينية الثالثة ، كلمات عن الانتفاضة ، كلام رائع عن الانتفاضة

عبارات من وحي الانتفاضة الفلسطينية

اسياد ولسنا عبيد ونحن من يولد منا كل يوم شهيد

ستبقى فلسطين طالما صرخ شبلٌ ثائرٌ حرٌّ أنا فلسطيني … ستبقى

ان كنت تعلم انك ولدت مع حكم بالاعدام … وان كنت تعرف انك تسير نحو حتفك دون اهتمام …. فأنت فلسطيني ……

يا دامي العينين و الكفين ان الليل زائل لا غرفة التوقيف باقية و لا زرد السلال نيرون مات و لم تمت روما بعينيها تقاتل و حبوب سنبلة تجف ستملأ الوادي سنابل

عبي الرشاش .. خلي يدك ممدودة.. شعب فلسطين هز زناد البرودة

عندما يعلو هدير الثورة وتهتف الأمة للقدس الخالدة فعلى أقزام الأرض إلتزام جحورها

فلسطينيون والكل يعرفنا نأكل من الطين اذا جعنا ونشرب من الصخر اذا عطشنا

ربي خلقتني واحسنت تكويني وزدتني شرفا فجعلتني فلسطيني

اذا التاريخ سمانى فلسطيني………..فمن فى الارض يجرأ ان يتحدانى

قالوا رافع راسه و عينه قوية قلت العفو كلنا ناس بس هيك الفلسطينية

سنعيش صقورا طائرين و سنموت اسودا شامخين و كلنا للوطن و كلنا “فلسطينيين”

غريبه قصه الدمعه وهي تغسل جفون العين .. تريح جفن باكيها مع انها قمه احزانه

حار الحكي بخاطري وتاهت بالعين دمعتي وبدي اواجه دنيتي واصرخ واقول وحشتني

ستبقى فلسطين طالما صرخ شبلٌ ثائرٌ حرٌّ أنا فلسطيني … ستبقى

فلسطين طالما صرخ شيخ أبيٌّ حرٌّ أنا فلسطيني … ستبقى فلسطين

طالما صرخ ليثٌ هصورٌ حرٌّ أنا فلسطيني … ستبقى فلسطين طالما

شمخت إبنة وولدت زوجة وصبرت أم … ستبقى فلسطين ما بقينا وانفنا

انا فلسطيني معتز وفخور …… اصرخ باعلى صوتي لن ارضى بديلا عنك

لا يسار ولا يمين فلسطين هي اليقين.
من الشمال إلى الجنوب فلسطين في كل القلوب.

فلسطين ثورتي والسجن مدرستي وضرب الحجارة هوايتي وأنا ابن فلسطين لن أركع

حملنا غصن الزيتون لا لنسقط البندقية حملنا غصن الزيتون لنعيد لأرض الزيتونة الهوية فليعلم كل التائهين بأن الثورة ستبقى منارا للقضية

النور كيف ظهوره ان لم يكن دمنا الوقود والقدس كيف نعيدها ان لم نكن نحن الجنود

بكتب اسمي عالتابوت و على كعب البندقية شعب بيحيا و ما بموتهذولا فلسطينية

أشبال الثورة قد صنعوا من حجر الأرض لنا مدفع … فالنصر قريباً يا وطني … والدم رصاص بل مدفع

إذا كان اليهود ريحاً فإن الثورة هي الإعصار

فليزغرد الرصاص من بنادق الفهود ولتجتث الخيانة بفغل سواعد الأسود وتحت اسم القدس نحن أوفى جنود

متراسنا هنا فوق كل حائط شعارنا…متراسنا هنا، و لن يمر من هنا القراصنة

يحسبونا شوكة لو داسوا عليها تنكسر… و لكننا قنبلة لو داسوا عليها تنفجر
ولا تلتفت هنا أو هناك، و لا تتطلع لغير السماء، فلسنا بطير مهيض الجناح، و لن نستذل و لن نستهان
نتعمق في الأرض جذورا،و نحلق في الأفق طيورا، في وطن الخير تلاقينا، نحميه قلوبا صدورا
لو أسرونا لو قتلونا أبدا ما منرضى بالعار، العزة مزروعة فينا ولاد القدس صغار و كبار، راسنا عالي و دمنا غالي و رح نكمل المشوار، بحمل البارودة بيميني الأيام رح تشهد عالثار

النور كيف ظهوره
ان لم يكن دمنا الوقود
والاقصى كيف نعيده
ان لم نكن نحن الجنود

الثورة قوية كالفولاذ حمراء كالجمر باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن

كنت أتصور أن الحزن يمكن أن يكون صديقا لكنني لم أكن اتصور أن الحزن يمكن أن يكون وطنا نسكنه ونتكلم لغته ونحمل جنسيته

انني احس على وجهي بألم كل صفعة توجه الى كل مظلوم في هذه الدنيا فاينما وجد الظلم فذاك هو وطني
أن الطريق مظلم وحالك فأذا لم نحترق انت وانا فمن سينير الطريق. . ؟