طلعت ثريتنا اللي نرتقبها

طلعت ثريتنا اللي نرتقبها

شعـت كواكبهـا وزالـت سحبهـا…….. وطلـت ثريتنـا يلـي نرتقبـهـا

يوم الدجى خيم ظلامه علـى المـلا…….. وعيون خلـق الله تلاقـى هدبهـا

إلا أنا نومي مـن عيونـي ارتحـل…… كـن القوافـل شلتـه مـع ركبهـا

أفكار تسري بي علـى كـل ليلـه……. ما من عبث بعض الأوهام ولعبهـا

في شف نشيميه عريبيـة الأصـل…….. نعم العمام اللـي يشـرف نسبهـا

أشوفها ك اللال مبعد علـى النظـر……. مخافـة الله ومستحاهـا حجبـهـا

وجريت آه الشوق من زود ليعتـي…… وحسبي من علوم المحبه وسببهـا

حـد بعـلاتـه يـنـوح الليـالـي …… وحد قطف من خوخها مـع عنبهـا

وانا تصـدى لـي حميـد السجيـه …….. والأحداث توقع يـوم ربـي كتبهـا

حاولـت اكتـم مافقلبـي واصونـه……. واخفي المحبه نارهـا مـع لهبهـا

ياغير بين ما خفيتـه علـى المـلا……. من عيني اللي ما غضت عن عجبها

عن شوف يلي مادعت م المحاسـن……… لغيرهـا ولا نالهـا مـن طلبـهـا

عذرى تعذر خاطري عـن سواهـا ……. لو كنت محصن سنـة الله وجبهـا

قامـت تجاذبنـي لـهـا جاذبـيـه……. مـن رأسهـا يليـن حفـة كعبهـا

بحرينيه نفـلا فكـل السجايـا ….. في زينها في علمهـا فـي أدبهـا

والذهب من طبعه يحلـي العـذارى ….. وهي من طبعها لي تحلـي ذهبهـا

وختام جيلي يعـل ربـي يصونهـا ….. لي صان مريم والحصانـه وهبهـا

الوسوم
إغلاق
إغلاق