الجمعة , أبريل 20 2018
الرئيسية / 0 العنان 2019 / شعر عن الوفاء 2019

شعر عن الوفاء 2019

شعر عن الوفاء
الوفاء خلق إنساني نبيل تجتمع فيه معاني الحب الصادق والصداقة القائمة على الإخلاص والأخوة التي تحمل كل قيم المحبة والمودة.
الوفاء أن نبقى على العهد الذي قطعناه معاً مهما بعدت المسافات وطال الزمن وأن تبقى ذكريات الأحبة عالقة في قلوبنا وأذهاننا للأبد .
الوفاء أن يبقى قلبك مشتعلاً بالحنين لأحبتك مهما ابتعدت عنهم ، فالوفاء أن تعطي
ولاتنتظر أن تأخذ مقابل ذلك العطاء ويعتبر الوفاء سر سعادة البشر لأنه يعمق الثقة
بين الطرف والطرف الآخر ، والوفاء هو عدم التنكر لمن صنع معنا معروفا والإعتراف له
بالجميل وعدم النكران والجحود ، وهو تقديرك لمن أحسن إليك وشعورك بالإمتنان الصادق
له ، وهو المروءة التي تجعلك كبيرا في عيون أصدقائك فكن وفياً بالوعد وثابتاً على العهد.

في هذا المقال ستجد أجمل القصائد التس تحكس عن الوفاء

شف الوفاء فيني عن باقي الناس
في ديره محصوره كل الحسن فيها
ماعرفت غيرك ولو تخالطت بجناس
دنيا الهوى ماترحم رجل ماشيها
شخص داخل الروح مثل الألماس
والعين لغيرك من قلبي دوم ساليها
عطني الأمل وحبس كل الأنفاس
ومن يطفي شمعه الحب كود واشيها
علمتني القلب ماينبض بلا حساس
وشهد الهوى منها ماذاق صافيها
جبرني كثر الغلا أطوي اليآس
ومن يلهف لدرب الوصل غير ضاميها
من يعشق بوجده يبني له الساس
والنفس من قلبه للحرب بالروح فاديها
قلبي لكم ياسامعين الرن بأجراس
أنشد عن اللي بالود بسوم شاريها
قضى عمري بين هماً وهوجاس
ولي جروحاً بالضمير تجدد مكاويها
مشيتي بدنيتي وقلبك علي القاس
والألم في ناظري والعين بالشوف عاميها
علقتني مثل حراً على كف حباس
وإلا سحابه صيف للارض دوم عاديها
بحر الهوى مايامنه كل غطاس
ومن نجى للسيف مامدت ساعد يديها
قلبك علي مثل قلب جساس
يومه غدر بالكليب بالدم فاليها

ما كل من يعشق يطول وده

ما كل من يعشق ايطول وده ………….. ولا كل من يأخد قليب ايرده
غلاك فى القلب فايت حده ………………… غلاى كابر له زمان ومده
غلاىكامل محال تلقى نده ……………….. غلاى صادق يصعب عليك تصده
غلاى دايم للعزيز فى بعده ………………………. غلاى وافى مازلت صاين عهده

صوب الصدق

عالصدق عشنا
والوفا شيمتنا
ومهما ابتعدنا غالية عشرتنا
اللي ايعزنا انعزوه
اللي ايودنا بكل الوفا انودوه
ما يوم عمرك تندم علي رفقتنا
تذكرين وش كنتي لي تقولين
عن عواطفك لمن كنتي تحبيني
امسك يدك احضنك تسعدين
ولما طلبتك قلتي ارجوك لا تحرجيني
وصبرت وقلت احبك وتمونين
بس للأسف بالاخر ماقدرتيني
قدرتك واسيتك لما تحزنين
وانا لاتضايقت شوفتك تكفيني
بتبقى ذكرياتك بقايا سنيني
متى تمسكين يدي وتحضنين
من بعد كلامك انفاس الحزيني
انتي لو رجعتي غير انتي

الوفاء

في ليلة مليئة پسگون آلگلمآت.. وآلصمت فَرَض ضچره على آلمگآن..
وهآ أنآ قد سئمت من آچتيآح آلحقد وآلخيآنة على حيآتي.. وإقپآلهم آلذي دمّر أحلآمي وآمآلي..
فتحت صندوقي آلقديم.. وپدأت أقلّپ أورآقي آلقديمة آلمپعثرة..
وچدت أورآقًآ قد حآفظ عليهآ آلزمن ولم يمسّهآ پأي سوء حتى آلآن..
ووچدت أورآقًآ مُزِّقَت.. ورُمِيَت في آلپحر آلحزين حتى آلغرق وآلنسيآن..
ووچدت پعضًآ منهآ.. قد أُحرِقت.. لآ يگآد لهآ فآئدة من آلوچود..
فسگپت گلمة آه مع آلدمع آلحزين.. وتسآءلت..
أين ذهپ هذآ آلزمن پأورآق آلوفآء وآلإخلآص… أين هم آلآن..
أين هي رآئحة عپق آلوفآء.. ونسيم آلإخلآص..
آلذي گآن ينپثق من حدآئق آلصدآقة وآلحپ..
لآ أگآد أشمّ آلآن سوى رآئحة آلحقد وآلخيآنة.. گآلدخّآن..يطلّ على گل إنسآن..
فيعطّره پطعنآت آلخيپة وآلحزن.. ويمضي ليقتل پرآءة آلإخلآص وآلوفآء..
. . . . . . . . . . . . . . . .

گم أفتقد آلحپ آلمعطّر پعپق آلوفآء.. وآلصدآقة آلمعطرة پنسيم آلإخلآص..
گم أفتقد شعوري پآلأمآن.. پعد أن دُمّرَت أحلآمي پطعنة.. من رآئحة دخّآن..
. . . . . . . . . . . . . . . .

يآ زمن… لمآذآ ترگت آلوفآء يغرق پعيدًآ.. دون أن تنقذه من غدر آلأيآم..
لمآذآ ترگت آلإخلآص يختفي عن آلوچود.. دون أن تعطيه ولو فرصة وآحدة للپقآء..
فگم آعتدتُ على آلچرآح.. ولگنگ تقول لي أنهآ سوف تذهپ وتمضي..
وگم آعتدتُ على آلخيآنة.. ولگنگ تقول لي أنني سوف آعتآد على طعمهآ مع آلأيآم…
يآ زمن… گم سمعت منگ چملة ” گفآگِ تذمّرًآ يآ نفس ”
نعم.. إنني أتذمّر من زمن أصپح آلحقد لون فيه.. وگأنه أسآس لآپد منه..
إنني أتذمّر من زمن أصپحت آلخيآنة قآنون من قوآنين علآقآتنآ پين پعضنآ..
تگآد تُُختَم على أورآق حيآتنآ…