ساعدي زوجك .. واسمحي له أن يصمت! 2019

– كل إنسان معرض للوقوع في ظروف تضعه تحت ضغط كبير وتسبب له توتر زائد عن الحد، وفي تلك اللحظات يحتاج الشخص إلى شريكه في الحياة كي يسمع منه ويعطيه رأيه.

وعندما نتحدث عن الحياة الزوجية، فنحن نتحدث عن بيت يجب فيه الصراحة والمكاشفة والتعاطف والتشارك بالرأي، وعندما تقع الزوجة في مشاكل تسبب لها الضغط والتوتر فإنها بحاجة لزوجها، وهي تفضل أن يتكلم معها ويبقى قريباً منها لتشعر بالأمان والاهتمام، وبهذا تستطيع المرأة أن تخرج من أزمتها وتتوصل إلى أفضل الحلول، ولو ابتعد زوجها عنها قليلاً لاعتقدت أنه غير مبالٍ.

الأمر يختلف بالنسبة للرجل، فهو بعد أن يشرح الظروف ويستمع لرأي زوجته، يحتاج لمساحته الخاصة، يحتاج إلى أن يصمت ويتواجد وحيداً، يحتاج إلى أن يفكر من دون مقاطعة، هو يحب كلمات التعاطف لكنها لا تشعره بالأمن ما لم يجلس مع نفسه ويحلل، وأكبر خطأ قد ترتكبه الزوجة في تلك الظروف هي أن تبالغ بالكلام والتواجد قربه بعد أن تبدي وجهة نظرها.

لا أقول، بأن تخرج من البيت أو تجلس أمام التلفاز من دون أي مبالاة فذلك قد يستفزه وإن كان فعلا بحاجة إلى ابتعادها، لكن هناك أساليب ذكية مثل التوجه لعمل شي في المطبخ أو القيام ببعض الأمور الخاصة في البيت، عندها يجد وقته ويتذكر وقوفك معه وبنفس الوقت يعذر ابتعادك.

الوسوم
إغلاق
إغلاق