الرئيسية / كلى ومسالك بولية / طرق علاج سلس البول

طرق علاج سلس البول

سلس البول

يُعرف سلس البول على أنه فَقد السيطرة الإرادية على إفراز البول، حيث تتمثل في نزوله بشكلٍ لا إراديّ، حيث ينشأ شعور مفاجئ لدى الشخص بالحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض يدفعه إلى التبول قبل الوصول إليه، وتعتبر مشكلة سلس البول من المشاكل الطبية التي تتمثل في عدم قدرة المثانة في التحكم بالبول من المشاكل المنتشرة والشائعة بين شريحة كبيرة من الناس، وقد تعتبر هذه المشكلة من المشاكل القصيرة حيث يعود سببها إلى الإصابة بالتهابات المسالك البولية، أو قد تكون غير قصيرة وتتطلب العلاج اللازم والمطلوب، إضافة إلى وجود أنواع مختلفة لها كسلس البول الفيضي، وسلس البول البول التوتري.

أسباب وعلاج سلس البول

أسباب سلس البول

  • ضعف في العضلات السفلية للمسالك البولية، حيث تكون تلك العضلات غير قادرة على دعم المثانة بالشكل الطبيعي، مما يؤدي إلى الضغط على جدران المثانة، وبالتالي تسرب البول بسهولة وخاصة عند العطس، أو الضحك، أو ممارسة التمارين الرياضية حتى لو كانت بسيطة.
  • مشاكل صحية في الأعصاب التي تتحكم في عمل الجهاز البولي، أو خلل في المسالك البولية.
  • الضغط الناتج عن السمنة غير الطبيعية، أو الناتج عن الولادة، أو بسبب حالات طبية أخرى تؤدي إلى ثقل في عضلات الحوض، وبالتالي حدوث شد في العضلات.
  • الشعور بدافع مُلِح لا يمكن السيطرة عليه يؤدي إلى نشاط زائد لعضلات المثانة، ثم دفع البول إلى الخارج.
  • الإصابة بالتهابات المشاكل البولية.

طرق علاج سلس البول

  • ممارسة التمارين الرياضية وخاصة تمارين كيجل، حيث تقوي عضلات أسفل الحوض، وتعتبر من أفضل وأسرع الطرق لعلاج سلس البول الناتج عن الشعور بالضغط.
  • تناول الأدوية بوصفة الطبيب، ولكن هذه الطريقة تُسبب أثاراً جانبية مزعجة وغير مريحة للمريض، كما تعتمد على نوع سلس البول.
  • الجراحة، حيث تعتبر الطريقة الوحيدة للعلاج النهائي لهذا المرض بعد فشل جميع الطرق العلاجية الأخرى، وفيها يتم توفير الدعم للمثانة أو إعادتها إلى مكانها الطبيعي وهي ما تُسمى بإعادة تمرين المثانة.
  • تقليل نسبة استهلاك الكافيين من خلال تقليل كمية الشاي، والقهوة، والمشروبات الغازية التي يتم تناولها في اليوم الواحد.
  • تقليل نسبة السوائل كونها تزيد رغبة الشخص بالتبول، علماً أنّ الكمية المطلوبة يومياً هي ثمانية أكواب.
ملاحظة: كثيراً ما يصيب سلس البول النساء أكثر من الرجال وخاصة مع تكرار عمليات الولادة، أو بلوغ سن اليأس، مما يتوجب على المرأة التوجه للطبيب لأخذ العلاج المناسب حيث تعتبر حالة مرضية تحتاج إلى علاج.